العودة   منتديات حروف الاردن > الاقسام العامة > ملتقى ابناء العرب > ملتقى ابناء فلسطين
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى ابناء فلسطين قسم يختص بابناء فلسطين ويتحدث عن اخبارهم اليوميه وعن حضارة فلسطين والكلمات التي قيلت في فلسطين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2017, 06:37 PM   #5791
كبار اعضاء الحروف


الصورة الرمزية اسيل الفلسطينية
اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14077
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-02-2017 (12:22 PM)
 المشاركات : 67,740 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي




*
العذراء (عين):

نبع ماء قديم في وادي (قدرون) أو وادي جهنم، إلى الشرق من مدينة القدس. ورد ذكره في التوراة باسم (جيحون). ويعرف اليوم باسم عين العذراء. جر اليبوسيون القدماء مياه عين العذراء إلى داخل الحصن الذي اقاموه، والذي عرف بحصن يبوس، عبر نفق شقوه في الجبل الصخري، وفي عهد حزقيا ملك يهوذا، كرى النفق، وأقام في نهايته بركة تعرف اليوم (بركة سلوان) وأطلق اسم (عين العذراء) على عدة عيون عبر تاريخها، منها (عين أم الدرج) لوجود درج ينزل اليها، وهو لا يزال قائماً حتى اليوم. و(عين ستنا مريم) و(عين روحل) ذات المياه الغزيرة، ولعلها السبب في إقامة مدينة القدس في مكانها الحالي. وقد حرض الحكام المتعاقبون على القدس على كري النبع وترميمه مع النفق باستمرار.

*
عَرَّابة:

بفتح العين، وتشديد الراء. قرية تبعد (13) كيلاً جنوب غرب مدينة جنين. ترتفع (380) متر عن سطح البحر. قد تكون من (عرب) السريانية بمعنى غربل ونقى الحب. أو بمعنى: (غرب) بمعنى ذهب غرباً. وهي أكبر قرية في قضاء جنين، والثانية في عدد سكانها. أكثر مواردها من الحبوب ثم الزيتون (3370) دونم ثم أشجار اللوزيات. يشربون من مياه الامطار، ومن (بئر الحفيرة) شرقي البلدة. زارها عبد الغني النابلسي سنة 1101هـ وذكر فيها مقام نبي الله (عرابيل) من أولاد يعقوب. وتنقسم القرية إلى قسمين.

الحارة الشرقية المحاطة بالسور الذي بناه حسين عبد الهادي، وتقطنها حمولة (أبو بكر) وآل عساف، وغيرهم.

والحارة الغربية: ويسكنها الذين يزرعون الارض.

بلغ سكانها سنة 1980م سبعة آلاف نسمة. ومن حمايلها: اقدمهم: أبو عميرة، والشرايعة، والحسيتي. وحمولة الخالدين نسبة إلى خالد بن الوليد، من قرية دير القاسي من أعمال عكا. وعائلة (لحلوح) أصلهم من حلحول الخليل. وحمولة العارضة: اصلهم من مصر. وأبو بكر وأصلهم حجازيون. والشقران: وينقسمون إلى ست عائلات: عبد الهادي، وحمدان، وموسى، وصالح، وعبد الله، وقاسم أو الزريقي. وعائلة عبد الهادي تنتسب إلى جدهم عبد الهادي ابي بكر، وكان هلا في القرن التاسع عشر، مكانه في البلاد وبخاصة في العهد التركي حيث كانت لهم الزعامة في جبل نابلس، ثم انتقلت الزعامة إلى آل طوقان حتى سنة 1858م ثم عادت إلى (محمود عبد الهادي).

*
عرابة: (سهل):

من أكبر السهول الداخلية شبه المغلقة في مرتفعات نابلس، يمتد في قضاء جنين شمالي عرابة، ويبلغ طوله عشرة أكيال، ومتوسط عرضه ثلاثة أكيال، ويتراوح ارتفاع ارضه بين 230 ـ 245 متر فوق سطح البحر، وهو يتخلل جبال نابلس. عرفه الكنعانيون باسم (دوثان) ويجري في هذا السهل وادي النص الذي ينتهي في نهر المفجر. ووادي دعوق، يسيل بين قريتي فخمة ومركبة.

*
عراد: (تل):

ومعناه بالعبرية حمار الوحش، وهو تل أثري يقع في جنوب فلسطين إلى الغرب من البحر الميت، وجنوب مدينة الخليل. كانت تقوم في موقعه مدينة (عراد) الكنعانية، وكان لأهلها حروب مع اليهود حين أغاروا على فلسطين وهم في صحراء سينا. وتمكن ملوك عراد الكنعانيون بتحالفهم مع العمالقة العرب من هزيمة اليهود التائهين.

*
عراق بورين:

قرية صغيرة تقع في الشمال الغربي من (بورين) على عبد ثمانية أكيال من نابلس. ترتفع (2508) قدم. سكانها من اهل بورين المجاورة، بلغ عددهم سنة 1961م (212) نسمة وكان لهم مدرسة مختلطة.

*
عراق التايه:

قرية صغيرة تقع في اراضي بلاطة ـ قضاء نابلس. كان يسكنها قبل النكبة (1948م) بعض السكان يضافون في الاحصاء إلى سكان بلاطه، وفي سنة 1961م بلغ عددهم (201) نسمة.

*
عراق سويدان:

قرية تقع على الطريق بين المجدل والفالوجة، وترتفع (100) متر. بلغ سكانها سنة 1945م (660) نسمة، وكان بها مدرسة. دمرها الاعداء سنة 1948م، وشردوا أهلها واقاموا على اراضيها مستعمرات، نوجا، وسده، وعتسيم، وتعرف بقعتها باسم (متسودات يوآب).

*
عراق المنشية:

قرية تقع على بعد 49 كيلاً شمال شرق مدينة غزة. والعراق: هنا جمع عرق، بمعنى الجبل الصغير. وتقوم على بقعة بلدة (جت) الكنعانية. ترتفع (125) م وهي منشأة حديثاً حيث كان السكان ينزلون في قرية مجاورة تسمى (العراق) ثم رحلوا إلى بقعة القرية الحالية لتوفر المياه فسموها عراق المنشية. عمق آبارها عن (15 ـ 22 متر) وتزرع العنب والتين والزيتون.

بلغ سكانها سنة 1945م (2010) نسمة. يرجعون إلى عرب السواركة وإلى مصر، وشرقي الاردن، وتذكر عائلة الجوابر أنها من أعقاب الصحابي جابر بن عبد الله الخزرجي، وعائلة (ابو سل) تعود للشيخ اشحادة ابو سل، المدفون في الجامع المسمى باسمه. هدمها العداء سنة 1948م وأقاموا مكانها مصنعاً لتكرير السكر تابعاً لقريات جت، المدينة الصهيونية التي أنشئت بين الفالوجة وعراق المنشية. وقد ورد ذكر القرية، والفالوجة في أحاديث عبد الناصر الرئيس المصري حيث حوصر في الفالوجة.

*
عَرّانة:

بفتح أوله، وفتح ثانيه مع التشديد. لعله من ذجر (عرنا) السرياني بمعنى (صلب) واشتد. تقع القرية في ظاهر جنين الشمالي الشرقي على بعد اربعة اكيال وترتفع 125 متر. بلغ سكانها سنة 1961م (539) نسمة وتشرب من مياه الامطار.

*
العرب:

يطلق هذا الاسم على القبائل البدوية العربية المتنقلة، ومنها من استقر في الأطراف بعض القرى الفلسطينية وبنى البيوت، ونسب المكان إلى هؤلاء العرب، وقد ذكرت بعض هؤلاء حسب الحرف الاول من الاسم، وذكرت بعضهم تحت اسم (عرب): ومن هؤلاء:

عرب العائد: يقيمون في جوار قرية مسكة وجلجوليا في قضاء طولكرم.

عرب البلاونة: ويقيمون في قرية (أم خالد) في قضاء طولكرم.

عرب الملالحة: ويقيمون في غابة كفر صور من قضاء طولكرم.

عرب القطاطوة: ويقيمون في غابة كفر صور أيضاً.

عرب النصيرات: ويقيمون في غابة كفر زيباد من قضاء طولكرم وكان تعدادهم يضاف إلى القرى المجاورة.

عرب السواعد: وعرب الطوقية، وعرب العرامشة، وعرب القليطات وعرب الحجيرات، وعرب الصويطت: وهم من قضاء عكا. وبلغ عددهم سنة 1945م (560) نسمة.

ومن عشائر قضاء صفد: عرب الهيب، وعرب الشمالنة، وعرب كعوش، وعرب السياد، وعرب الصيادة، وعرب المحمدات، وعرب الحمام.

ومن عشائر قضاء طبرية: الفحلي، والتلاوية.

ومن عشائر قضاء القدس: الكعابنة، والسعايدة، والعرينات، والرشايدة والسواحرة، والتعامرة.

*
عرب أبو الفضل:

أو عرب (الفضل) نسبة إلى اراضيهم من أوقاف الفضل بن العباس ويعرفون ايضاً عرب (السطرية) نسبة إلى موقع السطر الذي نزحوا منه، وهو يقع شمال مدينة خان يونس ـ حرسها الله ـ في اراضيها الزراعية. تقع مضاربهم في ظاهر الرملة الشمالي الغربي في منتصف الطريق بينها وبين صرفند العمار. بلغ عددهم سنة 1945م (510) نسمة.

*
عرب أبو كشك:

تقع مضاربهم في الشمال الشرقي من يافا على مسيرة (13) ميلاً. بلغ عددهم سنة 1945م (1900) عربي. وفي سنة 1921م هجم العرب على مستعمرة (بتاح تكفا) شيخ العرب نفسه وأسلحته. فسلم الشيخ نفسه، وأخفى الاسلحة، فدمروا بيته وسجن عشر سنوات ودفع غرامة (2000) جنيه للمستعمرة. طردهم الاعداء وأقاموا على ارضهم مستعمرة (شمون نافيه هدار).

*
عرب البواطي:

قرية عربية تنسب إلى إحدى الغزاوية التي انشأت هذه القرية وأطلق عليها أيضاً اسم (الحكيمية) وأم (الشراشيح). تقع شمال شرق مدينة بيسان وتنخفض (240) متر، بلغ عددهم سنة 1945م (520) نسمة. طردهم الاعداء واستغلوا اراضيهم في الزراعة وتربية الاسماك.

*
عرب الرشايدة:

يقيمون بين التعامرة وبرية الخليل في قضاء بيت لحم. بلغ عددهم سنة 1937م (193) نسمة. وفي سواحل الرشايدة على البحر الميت تقع عين جدي، والمواقع التالية: مياه حارة، رجم الناقة، رأس المقدم.

*
عرب السمكية:

قرية تقع شمال شرق مدينة طبرية وتبعد عنها (14) كيلاً على الشاطئ الشمالي لبحيرة طبرية على انخفاض (200) متر. بلغ عددهم سنة 1945م (330) نسمة. شردهم الاعداء ودمروا بيوتهم.

*
عرب السوالمة:

قرية تقع حول مجرى نهر العوجا الاوسط على بعد (16) كيلاً من شمال شرق مدينة يافا. وترتفع (25) متراً. بلغ عددهم سنة 1945م (800) نسمة. شردهم الاعداء سنة 1948م وأقاموا على أرضهم مستعمرات (رامات حايل، معبرة، وتساهلا).

*
عرب الشمالنة:

ويسمون أيضاً (بني عمرو) وهم من عرب السلوط في اللجاه جنوب سورية. قع بيوتهم جنوب شرق مدينة صفد على الحدود الفلسطينية السورية. بلغ عددهم سنة 1945م (650) نسمة. فيهم سكان خربة أبو زينة والبطيحة. كانت اراضيهم في المنطقة المنزوعة حسب اتفاقية سنة 1949م ولكن الاعداء طردوهم سنة 1951م.

*
عرب الصفا:

على بعد نحو عشرة أكيال جنوب شرق بيسان. تنخفض ارضهم من (200 ـ 240) متر وبلغ عددهم سنة 1945م (650) نسمة. طردهم الاعداء سنة 1948م.

*
عرب ابن عبيد (العبيدي):

يقيمون في الاراضي الواقعة بين تلال القدس والبحر الميت. قدر عددهم سنة 1961م (838) مسلم، ويعود اصلهم إلى:

1
ـ الروايدة: أعقاب النساك والمتعبدين من اتباع القديس (مار سابا) وغيره الذين استقروا في هذه الديار في الماضي، ويرجح وجود شتيت بينهم من الفرنجة لأنهم يحتفظون بعيون زرقاءن وشعر اشقر. وقد عرف الروايدة بالعبيدية لأنهم عبيد الاماكن التي سكنوها.

2
ـ العرب: أو عائلة (الدويرية) ويعودون إلى القبائل اليمينة، ويقولون انهم من جماعة آل الرشيد في نجد، وغلب عليهم (عرب العبيدية) لأنه الاسم الذي كان يطلق على عبيد الاديرة المجاورة. ومن الخرب الموجودة في مواقعهم: دير ابن عبيد، ودير القديس (مار سابا) شرقي بيت لحم، وفي الجنوب الشرقي من القدس على بعد (15) كيلاً.

*
عرب الفقرا:

بطن من البلاونة، من قبائل بئر السبع، يسكنون في قضاء حيفا.

*
عرب العريضة:

في الجنوب من بيسان، وإلى الغرب من عرب الصفا، وإلى الشرق من قرية السامرية تنخفض ارضهم حوالي (190) متر وتكثر فيها الينابيع وعيون الماء. كانوا يعملون بالزراعة والرعي. بلغ عددهم سنة 1945م (150) نسمة. وقد شتتهم الاعداء سنة 1948م.

*
عرب العوادين:

في قضاء حيفان بلغ عددهم (750) نسمة.

*
عرب اللهيب:

تقع منازلهم في منطقة صفد وفي قضاء عكا.

*
عرب المنسي:

في قضاء حيفا، بلغ عددهم سنة 1945م (1200) نسمة.

*
عرب النفيعات:

تقع اراضيهم في اقصى الطرف الجنوبي الشرقي من قضاء حيفا، على بعد خمسين كيلاً جنوب غرب مدينة وينسبون إلى نافع بن مروان، من بطون ثعلبة طي، ويعود أصلهم إلى (نفيعات) مصر. بلغ عددهم سنة 1945م (820) نسمة. طردهم الاعداء من ارضهم سنة 1948م.

ونتابع *
عربة (وادي)


 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 06:38 PM   #5792
كبار اعضاء الحروف


الصورة الرمزية اسيل الفلسطينية
اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14077
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-02-2017 (12:22 PM)
 المشاركات : 67,740 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي



* عربة (وادي):
يمتد وادي عربة بين البحر الميت شمالاً، وخليج العقبة جنوباً، مسافة (170) كيلاً، وعرضه بين (8 ـ 25) كيلاً. وهو جزء من غور وادي الاردن، ينخفض قسم كبير منه دون مستوى سطح البحر، ويعتبر الخط الوهمي الذي يمتد من وسط وادي عربة حتى خليج العقبة الحد الفاصل بين فلسطين وشرقي الاردن. وارض وادي العربة ملحية شديدة الحرارة ذات تراب غباري، ورياحه محملة بالرمل والاتربة، ولارتفاع حرارته يسميه البدو: وادي النار. أنظر خارطة فلسطين.

* عربّونة:

بفتح أوله وثانيه وضم ثالثه مع التشديد: قرية تقع في جبال فقوعة شمال شرق جين، وتعلو (275) متر. بلغ سكانها سنة 1961م (298) نسمة، أصلهم من قرية المزار المجاورة، ومن عرب بني حسن في شرق الاردن.

* عرتوف:

قرية عربية تقع على بعد 36 كيلاً في غرب القدس. وترتفع (278) متر. أقرب قرية لها (صرعة). ولها موقع استراتيجي ممتاز، فهي على بعد ستة أكيال للجنوب من باب الواد، وبذلك تتحكم في طريق باب الواد ـ بيت جبرين ـ وجنوبي فلسطين. بلغ سكانها سنة 1945م (350) مسلماً. هدمها الاعداء عام 1948م وجددوا بناء مستعمرة (هارتوف) التي هدمها العرب قبل النكبة.

* عرعرة:

واحدة العرعر، وهو شجر معروف بخشبه الصلب كان يستعمل لبناء السفن ولتزيين المعابد.
وهي قرية ترتفع (300) متر، وأقرب قرية لها (برطعة). وبعد خراب ارسوف عام 1265م أقطع الظاهر بيبرس نصف عرعرة إلى الامير علاء الدين، والنصف الثاني إلى الامير سيف الدين. كانت مدرستها سنة 1302هـ منذ العهد التركي وكانت سنة 1943م خمسة صفوف. بلغ سكانها سنة 1961م (1860) نسمة ودعاها الاعداء باسم (عروعير) وهي كلمة موآبية بمعنى عاربة، تقع في فلسطين المحتلة سنة 1948م، قضاء حيفا.

* عرقة:

لعلها تحريف لاسم (عرقة) بتسكين الراء، السريانية بمعنى أخشاب، فقد تكون هذه البقعة مركزاً لتصدير الاخشاب، من الغابات التي تكثر في هذه الجهات، وهي قرية تقع غرب مدينة جنين في منتصف الطريق بين (يعبد) و(اليامون). من أشجاها الزيتون (460) دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (569) نسمة. يعود أصلهم إلى (كفر أبيل) من أعمال إربد. وإلى بيت جبرين من أعمال الخليل. تشرب من مياه الامطار.

* العرمة:

جبل يرتفع 843 متر. يدعى بذلك نسبة اى خربة العرمة المجاورة، وهو من جبال نابلس.

* العروب:

جاء في معجم البلدان، لياقوت الحموي: العروب: اسم لقريتين بناحية القدس، فيهاعينان عظيمتان، وبركتان، وبساتين نزهة. تقع العروب: شرق (بيت أومر) على بعد (14) كيلاً من الخليل، و(22) كيلاً من القدس، ترتفع (960) متر. وفي سنة 785هـ أمر السلطان الملك الظاهر خشقدم (865 ـ 872) هـ شرع في عمارة قناة تجري منها مياه عيون العروب إلى القدس وتوفي قبل إكمالها، ولم يتم جرها الا في عهد السلطان قايتباي (872 ـ 901هـ) على أثر طلب بعث به أهل القدس اليه. ومياه العروب تتالف من ثلاث عيون هي (فريد يس) و(عد المزرعة) و(الفوار). وماء هذه العيون ينتهي في بركة العروب التي تسمى أحياناً بركة الشط، طولها (80) ياردة وعرضها (53) ياردة. كان عدد السكان في العروب سنة 1961م (2242) نسمة ولوكالة الغوث في اعروب ثلاث مدارس يدرس فيها أبناء العائدين المقيمين في اجوار وأقامت وزارة المعارف الاردنية مديرية ثانوية زراعية.

* العزازمة:

عرب يقطنون في جنوب قضاء بئر السبع، وتمتد أراضيهم من مدينة بئر السبع حتى وادي عربة. بلغ عددهم سنة 1946م (16370) نسمة. وهم من قضاعة من عمير القحطانية ويرى بعضهم أن آل عزام في جيزة مصر، وبني عزام الدروز الموجودين في حوران هم من عزامة فلسطين. وتتكون من عدد من العشائر منها: المحمديون، والصبحيون، والصبيحات، والفراحين، والسراحين (نسبة إلى وادي السرحان). وكانت في مناطقهم مدارس منها: مدرسة الخلصة، ومدرسة العوجاء، ومدرسة عسلوج.

* عَزموط:

قرية تقع شرقي نابلس على مسافة خمسة أكيال، وترتفع (154) قدماً عن سطح البحر. وتقوم على بقعة سميتها الكنعانية، وهي معنى (قوي حتى مات). بلغ عدد السكان سنة 1961م (615) نسمة يشربون من مياه الامطار، وبالقرب منها (قمة بلال) وعلها غرفة قديمة يقولون: إنها اقيمت على قبر لولي اسمه (بلال) يقدم له أهل القرى المجاورة نذرهم، ولا يعلمون عن أمره شيئاً.

* عزون:

قرية تقع شرق قلقيلية، وعلى مسيرة 24 كيلاً، جنوب شرق طولكرم. يتراوح ارتفاعها بين (250 ـ 275متر). جاء الاسم من (عز) وهو جذر سامي مشترك يفيد القوة والصلابة. ولما مر جند نابليون سنة 1799م في التلال المجاورة لعزون، بقيادة (دوماس). تمكن القرويون من إصابة القائد إصابة مميتة، فتقهقر الجند إلى الساحل، وتسمى هذه موقعة عزون. ومن أهلها الشهيد رفيق عساف، أبو نظام، كان مسؤولاً عن مجموعة العودة، دخل فلسطين من 1958م ـ 1966م واستشهد عام 1966م. يغطى الزيتون أكبر مساحة من أراضيها (5200) دونم وبلغ سكانها سنة 1980م (5000) خمسة آلاف نسمة. يعود أصلهم إلى قرى (يطا) و(الموع) و(الظاهرية). كانت مدرستها سنة 1306هـ وأصبحت بعد النكبة ثانوية. تشرب من مياه الامطار، ومن آبار ارتوازية.

* عزون بن عتمة:

قرية في اراضي (سنيرية) قضاء نابلس. بلغ سكانها سنة 1961م (211) نسمة يشتركون مع قرية (بيت أمين) في مدرسة واحدة.

* العزير:

قرية في قضاء الناصرة، في الطرف الجنوبي من سهل البطوف، ترتفع (200) متر. ذكر الاعداء أنها كانت تضم سنة 1949م (198) عربي، ولم يعرف لماذا سميت بهذا الاسم.

* عزيزيات:

قرية منسوبة إلى عرب العزيزيات، إحدى عشائر عرب اغوارنة (لانهم يسكنون في الغور) تقع القرية في شمال صفد على بعد (51) كيلاً. تمر الحدود السورية الفلسطينية في شرقها مباشرة. ترتفع (289) متر، وتقع على ساحل نهر بانياس الشرقي. بلغ عدد السكان سنة 1945م (390) نسمة. شرد الاعداء أهلها سنة 1948م.

* عساكر:

موقع في قضاء القدس: منطقة زعترة كان به سنة 1961م (232) نسمة.

عِسِفْيا:

بكسر العين والسين وسكون الفاء. تقع في منطقة حيفا. على بعد (14 كيلا) في الجنوب الشرقي من حيفا وتعلو (518) متر وأقرب قرية لها دالية الكرمل. الزيتون أكثر اشجارها (631) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (2930) نسمة، أكثرهم من الدروز. [فلسطين المحتلة سنة 1948م].
* عسقلان:
بلدة قديمة بناها الكنعانيون، ونزلها الفلسطينيون (الكريتيون). فتحها العرب سنة 23هـ على يد معاوية، واشتهرت بكثرة من نسب إليها من الحفاظ والعلماء. كانت عامرة حتى أيام الصليبيين حث استردها صلاح الدين سنة 583هـ، وعندما حاصرها الصليبيون مرة أخرى أمر صلاح الدين بتخريبها حتى لا يمتلكها الفرنجة عامرة، وخربت تماماً ونقلت حجارتها ولم يبق منها شيء، وتقع خرائبها بالقرب من المجدل.

* عسكر:

قرية تقع في الشرق من نابلس على مسافة ثلاثة أكيال. يعود سكانها بأصلهم إلى عرب (الدويكات) من الخليل، وتشرب من ينبوع ماء يسمى باسمها. وفي معجم البلدان، عسكر الزيتون (يكثر عنده الزيتون، وهو من نواحي نابلس في فلسطين، ويرجح أن قرية (سوخار) التي ورد ذكرها في إنجيل يوحنا. كانت تقوم على بقعة عسكر الحالية. بلغ عدد السكان سنة 1945م (340) نسمة. من أكثر اشجارها للوز والتين (300) دونم. ويقع للشرق من القرية (سهل) عسكر.

* عسلوج:

قرية تقع على مسافة نحو (30) كيلاً جنوب بير السبع. وهي كلمة عربية بمعنى (مالان قضبان الشجر). أقام فيها العثمانيون مسجداً ومئذنة. هدمها اليهود. وفي بطن واد جنوب غرب عسلوج، بئر الثميلة، حيث يقال إن مولد إسماعيل بن إبراهيم الخليل، كان قربها. ومعظم سكانها من عرب العزازمة، وقد هاجروا سنة 1948م إلى الأردن، وهدمها اليهود واقاموا على أراضيها مستعمرة (ريفيفيم) بين الخلصة وعسلوج، وفي سنة 1950م اقاموا على بقعة عسلوج مستعمرة (مشابي سدة).

* عَسْلَة:

بفتح أوله وثالثه وسكون ثانيه. قرية تقع في ظاهر عزون الجنوبي الغربي وترتفع (200) متر، نزلها بعض سكان عزون واستقروا فيها، بلغ عدد سكانها سنة 1961م (198) نسمة. ويقال لها: خربة عسلة.

* عِسْلين:

بكسر العين وسكون السين. قرية تقع على مسافة (28) كيلاً غرب مدينة القدس. ترتفع نحو (300) متر. وهي موجودة منذ العهد الكنعاني. تعتمد زراعتها على مياه الامطار. بلغ عدد السكان سنة 1945م (260) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م واقاموا على أرضها مستعمرة (عرتوف) و(اشتاؤل) ويجاورها خربة دير أبو قابوس.

* عصيرة الشمالية:

بلدة تقع على بعد ستة اكيال شمال مدينة نابلس انشئت في مرتفع في جبال نابلس يبلغ نحو (680) متر. وتمتد حولها بعض الجبال مثل جبل (عيبال) أو الطور، في الجنوب، والجبل الابيض وجبل الصير في الغرب. دعيت (الشمالية) تمييزاُ لها عن القبيلة. وينسب اليها محمد بن محمد العصيري المقرئ المتوفى سنة 850 هـ 0الضوء اللامع). من أكثر اشجارها الزيتون (4020) دونم، يحصون على زيادة عدد اشجاره في كل عام، ويخدمونه خدمة ممتازة، وقد غلطت اشجاره سنة 1979م نصف مساحة أراضي القرية (17،000) دونم فيها نحو (175) الف شجرة زيتون. توجد مقالع الحجارة حول البلدة يعتمد عليها عدد من السكان، وتصدر الاحجار إلى نابلس ومحافظتها. والتعليم فيها متقدم وإقبال ابنائها على المدارس شديد. بلغ عدد السكان سنة 1961م (3232) نسمة. ويجاورها خربة الهوا، وخربة (نيب) كانت عامرة سنة 909هـ [الضفة الغربية[.

* عصيرة القبلية:

الجزء الأول بمعنى (العصير) عصير العنب والزيتون، كلمة سريانية، والثانية نسبة إلى (القبلة) تمييزاً لها عن سميتها الشمالية. تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد (14) كيلاً. وترتفع (1870) قدم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (718) نسمة من المسلمين. لها عناية بزراعة الزيتون (545) دونم وللوز والعنب والتين (400) دونم. [الضفة الغربية[.

* عَطَّارة:

بفتح العين والطاء مع التشديد. قرية في الشمال من مدينة رام الله ترتفع 2663 قدم. اقرب قريتين لها: برهام، وأم الصفا. يمثل الزيتون أكثر الاشجار زراعة (1050) دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (1110) نسمة. من المسلمين، يشربون من خمس عيون. ويجاورها خربة المغسل، أو وادي الجيب. ]الضفةالغربية[.

* عطارة:

بالفتح مع تشديد الطاء، بمعنى (إكليل) وكانت تعرف في العهد الروماني باسم (اتاروس). تقع في الجنوب من جنين بانحراف نحو الغرب، وترتفع (325) متر بلغ سكانها سنة 1961م (388) عربي. يشربون من مياه الامطار (الضفة الغربية).

* عِفْري:

بكسر العين وسكون الفاء. ذكره ياقوت فقال: ماء بناحية فلسطين، وكان فروة بن عمرو بن النافرة الجذمي بعث إلى الرسول بإسلامه، وأهدى له بغلة بيضاء، وكان عاملاً للروم، منزله معان، فلما بلغ الروم ذلك طلبوه حتى أخذوه، فحبسوه عندهم ثم صلبوه على ماء يقال له عفري، بفلسطين، فقال:
ألا هل أتى سلمى بأن خليلها على ماء عفرى بين إحدى الرواحل

* العفولة:

قرية عربية تقع جنوب مدينة الناصرة في منتصف مرج ابن عامر. باعت الحكومة العثمانية ارضها للتجار اللبنانيين سنة 1869م فباعها هؤلاء إلى اليهود، وقاموا بطرد العرب منها، بعد أن كان بها سنة 1922م (563) عربي، ثم أخذ العدد يتناقص حتى قضي عليهم تماماً.

* عَقَّابة:

بالفتح، مع تشديد القاف. قد يكون الاسم سريانياً، بمعنى الطرف، والجهة القصوى. أو يكون من جذر (عقب) السامي المشترك بمعنى (الوعورة). وهي قرية تقع شمال غربي طوباس في منطقة نابلس على مسيرة 26 كيلاً من نابلس. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1164) نسمة، يشربون من مياه الامطار، وأكثر اشجارها، من الزيتون (1100) دونم واللوز والعنب (550) دونم ويربون الاغنام والابقار.

* عقادة:

قرية عربية في فلسطين المحتلة بين مصمص وسالم شمال أم الفحم.

* العقبة (خليج):

يقع خليج العقبة في الطرف الشمالي للبحر الاحمر بين شبه جزيرة سيناء غرباً وشبه الجزيرة العربية شرقاً. ويمتد من شمال البحر الاحمر منحرفاً صوب الجهة الشمالية الشرقية نحو 164 كيلاً. ما بين عشرة وخمسة وعشرين كيلاً عرضاً. ولفلسطين ساحل قصير على رأس الخليج من الجهة الشمالية الغربية، طوله (11) أحد عشر كيلاً. وعليه ميناء إيلات، في موقع أم رشرش. [أنظر إيلات].

* عقرباز:

على لفظ أنثى العقرب. قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على مسافة 18 كيلاً. وتقوم على القرية التي كانت تقوم عليها قرية (عقربين) في العهد الروماني. يتراوح ارتفاعها بين 650 ـ 700 متر عن سطح البحر. يشرب السكان من نبع القرية ومن نبع قرية يانون المجاورة. وفي طرف القرية الغربي، مقام الشيخ أحمد، وفي طرفها الجنوبي مقام الشيخ الرفاعي. تشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة مزروعة من اراضيها. بلغ عدد السكان سنة 1980م حوالي سبعة آلاف نسمة. وينسب اليها عدد من العلماء، ابتداء من القرن السابع الهجري باسم (عقرباوي).

* العقربانية:

قرية تقع في الشمال الشرقي من نابلس على مسافة 18 كيلاً وتقع ضمن اراضي طلوزة. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (147) نسمة وكان بها مدرسة تابعة لوكالة الغوث.

* عَفًّور:

بفتح العين وتشديد القاف. قرية في الجهة الغربية من القدس على مسافة عشرين كيلاُ. نشأت فوق المنحدرات الرقية الدنيا لجبل الشيخ أحمد سليمان، أحد جبال القدس. ترتفع القرية نحو (475) متر وتشرف على وادي إسماعيل، عالية وادي الصرار، الذي يجري إلى الجنوب منها. أقرب قرية لها: دير الشيخ. لعل اسمها مأخوذ من (القعر) وهو العقم، والعاقر من الرمل: ما لا ينبت.
أكثر اشجارها الزيتون (164) دونم، بلغ سكانها سنة 1945م أربعين نسمة، هدمها الاعداء سنة 1948م.

* عقرون:

قرية كنعانية كانت تقوم على بقعة خربة المقنع على مسيرة ستة أميال جنوب شرق قرية عاقر في قضاء الرملة.

* العُقَيبة:

قرية في منطقة صفد ترتفع 464 متر، وهي خربة كانت مأهولة عام 1904م في العهد العثماني.



ونتابع * عكا


 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 06:38 PM   #5793
كبار اعضاء الحروف


الصورة الرمزية اسيل الفلسطينية
اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14077
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-02-2017 (12:22 PM)
 المشاركات : 67,740 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي



* عكا:
1- تأسست مدينة عكا، في الالف الثالثة قبل الميلاد على يد إحدى القبائل الكنعانية العربية المعروفة بالجرشانين، التي جعلت منها مركزاً تجارياً ودعتها باسم (عكو) أي الرمل الحار. فتحها العرب سنة 16هـ على يد شرحبيل بن حسنة. وفي سنة 20هـ أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان داراً لصناعة السفن، ومنها انطلقت اول غزوة لجزيرة قبرص عام 28هـ. وتوالت عليها الاحداث على مر التاريخ، ومن أشهر حكامها أحمد باشا الجزار. بلغت أوج مجدها عام 1214 ـ 1799م عندما أوقفت زحف نابليون الذي وصل إليها بعد أن أحتل مصر، وساحل فلسطين، وحاصرها مدة طويلة ولكنه فشل في احتلاها بفضل صمود أحمد باشا الجزار، فتلاشت أحلام نابليون بالاستيلاء على الشرق، وسحب جيوشه.
2- قضاء عكا:
أ ـ مناطق قضاء عكا الطبيعية: الساحل، والسهل، والجبال.
أما الساحل: فهو يمتد من رأس الناقورة إلى عكا مسافة (21) كيلاً ويرتفع الرأس (350) قدماً على الساحل، ويدعوه الاعداء رأس هانيكار، بمعنى رأس المغارة التي نحتتها الامواج مع الزمن في الصخور. وساحل قضاء عكا صخري لمسافة نحو ميل للجنوب من راس الناقورة ثم يتحول إلى كثبان رملية تنتهي في جنوب مدينة نهاريا لمسافة أحد عشر كيلاً. وقد أقيمت عكا على رأس مثلث داخل البحر لمسافة نحو (640) متر ويضم الميناء والفنار.
وأما السهل: فهو قسم من الساحل الفلسطيني، يعرف سهل عكا، يمتد من شمال حيفا وينبسط بين البحر والتلال حتى حدود لبنان، طوله 40 كيلاً وعرضه من 7 ـ 16 كيلاً وهو سهل خصب ترويه عدد من الأودية، وهي من الشمال إلى الجنوب: (1) وادي كركرة. (2) وادي القرن. (3) وادي بيت جن. (4) وادي البقيعة. (5) وادي القرين. وعنده قلعة القرين.. (6) وادي الصعاليك. (7) الكابري: وهي عيون تقع في الشمال الشرقي من عكا. (8) وادي المفشوخ. (9) نهر النعامين. (10) نهر المقطع.
وأما الجبال: فتقع في شرقي قضاء عكا، وتمثل القسم الغربي من جبال الجليل. ومن قممها: جبل (حيدر) وتتخلل الجبال سهول منها: سهل الرامة، وسهل البقيعة وسهل مجد الكروم، وسهل سخنين.
* ب ـ قضاء عكا الاداري:
يتألف من مدينة عكاو(52) قرية، وثماني عشائر. ومن عشائر قضاء عكا: عرب العرامشة والقليطات: على الحدود اللبنانية، بلغ عددهم سنة 1945م (360) نسمة وعرب الصويطات، كانوا بجوار برشيحا. وعرب السواعد، في جوار الرامة، وعرب السمنية وعرب الحجيرات في جوار سخنين.
3- ونسب إليها (بالعكاوي) عدد من العلماء، من أهل الحديث والفقه. ومن شخصياتها في العصر الحديث: أحمد زكي باشا، شيخ العروبة (1867 ـ 1934م)، ولد في عكا، حيث سكنها أهله بعد خروجهم من المغرب، ثم رحلوا إلى الاسكندرية. و(سميرة قيصر عزام) أديبة فلسطينية توفيت 1967م. وغسان كنفاني، ولد في عكا، وهو أديب وصحافي، اغتيل في بيروت سنة 1972م.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م حوالي ثلاثة عشر الف نسمة. وقد هاجر منها سنة 1948م أكثر سكانها العرب. بلغ سكانها العرب سنة 1973م حوالي خمسة آلاف عربي.
4- المذاهب والآثار:
من المذهب الموجودة في عكا: البابية، او البهائية. ومؤسسها علي محمد الشيرازي من إيران، سمى نفسه الباب الذي يدخل منها الناس لمعرفة الله. واعتقد أن الله اصطفاه لأداء رسالة دينية. ومن أبتاعه: حسين علي نوري بن عباس (أبو البهاء) أعلن سنة 1862م أنه تجلت في طلعته ذات الله، وأنشأ البهائية خلفاً للبابية. حاربته إيران فرحل إلى العرق ثم استانبول، فقبض عليه وأرسل إلى سجن عكا، وأفرج عنه سنة 1908م والتف حوله مريدوه، وتوفي في عكا، وقبره هناك. ومن مشاهد عكا: جامع الجرار الفخم، وفيه قبر بانيه احمد باشا الجزار الذي امتد حكم ولايته على عكا (29) سنة. وسور عكا من اهم الآثار التاريخية. ومن المتنزهات: بستان البهجة، وبجانبه قبر بهاء الله مؤسس البهائية. خارطة (63، 64).

* عكا (خليج):

هو التجويف الطبيعي الوحيد المحمي من العواصف على طول الساحل الفلسطيني، ويقع في القطاع الشمالي من ساحل فلسطين على بعد عشرين كيلاً، جنوب رأس الناقورة، نقطة التقاء الحدود الفلسطينية مع لبنان. وقد قامت في نهاية الخليج الشمالية مدينة عكا. وفي نهايته الجنوبية الغربية مدينة حيفا. يتراوح توغل الخليج في اليابسة شرقاً بين (3 ـ 5) أكيال. (خارطة رقم (65)).

* عكا (سهل):

أنظر مناطق قضاء عكا الطبيعية.

* عَكْبرة:

بفتح العين، قريةتقع في الجنوب من صفد على بعد أربعة أكيال. من أهم زراعاتها الزيتون (200) دونم. بلغ عددهم في إحصائيات الاعداء سنة 1961م (360) عربي ويسمونها (عخبراه).

* عِلار:

بكسر العين وتشديد اللام، بلدة تبعد عشرين كيلاً شمال شرق طولكرم، تقع بين قريتي عتيل، وكفر راعي، وترتفع (200) متر. تعتمد في شربها على مياه الامطار، وفي شرقها مقام الشيخ محمد النوباني. تشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين الاشجار المثمرة (6500) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1980م نحو خمسة آلاف نسمة. يعود أصلهم إلى قبيلة عنزة النجدية. أصبحت مدرستها بعد سنة 1948م إعدادية. وكان الظاهر بيبرس قد أقطعها بكاملها إلى الامير سيف الدين قشمتر. [الضفة الغربية[.

* عِلار:

على لفظ سميتها السابقة. تقع على بعد عشرين كيلاً غرب مدينة بيت لحم، جنوب غرب القدس، وتعلو (625) متر فوق سطح البحر. كان عدد سكانها سنة 1945م (440) عربي. دمرها الاعداء سنة 1948م وأقاموا على ارضها مستعمرة (مطاع).

* العلقة التحتا والفوقا:

في قضاء الخليل، كان بهما سنة 1961م (300) نسمة.

* علما:

بفتح العين وسكون اللام. قرية تقع في شمال صفد على مسافة (12) كيلاً وعلى بعد اربعة أكيال جنوب الحدود الفلسطينية اللبنانية. ترتفع (680) متر وتشتهر أراضيها بالخصب وكثرة المياه. أكثر اشجارها المثمرة

الزيتون (750) دونم وبلغ عدد السكان سنة 1945م (950) مسلم بينهم عدد من القطر الجزائري.وقد مسحها الاعداء من الوجود سنة 1948م وأقاموا عليها مستعمرة تحمل الاسم نفسه.

* العلمات:

في قضاء الخليل، كان بها سنة 1961م (104) نسمة.

* العُلْمَانية:

بضم العين، وسكون اللام. قرية في قضاء صفد، تبعد عن صفد (22) كيلاً. وقد أنشئت على بعد نصف كيل من شاطئ بحيرة الحولة الغربي. وعلى ارتفاع (80) متر. كان عدد سكانها سنة 1945م (260) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م.

* عَمْتا:

بفتح العين. ذكرها ياقوت وقال قرية بالاردن، بها قبر أبي عبيدة ابن الجراح ويقال هو بطبرية، وقال المهلبي: منعمان إلى عمتا، وبها يعمل النبل الفائقة، وهي في وسط الغور. روى ابن حجر في الاصابة: قال: انطلق ابو عبيدة يريد الصلاة ببيت المقدس، فأرده أجله في طاعون عمواس، فتوفي هناك، وأوصى أن يدفن حيث قضى، وذلك بفحل من أرض الاردن ويقال إن قبره في بيسان: ومعنى هذا أن قبره في فلسطين، لأن فحل في منطقة بيسان ويبدو أن مرض الطاعون قد انتشر حتى عم كثيراً من القرى.

*عَمْقا:

بفتح العين وسكون الميم. قرية تبعد عن عكا، ثمانية أميال باتجاه الشمال الشرقي. قد تكون تريفاً لكلمة (عمق) الفينيقية بمعنى الوادي. كان عدد سكانها سنة 1945م (1240) نسمة، أخرجهم الاعداء سنة 1948م وأقاموا على ارضهم قلعة تحمل الاسم نفسه.

* عِمْواس:

بكسر العين. قرية تقع جنوب شرق الرملة، ارتفاعها بين 225 ـ 250 متر. فتحها عمرو بن العاص، واصبحت مقر جند المسلمين، وفيها انتشر الطاعون في خلافة عمر بن الخطاب. ولما استخلف عبد الملك بن مروان، طلب من خالد بن يزيد بن معاوية شراء مقر (الخضراء) وهي دار الملك في دمشق، فابتاعها منه باربعين الف دينار واربع ضياع من مختلف الاجناد. فاختار خالد (عمواس) من جند فلسطين. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (1450) نسمة. احتل الاعداء سنة 1948م معظم اراضيها وبقي السكان في القرية، والحقت بلواء رام الله (الضفة الغربية) وبلغ عددهم سنة 1961م (1955) نسمة. وفي عام 1967م طرد الاعداء سكانها ودمروا البيوت.

* عمود (وادي):

هناك واد في منطقتي صفد وطبرية، يصب في بحيرة طبرية. وواد آخر في منطقة النقب، وهو واد جاف، يقع في منتصف المسافة بين مدينة بير السبع في الشمال، وخليج العقبة في الجنوب الشرقي.

* عَمًّورية:

بفتح العين، وتشديد الميم مع ضمها: من جذر (عمر) سامي مشترك من معانيه السكن والعمران. وقد تكون تحريفاً لاسم (عمرية) السريانية بمعنى (ساكنو الاديرة).
تقع على جبل طاروجة جنوب نابلس على بعد (25) كيلاً منها وترتفع (709) م. من أكثر اشجارها الزيتون (768) دونم والعنب والتين (340) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (157) مسلماً. ولم يبق منه أحد، وكان له أخوان: أبي بن ثابت، وأوس بن ثابت. أما أبي فقد مات يوم بئر معونه. وأما أوس، فأعقب شداد بن أوس، مات بفلسطين بن شداد وكان ثقة، وقد يكون سكان القرية من نسله، خرجوا من القدس على أثر الزلزال التي حدثت سنة 130هـ. [الضفة الغربية].

* عَمُّوقه:

بفتح العين، وضم الميم: قرية في شمال مدينة صفر. وتبعد عنها ستة أكيال، على ارتفاع (470)م كان سكانها سنة 1945م (140) نسمة. شردهم الاعداء سنة 1948م ودمروا قريتهم.

* عِتاب:

قرية كنعانية، بمعنى موضع العنب، تقوم في بقعتها اليوم قريتان تعرفان باسم (عناب الصغيرة) و(عناب الكبير) غرب بلدة الظاهرية من اعمال الخليل: أما الكبيرة: فقد كان بها سنة 1961م (103) نسمة وترتفع (600) م. وأما الصغيرة: فترتفع (625) وفيها سنة 1961م (170) مسلماً.

* عِنَّابة:

بكسر العين، وفتح النون مع التشديد، وهي تحريف عنابة بضم العين واحدة العناب، وذلك لكثرة شجر العناب على ارض القرية في زمن سابق وكان في الرملة (حي عنابة) ودرب مسجد عنابة. تقع القرية في الجهة الشرقية من الرملة وترتفع (155)م. من أهم أشجارها الزيتون (573) دونم وبلغ سكانها سنة 1945م (1420) عربي. طردهم الاعداء، وهدموا قريتهم وأقاموا على ارضها مستعمرة (كفار شموئيل).

* عَنَاتا:

بفتح العين والنون بعدها ألف: قرية تقع خلف جبل الزيتون إلى الشمال الشرقي من القدس، وعلى مسيرة اربعة أكيال منها، ترتفع (2235) قدم وأقرب قرية لها العيسوية, تقوم على بلدة. (عنا ثوث) الكنعانية، وهي جمع (عناة) وعانات اسم آلهة الحرب عند الكنعانيين. بلغ السكان سنة 1961م (852) نسمة.

* العنب:

قرية (انظر أبو غوش) في حرف الالف.

* عَنَبتا:

بفتح الاول والثاني وشكون الباء، وتاء والف: وقد عرفت بهذا الاسم منذ العهد الروماني، والراجح أنها من (عنبا) السريانية بمعنى (عنب). تقع البلدة على بعد تسعة أكيال إلى الشرق من طولكرم، وترتفع من (160 ـ 200)م. وهي على الضفة الشمالية لوادي الشعير الذي ينحدر من مرتفعات نابلس شرقاً في طريقه إلى الغرب عبر الساحل الساحلي. بلغ عدد سكانها سنة 1980م حوالي سبعة آلاف نسمة، يعود أصلهم إلى الخليل وبعض قرى قضاء نابلس. تشرب القرية من بئر عمقها (150) م وزرعت مياهها بالانابيب إلى البيوت، وتشغل أشجار الزيتون أكثر مساحة مخصصة للاشجار المثمرة (1350) دونم. من رجالها المشهورين الشاعر الشهير عبد الرحيم محمود (1913 ـ 1948)م ومن عائلاتها المشهورة: عائلة (عدس).

* عَنْزة:

بفتح العين وسكون النون، وفتح الزاي في آخرها تاء مربوطة. قرية تقع جنوب جنين بانحراف قليل إلى الغرب على مسافة (19) كيلاُ بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1011) نسمة يرجع أكثرهم إلى قرية (يطة) من أعمال الخليل، وعائلة أخرى نزحت من (الساوية) من أعمال نابلس.
فيها ثلاث آبار، ويجمعون ماء المطر لوقت الحاجة.

* العوجاء:

قرية تقع في الشمال الشرقي من مدينة اريحا، بالقرب من (عين العوجاء) بلغ سكانها سنة 1945م (290) نسمة.
ويجاورها: عرب النصيرات، من قبائل بئر السبع، وعرب الكعابنة، من بني صخر، وعرب العرينات، وعرب السعايدة. من اكثر زراعاتها: الموز، وكان بها سنة 1945م (412) دونم مزروعة موزاً.

* العوجاء:

أو عوجاء الحفير. قرية في الجنوب الغربي من بئر السبع تبعد ثلاثة أكيال عن الحدود المثرية الفلسطينية، وفيها سبعة آبار قديمة. دعيت (العوجاء) نسبة إلى واديها الذي يقال له الاعود لكثرة تعرجه. وقيل لها. الحفير. نسبة لى موقع (الحفير) الذي يبعد عشرة أكيال إلى الشرق منها. في سنة ذ908م أصبحت مركزاً لقضاء عرف باسمها، يتبع القدس. ذكرها عارف العارف سنة 1933م وقال: أنها قرية صغيرة ليس فيها سوى مخفر للجنود ومطحنة يأتي إليها العربان. وهي من أملاك الصبيحيين من الزازمة، وتقع على حافة وادي حفير، ليس بينها وبين الحد المصري سوى جبل يقال له: (أم طيران) وآخر يدعى (أم حواويط). كانت تتخذ منها بريطانيا منفى تنفي فيه المجاهدين العرب. احتلها الاعداء سنة 1948م واقاموا بقربها مستعمرة: (كتسيوت).

* العوجا: (نهر):

من أنهار فلسطين، ويعرف بنهر يافا ايضاً، لأنه يصب في البحر شمالها تماماً. وما يعرف بنهر العوجا، هو المجرى الأدنى فقط، ذو المساه المستمرة الجريان، والذي تغذيه مياه نبع رأس العين، ولكن الاودية السيلية التي تغذي مجراه الاوسط والأعلى كثيرة، تكون شبكة واسعة منتشرة في الحوض كله وتحمل إلى النهر مياه امطار وسيول مرتفعات نابلس ورام الله والقدس وهي ثلاث شبكات من الاودية: شبكة وادي قانا في الشمال، وشبكة وادي البلوط في الوسط، وشبكة وادي المصرارة في الجنوب. طول النهر المستمر الجريان بدءاً من راس العين 25 كيلاً.
وقد ذكر ياقوت الحموي النهر باسم (ابي فطرس) وقال: ومخرجه من أعين في الجبل المتصل بنابلس، وينصب في البحر المالح بين يدي مدينتي أرسوف ويافا، وذكره ايضاً في (العوجاء) وقال: نهر بين أرسوف والرملة من ارض فلسطين، من الساحل (خارطة (66).

* العوجة: (وادي):

أحد الاودية السيلية التي تصب في نهر الاردن. ويبدأ هذا الوادي من السفح الشمالي الشرقي لتل عاصور على ارتفاع (900)م ويلتف حول قرية كفر مالك من الشمال. ويبقى الوادي فوق مستوى سطح البحر مسافة (14) كيلاً ثم يهبط بالقرب من خربة العوجا الفوقا إلى ما دون مستوى سطح البحر، ويصب في نهر الاردن على انخفاض 380م عند الطريق الواصلة بين الكرامة في الغور الشرقي ومنطقة خربة العوجة ـ أريحا في الغور الغربي. أنظر الخارطة (67).


ونتابع * عَوَرْتا


 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 06:38 PM   #5794
كبار اعضاء الحروف


الصورة الرمزية اسيل الفلسطينية
اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14077
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-02-2017 (12:22 PM)
 المشاركات : 67,740 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي



* عَوَرْتا:
بفتح أوله وثانيه وسكون ثالثه وتاء والف:
بلدة تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد ثمانية أكيال، يراوح ارتفاعها بين 550 ـ 600م، نشأت منذ العهد الكنعاني، وكانت معروفة باسمها الحالي في عهد الرومان. تشرب القرية من العيون الواقعة في طرفها الشرقي ـ بالاضافة إلى نبع عين الغواطة في طرفها الجنوبي. توزع المياه، على البيوت في أنابيب، ويجمعون مياه الامطار. يشغل الزيتون أكبر مساحة بين المحاصيل الزراعية، ويزرعون اشجار الفواكه المختلفة. بلغ عدد السكان سنة 1980م حوالي ستة آلاف نسمة، ينقسمون إلى خمس حمايل.
1- حمولة الشرابة، وهم أقدم سكان عورتا، وقد نزحوا اليها من خربة الشرابة المجاورة، ولهم اقارب في غزة وخان يونس (آل شراب) بل وينتشرون ايضاً في الشيخ زويد، والعريش ومصر، ونزلت فرقة منهم جوار وادي السير في ناحية عمان (معجم قبائل العرب
2- حمولة دار عواد: ويقولون إنهم من قبيلة البدارنة في شرق الاردن.
3- حمولة أبو القواريق: ويعود بعضهم إلى بني الحسن، وبني حميدة في شرق الاردن.
4- حمولة العبادات:
يجاور القرية الخرب التالية:
1- خربة الراس، وفيها مقام العزيز (بالراء المهملة) النبي.
2- خربة الشرابة وخربة شراب، ويقعان في الشمال الشرقي من عورتا على بعد خمسة أكيال.وفيها مقام (العزيرات) ويقال إن سبعين مجاهداً أو نبياً مدفونون في هذا المقام. ]الضفة الغربية[.

* عُوريف:

بضم أوله وكسر ثالثه وفاء في آخره: قرية تقع في الجنوب من نابلس، على بعد (13) كيلاً. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (710) نسمة يعود أصلهم إلىقرية (عينبوس). يشربون من مياه الامطار المجموعة في آبار. من اشجارها المثمرة الزيتون (1206) دونم، واللوز والتين (330) دونم. .

* عَولَم: Ulam

قرية تقع جنوب غرب مدينة طبرية، وتبعد عنها قرابة (26) كيلاً وهي مأخوذة من (أولاما) اسم القرية التي كانت تقوم مكانها في العهد الروماني. بلغ سكانها سنة 1945م (720) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م وشردوا سكانها.

* عيبال (جبل):

أعلى قمم جبال نابلس (940)م عن سطح البحر، وهو اسم كنعاني،بمعنى جبل الصخور أو الحجارة، ويعرف ايضاً باسم جبل (ست سليمية) وقد كست بعض جوانبه اشجار الزيتون، والصبار، وأقام النابلسيون على سفحه منازلهم. وقمة عيبال سهل فسيح يمكن للواقف عليه ان يرى قسماً كبيراً من مناظر فلسطين الخلابة، وبالقرب من قمته مقام عماد الدين وهو بناء عليه قبة. وأما الاسم الثاني (جبل سليمية) فهو صخرة من صخوره تحتوي على مدافن منقورة في الصخر. ولما زار عبد الغني النابلسي البقعة عام 1101هـ قال: وقرأنا الفاتحة لسلمى وسليم بالصغير وهما أخوان من الاولياء ماتا وفنا في مل واحد وكان أهل نابلس يحترمون هذا المكان ويقدمون الزيت لإضاءته، وينذرن له النذور.

* العِيزرية:

قرية تقع في الجنوب الشرقي من جبل الزيتون، على بعد نحو كيلين للشرق من القدس، أقرب قرية لها: أبو ديس. ذكرها كتاب (العهد الجديد) باسم (بيت عنيا) ومعناه بيت البؤس. لا علاقة بحياة المسيح في أيامه الاخيرة. ومن أبرز حوادثه فيها إحياؤه رجلاً فيها يدعى (العازار) بعد موته ودفنه بأربعة أيام. وفي معجم البلدان (العازرية) بها قبر العازر. وينسب إليها عدد من العلماء باسم (العيزري). بلغ سكانها سنة 1961م (3308) نسمة يعود أصلهم إلى وادي موسى، وقاقون، وحوران، وملكا، والخليل. يعتمدون في شربهم على مياه الامطار، وفي شرق القرية بئر العد. يستعينون بمائة يوم تجف مياه الامطار، وفي شرق القرية دير للروم الارثوذكس يعرف باسم دير العازار، بني عام 1871م. وشيد الآبار الفرنسيون كنيسة عام 1953م على موقع كنيسة بيزنطية، وإلى جانبها مسجد للمسلمين يسمونه مسجد سيدنا العزير، عمر في زمن السلطان عبد الحميد سنة 1316هـ.
* العيسوية:
قرية تقع في ظاهر القدس الشمالي الشرقي على مقربة من مكان صعود المسيح وترتفع (730 ـ 750م) والارجح أن القرية مقامة على موقع قرية (ليثة) بمعنى لؤة المذكورة في الكتاب المقدس. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1163) نسمة.

* عِليَبون:

بكسر العين، وفتح اللام، من قرى قضاء طبرية. ينسب اليها حسن الصفدي العيلبوني، الشاعر المتوفي سنة 1085هـ. تشتهر القرية بجودة زيتونها، وقد غرس شجر الزيتون في (1162) دونم. بلغ سكانها سنة 1945م (550) عربي وبلغ عددهم في احصائيات الأعداء سنة 1961م (1100) نسمة. وكانت أول عملية لمنظمة فتح 1/1/1965م في منطقة عيلبون.

* عِيلُوط:

بكسر الاول وضم اللام، كلمة سريانية بمعنى القمة. تقع القرية على بعد خمسة أكيال شمال غرب الناصرة وترتفع (300) متر. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1130) نسمة وفي سنة (1961م) (1170) نسمة. وذكر مؤلف (النكبة) أن عدد قتلى أهل عيلوط في حروبهم مع اليهود عام 1948م جاوز الخمسمائة.

* عيلة علي:

موقع في قضاء القدس، كان به سنة 1961م (177) نسمة في منطقة زعترة.

* عين إبراهيم

(راجع مصمص).

* عين الاسد:

قرية في الجنوب الشر قي من بيت جن (عكا) تقع في ظاهر قرية الرامة الشرقي، وترتفع (570) متر. بلغ عددهم سنة 1961م (250) نسمة من الدروز (فلسطين المحتلة سنة 1948م).

* عين أم الدرج (عين ماء):

وهو النبع الوحيد الذي يقع في القدس القديمة، وتقع في قرية سلوان. وترعف بعين ستنا مريم. ونزل اليها بدرج توصل إلى كثف طبيعي عند منتصف وادي جهنم. ومن هذا الدرج أخذت اسمها. وقد قال أبو العلاء المعري:
وبعين سلوان التي في قدسها طعم يوهم أنه من زمزم

* عينبوس:

بكسر العين وفتح النون وضم الباء. قرية في الجنوب الغربي من مدينة نابلس على بعد (11) كيلاً وترتفع (1651) قدم. عدد سكانها سنة 1961م (1966) نسمة. تشرب من مياه الامطار وفيها جامع قديم يعرف باسم جامع الاربعين، وفيها ضريح تعلوه قبة يعرف باسم ضريح أبي بكر المرداوي. وينسب إليها إبراهيم بن إسحق العبنبوسي الشاعر، المتوفى سنة 864هـ. وغيره من العلماء باسم (العبنبوسي).

* عين البيضا:

قرية شمال شرق طوباس نابلس، بالقرب من نهر الاردن ضمت سنة 1961م (543) نسمة.

* عين جالوت:

قرية تقع على مسافة عشرة أكيال من مدينة بيسان إلى الشمال، على نهر الجالود، ببجوار عين ماء يطلق عليه الاسم نفسه. ويذكرها السكان باسم (عين جالود).
وقال ياقوت: هي بلدة لطيفة بين بيسان ونابلس من اعمال فلسطين. ارتبطت باسم معركة عين جالوت الشهيرة بين المسلمين والتتار بقيادة قطز في عام 648هـ. وكانت القرية عامرة أيام صلاح الدين الايوبي

عين الجدري:


هي عين وبلدة معاً، دعيت بذلك لكثرة جداي الوعول بها. وقد شهرت قديماً بعنبها ونخيلها وحنائها.

تنخفض (371) عن مستوى سطح البحر وتبعد (53) ميلاً عن القدس وتعلو الشواهق فوقها نحو (1200) قدم، وفي القنة عينان، وبقرب الساقيتين المنحدرتين منهما أنواع كثيرة من النباتات. والمنظر من هذا الراس جميل جداً، يطل على معظم بحر لوط وجبال الكرك والقدس. استولى الاعداء على واحة عين جدي في 10/ 3/ 1949م ثم حصنوها قربها من الحدود الاردنية، وبعد سنة 1967م أوصلها الاعداء بطريق معبدة مع القدس.

نتابع مع عين حصب


 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 06:39 PM   #5795
كبار اعضاء الحروف


الصورة الرمزية اسيل الفلسطينية
اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14077
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-02-2017 (12:22 PM)
 المشاركات : 67,740 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي




عين حصب:

قرية جنوب شرق بير السبع، على مسيرة (36) كيلاُ جنوب البحر الميت، نشأت ف وادي عربة على النخفاض (137) متر وعلى بعد نحو سبعة أكيال من الحدود مع الاردن. عمرها بعض أفراد من قبيلة السعيديين الذين استقروا بجوار عين الماء. وطردهم الاعداء سنة 1948م.

* عين حوض:

قرية تقع جنوب حيفا، وشرقي عتليت وترتفع (125) متر على بعد نحو ميلين من البحر. كان سكانها سنة 1945م (650) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1945م، وأقاموا محلها مستعمرة تحمل الاسم نفسه، وعرفت أيضاً باسم قرية الفنانين لأن كثرة سكانها من الرسامين والنحاتين.

* عين الزيتون:

قرية تقع على بعد كيلين شمال مدينة صفد، وتعد ضاحية لمدينة صفد. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (820) نسمة، استولى عليها الاعداء في السادس من أيار سنة 1948م قبل انتهاء الحكم البريطاني. ولما دخلوها جمعوا عدداً من الرجال والنساء والاطفال في جامع القرية ثم نسفوه فلم ينج منهم أحد. وتشتت باقي السكان وأقام الاعداء مستعمرة (عين زيتوم) بالقرب من أنقاض القرية.

* عين السخنة:

(أنظر الساخنة).

* عين سينيا:

قرية في شمال رام الله بانحراف قليل إلى الشرق، ترتفع (759) متر وهي على مسافة تسعة أكيال من البيرة. أقرب قريتين هلا: جفنة، ويبرود. قد يكون اسمها تحريف (سن) بمعنى القمر، فيكون المعنى (عين القمر). و(سن) أيضاً إله بابلي آشوري. من أكثر أشجارها المثمرة: الزيتون (690) دونم ويحيط باراضيها اراضي يبرود وسلوادن وجفنة، وبير زيت. بلغ سكانها سنة 1945م (330) نسمة منهم عشرون مسيحياُ وفي تعداد سنة 1961م بلغوا (431) نسمة. وبعد خروج بريطانيا تأسست فيها مدرستان. وهي موقع أثري يحتوي على مدافن منقورة في الصخر، وفي شمالها خربة شطا.

* عين شبلة:

عين ماء تقع في الجنوب م أراضي قرية طمون ـ نابلس ـ وللشرق من خربة سالم تسقي مزروعات: بيت دجن، وسالم وطمون المجاورة لها. كان بأراضيها سنة 1961م (289) نسمة.

* عين عريك:

الجزء الثاني بفتح العين. قرية تقع في الغرب من رام الله اقرب قرية لها: عين قينيا. في اراضيها الزيتون (1600) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1061م (1385) نسمة، منهم (1ذ125) مسلم و(260) مسيحي. عرفت المدارس منذ القرن التاسع عشر، ففي سنة 1220هـ تأسست فيها مدرسة للروم الارثوذوكس، وبعد النكبة أنشأت وكالة الغوث مدرستين.

* عين عيناء (جبل):

من جبال نابلس يرتفع (904) متر عن سطح البحر ويعتبر ثاني قمم الديار النابلسية. دعي بذلك نسبة إلى خربة عين عيناء المجاورة.

* عين غزال:

قرية تقع على مسافة عشرين كيلاً جنوب مدينة حيفا. وأقرب قرية لها: اجزم، في شمالها الشرقي، وكفر لام في غربها، ولا يفصلها عن ساحل البحر سوى اربعة أكيال. وقد أنشئت في القرن الثالث عشر الميلادي في جوار عين من الماء كانت الغزلان ترد اليها من الاحراج المجاورة. وما زالت العين باقية إلى اليوم. بلغ عدد السكان سنة 1948م (3500) نسمة. وكان بها مدرسة ابتدائية للبنين، واخرى للبنات، واناد ثقافي ورياضي. وكان أهلها يعملون في الزراعة وتربية الماشية، وفي وظائف الخدمات في ميناء حيفا.

وفي الاربعينيات حفرت بئر احومس الغزيرة، ومدت مياهها بانابيب لتشرب القرية منها. دمرها الاعداء، وبنوا على بعد ثلاثة أكيال من جهتها الجنوبية الشرقية مستعمرة (عين إيلات).

وقد سألت أحد أبنائها الاستاذ جمعة أحمد جبريل عن عائلات بلدته، فذكر لي: دار جبريل ودار اصعبي، ودار أبو خالد، ودار عيسى، ودار مفلح، ودار سعد، ودار عباس، ومنهم الاديب الناقد الدكتور إحسان عباس.

* عين فارة (عين ماء):

تقع في وادي فارة على بعد 14 كيلاً شمال شرقي القدس. تعطي في اليوم (220،000) ألف جالون من الماء، بينها وبين مدينة القدس ثلاث محطات لضخ الماء، وصلت مياهها إلى القدس سنة 1926م. واستغني عنها عندما جرت مياه رأس العين سنة 1935م فرجع الناس اليها عندما قطعت مياه رأس العين أثناء الحرب سنة 1948م.

* عين قينيا:

قرية في الشمال الغربي من رام الله. وقينيا: تحريف (قانيا) السريانية بمعنى القصب. من أشجارها الزيتون (500) دونم والتين والعنب.

بلغ سكانها سنة 1961م (235) عربي.

* عين كارم:

قرية تقع غرب القدس مع انحراف قليل إلى الجنوب، على بعد ثمانية أكيال. تحدها من الغرب قريتا القسطل، وسطاف، ومن الجنوب قرية الجورة، ومن الشرق قرية المالحة، ومدينة القدس، وتعد عين كارم إحدى ضواحي مدينة القدس. ترتفع نحو 500 ـ 600 متر، ويخترقها وادي (احمد) يروي بساتين الزيتون غرب القرية. وتكثر في اراضيها ينابيع الماء، واهمها (عين كارم) التي أطلق اسمها على القرية، وكانت من قبل تسمى (عين المكارم). وقد بنى السكان المدرجات الزراعية على المنحدرات والسفوح لضمان إنتاج زراعي يفي بحاجات الاستهلاك الذاتي. تقول التقاليد إن النبي يحيى (يوحنا المعمدان) ولد في هذه القرية، وفلي العهد الفرنجي كانت مقراً للحجاج. وهي حسنة الهواء محاطة بجمال الطبيعة البديع لكثرة ينابيعها، وبساتينها المغروسة بالزيتون والكروم. تغرس الزيتون في (4300) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1945م (3180) نسمة. من المسلمين والمسيحيين. وفيها عدد من الكنائس والاديرة التي يقال إن لها عراقة بحياة النبي يحيى. ومنها كنيسة الزيارة، على الموضع الذي أقامت فيه القدسية (اليصابات) أم يحيى خمسة أشهر، بعد أن حملت بولدها يحيى، منقطعة إلى الصلاة. وفي جوار القرية عين ماء، دعيت منذ القديم، (عين مريم) أو عين البتول، كانت السيدة مريم تردها يوم زيارتها لقريبتها أم يحيى، وفوق العين جامع مع مئذنة. وقد أخرج منها سكانها العرب، واستوطنها الاعداء، ودعوها باسم (عين كيريم).

* عين ماهل:

قرية في قضاء الناصرة، تجاور قرية الرينة من الشرق، وترتفع (450) متر وتغرس الزيتون في ألف دونم. كان بها سنة 1945م (1040) نسمة.وفي إحصائيات الاعداء سنة 1961م بلغ سكانها (1800) نسمة. (فلسطين المحتلة سنة 1948م).

* عين نينة:

بقعة صغيرة تقع عند مدخل مدينة جنين، للقادم من نابلس. استقر بها بعد النكبة بعض العائدين، وبلغ عددهم سنة 1961م (112) نسمة.

* عين يبرود:

قرية على مسافة سبعة أكيال شرق رام الله. أقرب قرية لها دورا القرع. ذكرها ياقوت من قرى القدس. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1501) من المسلمين. يشربون من مياه الامطار، ومن ماء بئر نبع، ومدرستها كانت سنة 1967م إعدادية. غرس بالقرية الكثيرة من التين والعنب والبرقوق.

* عيون التجار:

موقع يعرف اليوم باسم خربة سوق الخان، للغرب من قرية (كفر كما). من اعمال طبرية، وهي خربة فيها خان وحصن. كان سنان باشا أحد ولاة الشام، وأكثر وزراء آل عثمان نفعاً، قد أقام في عيون التجار هذه، وتوفي سنان باشا عام (1004) هـ.





نتابع مع حرف الغين


 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 06:39 PM   #5796
كبار اعضاء الحروف


الصورة الرمزية اسيل الفلسطينية
اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14077
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-02-2017 (12:22 PM)
 المشاركات : 67,740 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي



حرف الغين

* الغابات:

مجموعة من القرى، يطلق على كل واحدة منها (غابة) لأنها في الاصل، مساحة من الاشجار الغابية، قام الانسان بإزالتها ليزرع ارضها أو يربي فيها الحيوانات وما لبث أن انتقل اليها أفراد من القرى القريبة، وأقاموا بعض فصول السنة. ولذلك نسبت كل غابة إلى القرية المجاورة. وسوف يأتي أسماؤها موزعة بعد قليل.

*
الغابسية: ]قرى[:

ثلاث قرى، يقال لها (قرى الغابسية لمجاورتها لها، وتقع هذه القرى في شمال شرق عكا. تبعد الغابسية عن عكا (15) كيلاً. وتليها: (الشيخ داود: جنوب الغابسية على بعد نصف كيل، وتليها الشيخ دنون، على بعد (250) متر جنوب الثانية. وتقع الغابسية والشيخ داود على ارتفاع (75) متر فوق سطح البحر. والشيخ دنون (100) متر وتقع القرى الثلاث بين وادي المفشوخ من الشمال، ووادي المجنونة من الجنوب، وكان عدد سكان القرى الثلاث سنة 1945م (1240) نسمة. دمر الاعداء الغابسية والشيخ داود وأجلوا سكانها بالقوة سنة 1950م. فرحلوا إلى قرية الشيخ دنون.

بلغ سكان الشيخ دنون سنة 1961م 0620) نسمة من العرب. وأسس الاعداء على موقع قريتي الغابسية والشيخ داود، مستعمرة (ناتيف هاشياراه) وسكنها يهود من العراق
.

*
الغابة التحتا:

أنظر الغبيات.

*
غابة الطيبة:

في قضاء طولكرم في جنوب غرب مدينة طولكرم، وتنقسم إلى قسمين شمالية، وقبلية. يمتلك ارضها أهالي قرية الطيبة فنسبت إليهم.

*
غابة العبابشة:

تقع جنوب غرب مدينة طولكرم، يمتلك أرضها سكان خربة كفر عبوش، فدعيت باسمهم. كانت تغرس البرتقال في (675) دونم. أغتصبها الاعداء سنة 1948م.

*
الغابة الفوقا:

أنظر (الغبيات).

*
غابة كفر صور:

في قضاء طلولكرم. نزلها أهل كفر صور الجبلية، فقلعوا اشجار غابتها التي هي جزء من غابة أرسوف ثم زرعوها، ونسبوها لقريتهم. كانت تزرع الحبوب والبطيخ والفستق والبرتقال. وكان بها سنة 1945م (740) عربي بينهم شتيت من عرب الحويطات والقطاطوة، والملالحة. استولى عليها الاعداء سنة 1948م وأقاموا على اراضيها مستعمرات (بيت يهوشاعا) و(تل إسحق) و(كفار نتر).

*
غابة مسكة:

تقع جنوب غرب مدينة طولكرم، قريباُ من ساحل البحر المتوسط. وهي ملك لأهالي قرية مسكة. استولى عليها الاعداء سنة 1948.

غبا طية:

بفتح الغين، وتشديد الياء. قرية تقع على بعد 17 كيلاُ شمال غرب مدينة صفد وترتفع 875 متر فوق مستوى سطح البحر. دمر الاعداء القرية سنة 1948م، وكان بها حوالي مائة نسمة.

*
الغبيات:

ثلاث قرى صغيرة، تضم (الغبية التحتا، والغبية الفوقا، والنغنغية) ويطلق على الاولتين أيضاً: الغابة الفوقا، والتحتا. تقع هذه القرى جنوب شرق مدينة حيفا. بلغ مجموع سكانها سنة 1945م (1130) عربي. وقد تشتتوا سنة 1948م.

*
غرابة:

قرية شمال شرق مدينة صفد، وتبعد عنها 54 كيلاً. تقع على الحدود السورية في حضيض هضبة الجولان. كان بها سنة 1945م (220) نسمة وقد دمرها الاعداء، وبنوا مكانها كيبوتز (غونن).

*
الغزاوية:

قرية عربية تنسب إلى قبيلة الغزاوية التي كانت تسكن غور بيسان. وهذه القبيلة تعود إلى التياها في جنوب فلسطين، ولهذا اطلق عليهم الغزاوية. وقيل: إنهم من سلالة عمر بن الخطاب، وقيل إنهم من (الغزي) من بني لام. كان عدد الغزاوية سنة 1945م حوالي ألف نسمة. وتمتد بيوتهم بين نهر الاردن شرقاً ومدينة بيسان غرباً. وقد طردهم الاعداء سنة 1948م.

*
غزة:

من الآثار المروية عن الرسول عليه الصلاة والسلام. ابشركم بالعروسين غزة وعسقلان. وقال الامام الشافعي رضي الله عنه:

وإني لمشتاق إلى أرض غزة

وإن خانني بعد التفرق كتماني

سقى الله ارضها لو ظفرت بتربها

كحلت به من شدة الشوق أجفاني


... وغزة، أخت خان يونس، حرسهما الله تعإلى، وللأختين في القلب مكان سيبقى وقفاً عليهما، بل ولا أنسى دير البلح، والفخاري وقاع القرين.. ففي هذه البقاع التي سموها (قطاع غزة) أرى البسمة لا تفارقني، فإذا غابت عن ناظري، بقي القلب يتلفت اليها، مكتوياً بنار فرقتها، وعلى بعد آلاف الاكيال، في المدينة المنورة، تعاودني ريح ما كنت أشتمه في ربوعها قبل عشرات السنين، وإذا جاءت الرياح من جهة الشمال فتحت لها صدري استقبلها، وأضم عليها جوانحي، وتراني أنعم بريح الشمال بارداً أو حاراً، لأنني أظن فيه رسائل الود قادمة من هناك. أرجو معذرتي إذا كتبت مشاعري في كتاب جغارفي، فليست الجغرافية عندي خارطة ترسم ومدينة توصف، وإنما الجغرافية حب، بل هي وطن فيه الاهل والخلان، وفيها الشمس والهواء والماء، وبها كان سبب الحياة. وغزة التي أثارت اشجاني، ليست مسقط رأسي ولكن فيها أحباب الحبيبة، فيها أخوالي، أحباء أمي (مريم) فيها خالي معروف، وخالي سالم، وخالي صبحي، ويا حسرتي ذكرت اسماءهم، ونسيت والله كناهم، وكيف لي أن ابقى حافظاً اسماء اولادهم، والزمان قد أناح علي بكلكلة، ورمتني الخطوب عن قوس واحدة
.

*
غَزَّة:

بفتح الاول وتشديد ثانية. بلدة كنعانية من أقدم مدن العالم. قال ياقوت: معناها من غز فلان بفلان، واغتز به، إذا اختصه من بين اصحابه، وقيل بمعنى، قوي، ومخازن، وكنوز. وقد أطلق عليها الفرس اسم :هازاتو (والعبرانيون اسم غزة) سماها العرب (غزة هاشم) نسبة إلى هاشم بن عبد مناف جد الرسول (ص) الذي مات فيها وهو راجع بتجارته إلى الحجاز.

واقدم ممن سكنها، الكنعانيون ثم سكنها الفلسطينيون، وكان فيها أيام الرومان شوق كبيرة يحضره العرب ويمتارون منه. قال أبو ذؤيب الهذلي
:

سلافة راح ضمنتها أداوة

مقيرة ردف لمؤخرة الرحل

تزودها من اهل بصرى وغزة

على جسرة مرفوعة الذيل والكفل

فوافى بها عسفان ثم اتى بها

مجنة تطفو في القلال ولا تغلي


... وكان العرب يردون إليها كثيراً قبل الإِسلام، وتوفي بها هاشم ابن عبد مناف، الجد الثاني للرسول، وما زال قبره في الجامع المسمى باسمه في حي الدرج، فقال الشاعر يرثي
:

مات الندى بالشام لما أن ثوى

فيه بغزة هاشم لا يبعد

وبها ولد الشافعي رضي الله عنه، ثم حملته أمه إلى مكة طفلاً مدركاً، لأن شعره الذي قاله فيها يعني أنه يتذكر معالمها، ويشوق اليها. ولما وصل كتاب الرسول عليه السلام إلى هرقل يدعوه إلى الإِسلام. نادى صاحب شرطته وأمره أن يبحث عن حجازي، فوجد أبا سفيان في غزة (والقصة في البخاري). والقافلة التي هاجمها المسلمون في بدر كانت راجعة من غزة. دخل العرب غزة بعد معركة (داثن) بقيادة عمرو ابن العاص في خلافة ابي بكر [أنظر داثي
].

وقد بنيت غزة القديمة على تل يرتفع (45) متراً فوق سطح البحر، ولما نمت المدينة امتد العمران إلى الشمال والشرق والجنوب. والموضع القديم يشغله جزر من حي الدرج وجزء من حي الزيتون. وتتميز هذه الاماكن بانبساط ارضها التي ترتفع قرابة (30) متراً فوق مستوى سطح البحر. وجنوبي شرق المدينة، يقع تل المنطار الذي يرتفع (83) متراً فوق سطح البحر، وعليه بعض المساكن والآثار والقبور المحيطة بمقام (علي المنطار). ومنذ الثلاثينات أخذت تمتد نحو الغرب حتى وصلت إلى ابحر، فيما يسمى بغزة الجديدة أو حي الرمال
.

قدر سكان غزة سنة 1947م: (40،000) أربعين ألف نسمة. وبعد الهجرة وصل عددهم سنة 1978م مائة وخمسة وسبعين الف نسمة
.

ومن أشهر عائلات غزة التي ظهر منها العلماء
:

ىل الغصين: ويذكرون أنهم من أحفاد العباس، منهم عبد القادر الغزي الغصين، المتوفى سنة 1087هـ، ومحمد الغصين، وهو الذي قال فيه المقري
:

يا سائلي عن غزة

ومن بها من الانام

أجبتهم مرتجلاً

ابن الغصين والسلام


... وممن ظهر في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين: الشيخ حسن النخالة. مفتي الشافعية بغزة، ومحمد الريس، كان طبيباً حاذقاً باسم الغزي. ومن أشهر شعراء غزة في العصر الحديث (معين بسيسو) وهارون هاشم رشيد..ومن عائلات غزة الشهيرة: عائلة (الشوا) وعائلة (الريس). وهما عائلاتان تتقاسمان النفوذ في المدينة. ومن العائلات الاخرى اليازجي، ومرتجى، وشراب، والخازندار، والحلبي، وبسيسون ودار مراد، الغزية الدمشقية
.

تنقسم غزة إلى قسمين: القسم الشرقي: ويشمل الشجاعية أو السجاعية. والقسم الغربي: ويشمل أحياء الزيتون والتفاح، والمشاهرة، والدرج والفواخير، وقسم من حي الدرج يعرف باسم حارة بني عامر، نسبة إلى سكانه القدماء الذين يعود نسبهم إلى عامر بن لؤي، ومنهم عائلة الغزي التي نزلت دمشق في أواخر القرن الثامن الهجري. وحي الشجاعية: حي من غزة، لعله سمي باسم الامير شجاع الدين عثمان بن علكان الكردي الذي استشهد في غزة ايام الحروب الصليبية، ويضم حي الشجاعية: حي الجديدة، والتركمان نسبة إلى جيل من الترك سكنوا فيها أيام الحروب الصليبية
.

ومن جوامع غزة: الجامع الكبير.. يعود بأصله إلى الكنيسة التي بنيت في منتصف القرن الثاني عشر للميلاد من قبل فرسان المعبد، على اسم القديس يوحنا المعمدان. وجامع السيد هاشم: أول من أنشأه المماليك. وجامع الشيخ زكريا، وفيه رفات الشيخ زكريا التدمري المتوفي سنة 449هـ. ومن الاماكن الاثرية : (تل العجول) جنوب غزة وخربة أم التوت، جنوب غربي تل العجول. (وتل المنطار) شرقي غزة
.

*
غزة (وادي):

أكبر أودية فلسطين، إذ استثني وادي الاردن، من حيث مساحة حوض تغذيته وتصريفه. وهو واد سيلي، يطلق عليه وادي غزة في مجراه الادني من البحر. وتصب فيه الوديان المنحدرة من قضاء بئر السبع مثل وادي الشريعة، ووادي الخلصة، ووادي السبع. ويصب وادي غزة في البحر المتوسط على مسافة ستة أميال جنوب غزة. ويمكن الحصول على الماء فيه بالحفر أيام الجفاف



*
غزيل:




موقع في منطقة صور باهر (القدس) كان به سنة 1961م (281) نسمة.

*
الغسول
:

بالغين المعجمة، والسين المهملة
.

يتكون هذا الموقع من مجموعة من التلال الصغيرة المنخفضة الواقعة في وادي الاردن إلى الشمال الشرقي للبحر الميت، وتعود أهميته إلى مكتشفاته الاثرية
.

*
الغور
:

معناه المنخفض من الأرض. وهي المنطقة التي تقع شرقي البلاد الفلسطينية، بينها وبين سورية وشرقي الاردن، ويخترقها نهر الاردن مع بحيراته، وقد نتج هذا الغور من حركة فجائية لقشرة الارض، انخفضت مئات الامتار تحت سطح البحر النجد على الجانبين. وكثرة الينابيع المعدنية الحارة تشهد بوجود القوى البركانية في الغور. ذكره الاصطخري المتوفي سنة 346هـ في المسالك والممالك وقال: الغور: أوله طبرية ثم يمتد على بيسان حتى ينتهي إلى (زغر) وريحا، إلى البحيرة المنتنة، قال: والغور، ما بين جبلين غائر جداً في الارض، وبه نخيل وأب (العشب رطبه ويابسه) وعيون وأنهار
.

وقال ياقوت: وهو وخم شديد الحر غير طيب الماء، وأكثر ما يزرع فيه قصب السكر، ومن قراه أريحا
.

*
الغور النابلسي
:

يبدأ في الشمال من عيون أم خيسة، على انخفاض 250 متر تحت سطح البحر، الواقعة عند مصب وادي شوباش. ومن الفاطور 199 متر تحت سطح البحر. والقاعون: 80 متراً تحت سطح البحر. وينتهي في الجنوب عند مضارب عرب الكعابنة على حدود قضاء القدس وللجنوب من خربتي فصايل 250 متر تحت سطح البحر، والداشة 300 متر تحت سطح البحر
.

*
غوير أبو شوشة
:

قرية تقع على بعد ثمانية اكيال شمال غرب مدينة طبرية، تنخفض (160) متر على بعد قرابة كيلين من شاطئ بحيرة طبرية الغربي. كان بها سنة 1945م (1240) نسمة. طردهم الاعداء وأقاموا قلعة (جينوسار) على الساحل أمام القرية
.







ونتابع مع حرف الفاء


 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 06:40 PM   #5797
كبار اعضاء الحروف


الصورة الرمزية اسيل الفلسطينية
اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14077
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-02-2017 (12:22 PM)
 المشاركات : 67,740 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي




حرف الفاء

* الفارعة (وادي):

من روافد نهر الاردن يصب فيه شمال البحر الميت بمسافة (32) كيلاً جنوب جسر دامية. ويقدر طوله بنحو (40) كيلاً. ويعتبر أهم أودية الغور النابلسي تجري فيه المياه طيلة أيام العام، وتقع على وادي الفارعة بعض الاماكن الاثرية منها: خربة سميط، والفارعة، وكانت قرية عامرة في العصور الاسلامية، وتشتمل على برج الفارعة والعقربانية، وخربة بيت فار، وتل مسكة وتل أبي رمح.
* الفارعة:
قرية تقع في اراضي طلوزة على بعد سبعة أميال شمال شرقي نابلس. كان بها سنة 1961م (485) نسمة. وتشمل برج الفارعة، وتل الفارعة، وهما آثار وخرب.

* الفارعة (غور):

يحيط بأراضيه نهر الاردن وأراضي قرية طوباس وطمون وبيت دجن؟ وينقسم الى ثلاثة أقسام: (أم حريرة) بمعنى الرياح الحارة. و(قراوي) وتعرف بـ (قراوي المسعودي) وهي قسمان: قراوي الفوقا، وقراوي التحتا. وذكر ياقوت (قراوي) في معجمه: قرية بالغور من أرض الاردن، يزرع فيها السكر الجيد. ويتصل غور الفارعة، بنابلس، بطريق معبدة، وبعد نكبة 1948م، أقامت وكالة الغوث في غور الفارعة (الجفتلك) مدرستين، يدرس فيها طلاب القراوي، وأم حريرة. ويصل هذه الاراضي بشرق الاردن جسر (دامية) الذي ينخفض (291) متر، وما زالت أنقاض الجسر الذي بناه الملك الظاهر بيبرس موجودة. وقد تم بناؤه سنة 671هـ.

* فارة:

قرية في شمال مدينة صفد، في ظاهر قرية صلحا الجنوبي، بالقرب من الحدود اللبنانية. قد تكون تحريفاً للكلمة (بيرا) الآرامية بمعنى معصرة العنب. أو بمعنى مغاور وحظائر، بالسريانية. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (320) نسمة. هدمها الاعداء وشردوا أهلها سنة 1948م.

* فارة (عين):

أنظر عين فارة.

* الفاطور:

أو عرب الفاطور، تقع جنوب قضاء بيسان عند حدود أراضي طوباس، قريباً من خط الهدنة عام 1948م. وتنخفض أراضيهم (200) متر. بلغ عددهم سنة 1945م (110) نسمة، شردهم الاعداء سنة 1948م.

* الفالق: (نهر):

نهر صغير من أنهار فلسطين المنتهية في البحر المتوسط، تبدأ معالمه في اراضي قرية مسكة شمال غرب قلقيلية، على ارتفاع (80) متراً. يقدر طوله (12) كيلاً منها زهاء ثلاثة أكيال من مجراه الادنى دائمة الجريان، والباقي مجرى سيلي يمتلئ في موسم الامطار. ويصب شمال قرية الحرم، ويسمى أحياناُ نهر أرسوف. وقد يذكر باسم نهر القصب. وبقعة مصبه تعرف باسم (منية البرج) وقد حط صلاح الدين رحاله في جوار نهر القصب (الفالق) بعد سقوط عكا بيد الفرنجة عام 587هـ. ويدعوه الاعداء باسم (وادي بولك).

* الفالوجة:

تحريف كلمة (الفلوجة) بتشديد اللام، بمعنى الأرض الصالحة للزاعة. ويذكر السكان أن تاريخ البلدة يعود الى أوائل القرن الثامن الهجري. وذلك أن الرجل الصالح أحمد الفالوجي، من سلالة عبد القادر الجيلاني، أتى فلسطين من بلدة (الفلوجة) العراقية فنزل أولاً بيت عفا، ومنها انتقل الى موقع (زريق الخندق) وأخذ يدعو الناس الى اتباع الطريقة القادرية. ولما توفي دفن في الجهة الجنوبية الغربية من زريق الخندق، ولحب الناس له بنوا بيوتهم حول مقامه ودعوا القرية الجديدة باسم صاحب الضريح (الفلوجي) ثم أصبحت (الفلوجة). تقع القرية بين قريتي كرتيا وعراق المنشية، وتبعد عن المجدل (18) كيلاً وعن غزة (40) كيلاً. ولوقوع البلدة بين السهل والجبل والبدو، جعلها مركزاً تجارياً هاماً فأنشئ فيها سوق عمومي في كل اسبوع من يومي الاربعاء والخميس.بلغ عدد سكانها سنة 1945م (5670) نسمة من العرب المسلمين، ومن عائلاتها المشهورة: اولاد احمد (وينسبون إنهم من ذرية الحسين بن علي وحمولة (السعافين) ويقولون إن أصلهم من وادي موسى، شرقي الاردن. وعائلة (النشاشين) ويقولون إن أصلهم من الطفيلة في شرقي الاردن. وعائلة (السرادين) من عشيرة السردية التي بسطت نفوذها في فترة، ما، على حوران شرقي الاردن. (معجم قبائل العرب). ومن السرادين الشيخ محمد ابو سردانة، عالم وخطيب مفوه، هاجر الى خان يونس ثم انتقل الى السعودية، وأخيراً استقر في شرقي الاردن. ومن السعافين: أعرف الشيخ ناجي حسن السعافين كان مدرساً في مدرسة خان يونس.أما حمولة (العقايلة) فهي أكثرهم شهرة بعد الهجرة، لنبوغ شاعرها المبدع أحمد فرح عقيلان، وهو أديب وخطيب أعطي اللسن والفصاحة والقدرة على التأثير في السامعين، عمل مدرساً في خان يونس فترة، ثم أنتقل واستقر في السعودية، ودواوينها الشعرية من خير ما قيل في قضية فلسطين، وكان والده شيخاً وأديباً. وذكر دباغ من عائلاتها: المطرية، وهم من مطيرات البلقاء، واصلهم من طسم.
جامع القرية:
يتألف من ثلاثة أروقة، دفن فيه احمد الفالوجي، وكان على الباب رخامة نقش عليها أنه أنشئ في زمن عيسى العادل الايوبي سنة 621هـ وهذا يخالف ما رواه أهل القرية عن بداية تاريخها.
مدرستها انشئت سنة 1919م وفي سنة 1941م أصبحت ابتدائية كاملة وفي سنة 1974م أنشئ الصف الاول الثانوي، وكان عدد طلاب المدرسة (522) طالب يعلمهم (13) معلماً تدفع القرية عمالة خمسة منهم.
وقد أبلى سكان الفالوجة في حرب 1948م بلاء حسناً في الدفاع عن قريتهم وارضهم وصمدوا اثناء الحصار الذي تعرضت له حامية من الجيش المصري في القرية طوال ستة شهور، كان معهم جمال عبد الناصر، الرئيس المصري الاسبق، وأخيراً أسفرت المفاوضات عن انسحاب الجيش المصري وخروج السكان من بلدتهم، فدمرها الاعداء تدميراً كاملاً، وزرعوا في موقعها أشجار الكينا، واقاموا مركز تفتيش لشرطتهم قريباً منها. ثم أقاموا مستعمرتي (شحر) و(نير حن).وللفالوجة في تاريخ النضال الفلسطيني قصة مشرفة، لا ببد أن أوجز بعضها: فقد كان للفالوجة موقع هام، لذلك حاول الاعداء احتلالها منذ وقت مبكر من بدء النضال. وقد جاهد اهلها وصبروا، ودافعوا عن قريتهم قبل دخول القوات المصرية، والفوا لجنة قومية من أهل القرية، ومن أهل القرى المجاورة عهد اليها بإدارة شؤون القتال في قطاع الفالوجة. ومن أعضاء اللجنة: الشيخ محمد عواد، رئيس البلدية. ومن أعضاء المجلس البلدي: عبد المجيد الحصان، ورشدي الحاج إسماعيل، وأحمد حسن عواد، ويوسف عبد الفتاح وخميس الشوكبي، وخالد مصطفى. ومن المخاتير: أحمد حراب، وإبراهيم على النجار، ومحمد رمضان. ومن وجوه البلدة: حسين مصطفى، وأحمد فرح، ورشدي رصرص، وعبد القادر اليوسف.وقد حصن الفالوجيون قريتهم، بعد أن نسف اليهود مبنى البلدية. فوصلت القوات المصرية الى الفالوجة في 22/ أيار، وصمد أهل القرية مع قوات الجيش المصري في حصار طويل دام (130) يوماً، فقد بدأ الحصار في 14/10/1949م. وقد اعترف القائد العام للقوات المصرية في فلسطين، اللواء أحمد فؤاد صادق باشا، بما بذله أهل الفالوجة من التضحيات في برقية أرسلها الى الشيخ محمد عواد رئيس بلدية الفالوجة، وذلك في 18/ 3/ 1949م حيث قال: (أحيي بطولة أهل الفالوجة واشيد برباطة جأشهم وعظيم إخلاصهم وحسن تعاونهم.. وهذه الشهادة من قائد جيش عربي، في وقت لم نسمع فيه أحداً في تلك الايام، يشيد بالبطولات التي أظهرها مجاهدو فلسطين، رغم أنهم جردوا من سلاحهم، وحرموا من المشاركة الرسمية في تحرير فلسطين.

* فجة:

قرية تقع في الجهة الشمالية الشرقية من يافا، على مقربة من نهر العوجا، وصل عدد سكانها سنة 1945م (1200) عربي. استولى عليها اليهود سنة 1948م وأجلوا سكانهاوأضحت ضاحية شرقية من ضواحي مستعمرة (بتاح تكفا).

* فِحْل:

بكسر الفاء وسكون الحاء المهملة. موقع، شرقي نهر الاردن مقابل بيسان وجنوبي جسر المجامع، وتسمى حالياً خربة فحل، لوجود بعض الآثار اليونانية والرومانية. وهي التي حصلت فيها موقعة فحل بين العرب والروم عام13هـ. وتعرف هذه المعركة ايضاً (يوم الردغة) و(يوم بيسان) ]خارطة رقم (75)[.

* فحمة:

بلفظ قطعة الفحم، ترتفع (1430) قدم عن سطح البحر، جنوب غرب جنين على بعد عشرين كيلاً. وكانت في عهد المماليك مركزاً للبريد بين سورية ومصر. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (541) نسمة بعضهم يعود أصله الى قريتي (يطة) و(السموع) من أعمال الخليل. وفي غربي القرية وعلى بعد (500) متر مزار الشيخ (كساب) يرتفع (510) متر زاره الشيخ عبد الغني النابلسي عام 1101هـ.

* الفخاري:
موقع شرقي خان يونس، كان فيه تل أثري، وحولة أراض زراعية بعلية لأهل خان يونس.

* فَرَّاضية:

بتشديد الراء، وفتح الفاء قبلها. قرية تقع على بعد 14 كيلاً الى الجنوب الغربي من صفد. وترتفع (400) متر. ذكرها صاحب كتاب (أحسن التقاسيم) باسم (الفراذية) كانت تقوم على بقعتها قرية (بارود) الرومانية.كان سكانها سنة 1945م (760) نسمة. واشتهرت بمزرعتها النموذجية التي كانت تسمى محطة التجارب البستنية والفالحية (300) دونم. دمر الاعداء القرية سنة 1948م وشتتو ا أهلها، الذين خسروا (100) شاب في الدفاع عن بلدهم، ووسع الاعداء مستعمرة (بارود) التي أقاموها سنة 1952م على حساب القرية.

* فَرْخة:

على لفظ أنثى الفرخ ولد الطائر. والفرخة: السنان العريض وهو نصل الرمح. تقع القرية جنوب غربي سلفيت، على بعد خمسة أكيال. في منطقة نابلس. ينسب إليها جمال الدين عبد الله بن أبي عبد الله الفرخاوي، المتوفى سنة 818هـ كان عالماً في الفقه والعربية.تكثر في أرضها الاشجار المثمرة (2179) دونم زيتون، و(800) دونم فواكه. وبلغ عدد سكانها سنة 1961م (564) مسلم. يشربون من عين بدران في الشمال من القرية. ويجمعون ماء السماء في آبار لوقت الحاجة.

* فَرْديسيا:

بفتح أوله وسكون الراء. تحريف (فردوس) كلمة إيرانية، ومعناها حديقة وبستان. أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663هت لأحد أمرائه. قرية تقع الى الجنوب الغربي من مدينة طولكرم، ترتفع 75 متر. تشرب القرية من (عين نخلة فرديسيا) في شمال القرية. كان بها سنة 1945م عشرون عربياً. سلمت الى الاعداء سنة 1949م بموجب اتفاقية رودس، ودمرها الاعداء.

* فَرْعتا:

بفتح أوله وسكون ثانيه. قرية تقوم على بقعة (فرعتون) بمعنى (أميري) العربية الكنعانية، وتقع شرقي (اماتين) في منطقة نابلس. كان بها سنة 1961م (167) عربي.

* فِرًعم:

بكسر الفاء، وسكون الراء: قرية شمال قرية مدينة صفد وتبعد عنها (15) كيلاً، وهي في ظاهر قرية الجاعونة الشمالي ترتفع (600) متر، ينسب اليها أحمد بن محمد من علماء القرين التاسع الهجري، ولي قضاء صفد. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (740) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م وبنوا على أرضها مستعمرة (حاتور).

* فَرْعون:

بفتح أوله وسكون ثانيه: قرية تقع جنوب طولكرم، وتعلو (151) متر. بلغ سكانها سنة 1961م (1093) نسمة، وتشرب من بئر عمقها (150) متر.

* فروش بيت دجن:

قرية تقع في أراضي بيت دجن، قضاء نابلس، كثر سكانها بعد النكبة وبلغ عددهم سنة 1961م (743) نسمة.

* فَرْونة:

بفتح الفاء وسكون الراء: قرية تقع في سهل بيسان جنوبي مدينة بيسان. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (330) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م وأنشأوا في ارضها مستعمرة (رفايا) و(سدي ترموت) و(رحوف ) وتعرف باسم مستعمرات (فرونة).

* الفُريديس:

بضم الفاء. قرية تبعد عن حيفا (31) كيلاً في جنوبها. وكان بها سنة 1945م (780) نسمة.

* الفريديس:

وهو المكان الذي بات فيه صلاح الدين في طريقه الى دمشق ليلة الاحد الثامن من شوال سنة 588هـ. قال صاحب الفتح القسي: ورحلنا بعد الظهر من نابلس، وبتنا ليلة الاحد عند عقبة (ظهر حمال) بموضع يعرف بافريديسية، ورتعنا في مروجها الانيسة وأصبحنا راحلين، ونزلنا على (جنين) وهي في جوار قرية (برقة).

* فَسّوطة:

بفتح الفاء وتشديد السين: قرية على الحدود اللبنانية في منطقة عكا، في الشمال الشرقي منها. احتلها الاعدء سنة 1948م وبقي أهلها فيها حيث بلغ عددهم سنة 1961م (1300) نسمة.

* فصايل:

بفتح أوله وثانيه: قرية تقع في الجنوب الشرقي من عقرباء قضاء نابلس، وتنخفض (250) متر عن سطح البحر. بناها هيرودوس الكبير ودعاها (فاسيليس) نسبة الى أخيه. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (318) نسمة، وتتبع أراضيها أراضي عقرباء. [أنظر خارطة الغور] رقم 73.

* فُطيس:

بضم الفاء: قرية تقع على مسيرة (17) كيلاً شمال غرب بير السبع، وتسمى محلياً خربة أفطيس، لأنها تقوم فوق خرائب بلدة (أفتا) الرومانية. ترتفع (125) متر كان يسكنها عدد من قبيلة (القديرات) الذين استقروا حول بئر القرية. دمرها الأعداء سنة 1948م وبنوا على بقعتها مستعمرة (باتيش).

ونتابع * فَقُّوعة


 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 06:40 PM   #5798
كبار اعضاء الحروف


الصورة الرمزية اسيل الفلسطينية
اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14077
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-02-2017 (12:22 PM)
 المشاركات : 67,740 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي



* فَقُّوعة:

بفتح الفاء وضم القاف مع تشديدها: قرية في شمال شرق جنين ترتفع (425) متر وبعد النكبة سنة 1948م انسلخت عنها معظم أراضيها حيث كان حد الهدنة لا يبعد عن القرية من جهة الغرب بأكثر من (100) متر. من أكثر أشجارها الزيتون (1330) دونم بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1099) نسمة. يعودون الى (المساد) من أعقاب عمر بن الخطاب والى جبال القدس والخليل. يشربون من ماء السماء، ومن نبع الجوسق الواقع في الغور.
* فقوعة (جبال):
تكون الجزء الشمالي من جبال نابلس وتقع على سفوحها قرى: فقوعة، ودير غزالة.

* فَلامة:

بفتح الاول والثاني، وبعضهم يلفظها (فَلَمة) و(فلامية) قرية تقع في القرب من (كفر جمال) للجنوب من طولكرم على مسيرة عشرة أكيال. وترتفع (100) متر. بلغ سكانها سنة 1961م (178) نسمة تشرب من مياه الامطار أو من آبار عمقها (170) متر وقد تعرضت لاعتداءات كثيرة حيث كانت تقع على مسافة كيلين من خطة الهدنة بين العدو والضفة الغربية.

* فلسطين (لغويا):

إن أقدم اسم أطلق على البلاد المسماة اليوم بفلسطين هو أرض (كنعان)، لأن أول من سكنها هم الكنعانيون الذين هاجروا اليها من الجزيرة العربية. ثم جاءت غزوات في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، من شعب يسكن البحار، يقدرون أنه من بعض الجزر الايطالية، أو من جزيرة كريت. وأطلق عليهم الفلسطينيون. واحتلوا الساحل الفلسطيني. وأطلق أسمهم على أرض كنعان فيما بعد وقد استقر هذا الاسم على أراضي فلسطين منذ العهد الروماني.

* فلسطين (العلم):

الاصل في علم فلسطين أن الجمعية العربية الفتاة اتخذت شعارها سنة 1914م الألوان التي تمثل الدول العربية الكبرى التي سادت في العالم الاسلامي. الابيض: للامويين، والاسود: للعباسيين، والاخضر: بالفاطميين. وعندما أعلن الشريف حسين ثورته سنة 1916م اقترح عليه محمد المحمصاني استخدام الالوان الثلاثة، ويضاف إليها علم الاشراف، الاحمر، الذي رفع خلال السنة الاولى من الثورة، فاقتنع الشريف بالفكرة وطبقها، واتخذه الفلسطينيون فيما بعد علماً قومياً، ووافق مصادفة قول الشاعر صفي الدين الحلي:


بيض صنائعنا سود وقائعنا
خضر مرابعنا حمر مواضينا

* فلسطين: البنية الجغرافية:

هي مستطيلة الشكل، طولها من الشمال الى الجنوب (230) كيل، وعرضه في الشمال يتراوح بين (51 ـ 70) كيلاً. وعرضها في الوسط يتراوح بين (72 ـ 95) كيلاً. وفي الجنوب يتسع العرض حتى يصل (117) كيل. مساحتها السطحية: (27009) كيلو متر مربع.
والاقسام الطبيعية:
1ـ المطقة الساحلية: وتشمل السهل الساحلي من رأس الناقورة الى رفح.
2ـ المنطقة الجبلية: بما فيها السهول التي تتخللها.
3ـ منطقة الغور: بما فيها وادي عربة.
4ـ منطقة بئر السبع والصحراء الفلسطينية.
(راجع التفصيل في مقدمة المعجم).

* الفندق:

كلمة من أصل يوناني بمعنى (خان) ونزل، وكانت في موقعها في العهد الروماني محطة للسمافرين بين يافا ونابلس. تقع القرية جنوب غرب نابلس على بعد (17) كيلاً وترتفع (1295) قدم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (137) نسمة. يعود أصلهم الى قرية (جبعيت) و(كفر قرع). وينسب إليها عدد من العلماء باسم (الفندقي) في القرنين السابع والثامن الهجريين.

* الفَنْدقومية:

بفتح الفاء وتسكين النون: قرية تقع في الجنوب من جنين بانحراف الى الغرب على نحو (53) كيلاً. تقوم على البقعة التي كانت تقوم عليها (بنتاقوميا) في العهد الروماني. وهي من أصل يوناني بمعنى (خان). بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1014) نسمة، يعود أصلهم الى قرى (حوارة) و(قريوت) و(بيت ليد)، ويوجد بها ينبوعان يشربون منها ويسقون الاشجار والحيوان.
وينسب الى القرية عدد من العلماء منهم احمد الطيبي الاكبر فقيه شافعي توفي سنة 960هـ، واحمد بن الطيبي الكبير فقيه وناظم شهر، واحمد بن احمد الطبيبي الصغير توفي سنة 994هـ ودرس في الجامع الاموي بدمشق.

* الفولة:

قرية في قضاء الناصرة، كانت في الحروب الصليبية قلعة حصينة. ذكرها ياقوت: وفي سنة 1869م باعت الحكومة العثمانية قرية الفولة لسرسق، والتوني، وفرح، من تجار بيروت، وفي سنة 1910م باعها هؤلاء الى اليهود. وأقيم عليها مستعمرة (مرحافيا) سنة 1911م/. وأندثرت القرية العربية.

نتابع مع حرف القاف


 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 06:40 PM   #5799
كبار اعضاء الحروف


الصورة الرمزية اسيل الفلسطينية
اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14077
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-02-2017 (12:22 PM)
 المشاركات : 67,740 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي



حرف القاف






* قادش:

كلمة كنعانية بمعنى (مقدس وهي قرية في الخليل، موضعها اليوم قرية (قدس) التي تبعد (16) كيلاً شمال مدينة صفد. كانت في العهد الاسلامي عامرة، ذكرها المقدسي في القرن الرابع من كتابه (أحسن التقاسيم)، وكانت سنة 1833هـ مهجورة فنزلها قوم من حوران وعمروها والحقت بفلسطين سنة 1924م.

* القاضي: (تل):

راجع تل القاضي.

* قاع القرين:

منطقة زراعية في شرقي خان يونس على طريق رفح يسكنها بعض الناس دائماً، مثل: الطرفندات من الشراربة ودار أبو ربيع، ودار الحاج مصطفى أبو عثمان من دار الآغا. وتكثر فيها بساتين اللوز والمشمش والبرقوق والعنب.

* قاقون:

قرية تقع في ظاهر مدينة طولكرم الشمالي الغربي وتبعد عنها سبعة أكيال.. دمرت في احروب الصليبية، وعمرها بيبرس، ثم دمرها إبراهيم باشا، وعادت الى الحياة بعد ذلك، وكانت في العهد المملوكي محطة للحمام الزاجل، ذكرها ياقوت ونسب اليها عدداُ من العلماء، وفي الدرر الكامنة لابن حجر، نسب إليها علماء با سم (القاقوني). ووصفها القلقشندي في صبح الاعشى، ولها ذكر في كتاب الجبرتي، أثناء الحديث عن غزو نابليون. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (1970) نسمة، ومن عائلاتها أبو هنطش وعائلة الزيدانية. هدمها الاعداء سنة 1948م وأقاموا على أرضها المستعمرات منها مستعمرة (روفين).

* قالونيا:

قرية تبعد خمسة أكيال شمال غربي مدينة القدس، على طريق يافا، أقرب قرية لها: القسطل، وهي تحريف (كولونيا) اللاتينية بمعنى (مستعمرة)، بلغ سكانها سنة 1945م (900) عربي. عربي. دمرها الاعداء سنة 1948م وأقاموا على أرضها المستعمرات.

* قانا:

قرية من أراضي دير إستيا، ترتفع (300) متر ومنها أخذ وادي قانا اسمه، ويبدأ هذا الوادي على بعد عشرة أكيال جنوب شرق نابلس، وينتهي في نهر العوجاء شمالي يافا. بلغ سكان قانا سنة 1961م (141) نسمة. وقانا: كلمة سريانية بمعنى (العش) وتقع في قضاء نابلس.

* القاين:

قرية قديمة ذكرها ياقوت الحموي، وهي خربة يقين على بعد ثلاثة أميال جنوب شرق الخليل.

* القباب:

جمع قبة، قرية، في الجنوب الشرقي من الرملة على بعد عشرة أكيال بلغ سكانها سنة 1945م (1980) نسمة، وينسب اليها بعض العلماء باسم (القبابي). هدمها الاعداء وأقاموا على أنقاضها قلعة (مشمار أيلون) سنة 1948م.

* قباطية:

بلدة تقع على بعد عشرة أكيال الى الجنوب الغربي من مدينة جنين. وهي بفتح القاف والباء وكسر الطاء. وياء مفتوحة، تعقبها تاء مربوطة. قد تكون تحريف: قماطية، وجذر (قمط) سامي مشترك بمعنى (الجفاف) ويفيد القبض. وهي من قرى قضاء جنين المشهورة ترتفع (240) متر.

ومن أشهر مزروعاتها: الزيتون (8560) دونم وتعتبر أكثر قرى القضاء زيتوناً وتزرع الحبوب والقطاني، وأشجار الفواكه: اللوز والعنب والتين والمشمش والتفاح. ويربون الابقار لاستخراج السمن والجبن من حليبها، والاغنام التي ترعى في خارج البلدة البالغة (12) ألف دونم. وتشتهر القرية بالمحاجر والكسارات ومواد البناء لجودتها. ويقدر عدد سكانها سنة 1961م (5917) نسمة، ومن حمايلها:

1- حمولة دار أكميل: تتألف من عائلات تعود بأصلها الى دورا الخليل، وشرق الاردن.

2- الزكارنة: ويعود أصلها الى قرية زكريا من أعمال الخليل، ولهم أبناء عم في المسمية من أعمال غزة وفي قرية التينة من أعمال الرملة.

3- أبو الرب ـ بضم الراء ـ بمعنى (مربى الفواكه). يقولون إنهم من أصل عراقي من سلالة عبد القادر الكيلاني، قدم جدهم الى. (مردا) من أعمال نابلس، ومنها رحل الى قباطية. وقد ذكر النابلسي في رحلته أنه أتى الى قباطية ونزل فيها عند الشيخ ثلجي، وأنه في اليوم الثاني زار قبر والد مضيفه الشيخ محمد أبو الرب، ويذكر لنا الرحالة سبب التسمية بأبي الرب، وهي أن الشيخ محمد، ذهب الى قرية للإصلاح بين الفلاحين في قضية من القضايا وكانوا يطبخون رب الخرنوب في حلة كبيرة على النار فقال له بعضهم: إن كنت شيخاً فأدخل يدك في هذه الحلة، وحرك لنا هذا الرب، وكان في أنتهاء غليانه على النار، فسمى الله وأدخل يده، وحرك الرب بيده فلم تحترق يده، فسماه الناس أبا الرب لأجل ذلك. وينظر الناس في قباطية الى قبري الشيخ محمد ابو الرب وأبنه الشيخ ثلجي المتوفى سنة 1150هـ نظرة احترام ويعتبرونهما من أولياء الله.

4- حمولة (الغرابة) وهي أقدم منزل في هذه القرية، ومنهم دار نزال، يعود أصلهما الى القبائل اليمانية.

اسست مدرستها سنة 1307هـ من العهد التركي، وصارت بعد النكبة ثانوية. يشربون من مياه الأمطار، ويردون أحياناُ بئر (جنزور) الواقعة في ظاهر القرية الغربي. ومن أبنائها: عبد الغني أبو طبيخ، الذي أطلق الرصاص على مستشار القضاء لحكومة فلسطين الانجليزي، والذي أوكل إليه سن القوانين لمصلحة اليهود.

رحل عبد الغني الى العراق وتوفي به، ومنهم: علي أبو عين: الذي اغتال حاكم جنين الظالم سنة 1938م (أمونيت). وعلى أبو عين من عائلة (أبو الرب).

ويجاور قباطية: خربة بلعمة، وتعرف بخربة البرج، وخربة النجار وخربة زعترة، وخربة الشيخ سفريان.

ومن أبنائها الذين أعتز بمعرفتهم الشيخ الاستاذ الخطيب، محمد فؤاد أبو زيد من حارة اكميل في قباطية، تعلم في الازهر، وفي كلية الشريعة بجامعة دمشق، وهو خطيب وأديب وواعظ مؤثر، يعمل مديراً لأوقاف جنين وخطيباً في أحد مساجدها.

* قباعة:

قرية تقع شمالي شرق صفد. كان بها سنة 1945م (460) نسمة بما فيهم سكان جزائر الحنداج، ومغر الدروز. ذكرها الرحالة روبنصن، بقوله: تقع على نتوء بين واديين صغيرين، مررنا من ورائها على بركة تجمع فيها الماء من ينبوع، وعلى مقربة منها ينبوع (قباعة) وضريح مقدود في صخر كبير.

هدمها الاعداء سنة 1948م وطردوا سكانها.

* قَبَلان:

بفتح أوله وثانيه وثالثه. قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على مسافة (19) كيلاً. بلغ عددهم سنة 1961م (1867) نسمة. ويوجد بالقرية ثلاثة ينابيع سحبت مياه إحدى خزان خاص يستقي منه أهل القرية.

* القَبْو:

بفتح القاف وسكون الباء. قرية تبعد (18) كيلاً جنوب غرب مدينة القدس. أقيمت على قمة جبل يعلو (760) متر وكانت معروفة منذ العهد الروماني باسم (قوبي) بلغ سكانها سنة 1945م (260) مسلماُ. دمرها الاعداء سنة 1948م وطردوا سكانها.

* القبيبة:

تصغير قبة. قرية تقع في الشمال الغربي من القدس على بعد سبعة أميال وترتفع (2570) قدم. تمتلك الاديرة نحو ثلث الاراضي، وفيها أحراج يزيد في جمالها من المصايف الممتازة. بلغ عدد السكان سنة 1961م (701) نسمة، يعودون الى قريتي الجورة والولجة المجاورتين. يشربون مياه الامطار. وفي القرية جامع وثلاثة أديرة.

* القبيبة:

على اسم سابقتها. في قضاء الخليل. تقع في شمال غرب الخليل على بعد كيلين جنوبي طريق الفالوجة ـ بيت جبرين ـ الخليل. كان بها سنة 1945م (1060) مسلماً. دمرها الاعداء سنة 1948م وطردوا أهلها وأقاموا على أراضيها مستعمرة (لاخيش).

* القبيبة:

على اسم سابقتها.. في قضاء الرملة، على مسيرة ستة اكيال غرب ارملة، في ظاهر قرية زرنوقة، بلغ عدد سكانها سنة 1945م (1720) نسمة يضاف إليهم نحو (877) بدوياً استقروا بجوار القرية. هدمها الاعداء سنة 1948م واقاموا على أنقاضها مستعمرة (كفار هناجيد).

* قِبْيبة:

بكسر القاف، وسكون الباء. تقع على مسافة (22) كيلاً شمالي شرق مدينة القدس، على بعد حوالي كيلين من خط الهدنة بين اليهود والضفة الغربية سنة 1948م. بلغ سكانها سنة 1966م حوالي ألفي نسمة. وقد تعرضت القرية سنة 1953م لعدوان غادر قام به الاعداء، والناس نيام، وأجبر سكانها على البقاء في منازلهم ونسفت عليهم فقتل (350) من الرجال والنساء والاطفال ودمر أكثر من أربعين منزلاً.

وكان قائد الجيش الاردني إذاك غلوب باشا، فقررت الحكومة الاردنية عزله عن قيادة الجيش وترحيله عن البلاد.

* القدح (تل):

ويدعى أيضاً (تل قدح الغول) أو تل (وقاص) واسمه الكنعاني (حاصور). يقع في الخليل الاعلى على بعد (14) كيلاً الى الشمال من بحيرة طبرية. وهو من أكبر التلال الاثرية في فلسطين.

* قدَس:

قرية عربية تقع شمالي مدينة صفد، وتبعد عنها (34) كيلاً، قامت في مكان قرية (قادش) الكنعانية، وكانت من أجمل مدن جند الاردن، واشتهرت بصناعة الثياب والحبال وكان يطلق على بحيرة طبرية قدس، وظلت تتبع لبنان حتى عام 1923م، وهي على ارتفاع (470) متر، بلغ عدد السكان سنة 1945م مع سكان قرية بليدة اللبنانية (390) نسمة. وقد قيل أن أبا تمام ترك حوران وسكن في هذه القرية.

دمرها الاعداء سنة 1948م وشردوا أهلها، وهي من أوائل القرى التي احتلها الاعداء بعد انتهاء الانتداب وكان يرابط فيها فئة من جيش الانقاذ.

ونتابع * القدس


 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 06:41 PM   #5800
كبار اعضاء الحروف


الصورة الرمزية اسيل الفلسطينية
اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14077
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 05-02-2017 (12:22 PM)
 المشاركات : 67,740 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي



* القدس.

1- المكان...

يبلغ عمر مدينة القدس نحو (35) قريناً. وقد أقيمت نواتها الاولى في بقعة جبلية هي جزء من جبال القدس، ترتفع (750) متر عن سطح البحر المتوسط، ونحو (1150) متر عن سطح البحر الميت.

وكان النشأة الأولى على تلال الضهور (الطور) المطلة على قرية سلوان الى الجنوب الشرقي من المسجد الاقصى. وقد اختير هذا الموضع الدفاعي لتوفير أسباب الحماية والامن لهذه المدينة.

وساعدت مياه عين (أم الدرج) في الجانب الشرقي من الضهور على توفير المياه للسكان. ويحيط وادي جهنم (قرون) بالمدينة القديمة من الناحية الشرقية، ووادي الربابة (هنوم) من الجهة الجوبية، ووادي (الزبل) من الجهة الغربية. وقد كونت هذه الأودية خطوطاُ دفاعية، ولا يمكن دخول القدس إلا من الجهتين الشمالية والشمالية الغربية.

وقد هجرت النواة الاولى بمرور الزمن وحلت محلها نواة رئيسية تقوم على تلال أخرى، مثل مرتفع بيت الزيتون (بزيتا) في الشمال الشرقي ومرتفع ساحة الحرم (موريا) في الشرق، ومرتفع (صهيون). وهي المرتفعات التي تقع داخل السور فيما يعرف اليوم بالقدس القديمة، ثم اتسعت المدينة خارج السور، والتحمت بها قرى مثل (شعفاط) و(بيت حنينا) و(سلوان) و(عين كارم)

2- الاسم والتاريخ:

أقدم اسم لها (اروشالم) يعني الاله شالم، أي إله السلام لدى الكنعانيين، وورد هذا الاسم في التوراة.

وأطلق على المدينة أسم (يبوس) نسبة الى اليبوسيين من بطون العرب الاوائل في الجزيرة العربية، وهم سكان القدس الاصليون نزحوا مع من نزح من القبائل الكنعانية حوالي سنة 3500 قبل الميلاد، وسكنوا التلال المشرفة على المدينة القديمة، وبنى هؤلاء حصناً، وبقي بأيديهم (حتى بعد مجيء الموسويين) زهاء ثلاثة قرون لعجزهم عن اقتحامه، حتى تولى ملكهم داود، فاحتلوا الحصن، واتخذ أورشليم عاصمة له، وأطلق على الحصن (مدينة داود) وكان أكثر سمان المدينة من اليبوسيين والكنعانيين وبقي اليهود يحكمون القدس (1000) سنة الى أن فتحها نبوخذ نصر البابلي في سنة 586 قبل الميلاد، ودمرها ونقل سكانها اليهود الى بابل، ثم سمح لهم ملك الفرس قورش سنة 538 قبل الميلاد بالرجوع. وبعد الفرس جاء الاسكندر المقدوني في سنة 332 قبل الميلاد، ثم جاء الرومان في سنة 63 قبل الميلاد وقام أحد الاباطرة الرومان بهدمها، وأسس مكانها مستعمرة رومانية باسم (إيليا) ثم أعاد إليها الامبراطور قسطنطين اسم اروشليم، ويبدو أن اسم إيليا بقي متداولاً، لأنه وجد في عهد الأمان الذي كتبه عمر بن الخطاب. وقد تم فتح القدس على يد عمر بن الخطاب سنة 15 هـ حيث حضر الى فلسطين وأعطى اهلها الامان، وأخذت في العهد الاسلامي اسم (القدي) وبيت المقدس.



وهكذا يتبين ان الباني الحقيقي للقدس هم الكنعانيون، ومن ملوكهم: ملكي صادق، وكان موحداً، واتخذ من بقعة الحرم الشريف معبداً له، وكان يقدم ذبائحه في موقع الصخرة، وما قام به داود، وسليمان عليهما السلام من البناء، كان على أساس قديم، هو ما بناه ملكي صادق وليسا المؤسسين لبيت المقدس.

3- جبال القدس:

أ ـ جبل الموريا، وعليه الحرم الشريف.

ب ـ جبل بزيتا، بالقرب من باب الساهرة
.

ج ـ جبل أكرا، حيث توجد كنيسة القيامة
.

د ـ جبل صهيون، الواقع عليه مقام النبي داود
.

وجبال القدس، ليست إلا آكاماً مستديرة على هضبة عظيمة بينها أودية صخرية جافة أكثر أيام السنة، ويعرف القسم الجنوبي منها باسم جبال الخليل وأشهر قمم جبال القدس: تل العاصور ـ وجبل النبي صمويل، وجبل المشارف وجبل الطور أو جبل الزيتون وجبل المكبر، وتصل جبال القدس بسهل فلسطين الساحلي عدة أودية منها: وادي جريوت، وباب الواد، أو وادي علي، ووادي الصرار، ووادي الخليل
.

4- أبواب القدس:

بنى السلطان العثماني القانوني في عام 1942م سوراً عضيماً يحيط بالقدس القديمة، يبلغ محيطه أربعة أكيال، وله سبعة أبواب:

أ ـ بابت العمود: وهو معروف عند الاجانب باب دمشق، في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس، وهو من أيام السلطان سليمان القانوني
.

ب ـ باب الساهرة: ويعرف باب (هيرودوس) وهو يقع الى الجانب الشمالي من سور القدس
.

ج ـ باب الاسباط: ويسميه الغربيون باب القديس، أسطفان، يقع في الحائط الشرقي
.

د ، هـ ـ باب المغاربة، وباب النبي داود في الحائط الجنوبي
.

و ـ باب الخليل: ويسميه الغربية، باب (يافا) ويقع في الحائط الغربي
.

ز ـ الباب الجديد: في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيل غربي باب العمود، وهو حديث العهد يعود الى أيام زيارة الامبراطور غليوم الثاني لمدينة القدس سنة 1898م

5- القدس (المسافات):

تبعد عن البحر المتوسط في خط مستقيم (52) كيلاً، و(22) كيلاً عن البحر الميت، وتبعد عن دمشق (290) كيلاً وعن القاهرة (528) كيلاً.

6-ـ القدس (المسجد الاقصى):

يتألف الحرم القدسي من المسجدين، مسجد الصخرة، والمسجد الاقصى. وما بينهما وما حولهما حتى الاسوار. وقد قام ببناء المسجدين عبد الملك بن مروان، وأوقف على نفقاتهما خراج مصر لمدة سبع سنين. أما قبة الصخرة فتم بناؤها سنة 70 هـ. والمسجد الاقصى يبعد نحو (500) متر جنوب الصخرة، وشرع في إقامة عبد الملك بعد بناء مسجد الصخرة، وتم بناؤه في عهد ابنه الوليد بن عبد الملك. ]راجع المسجد الاقصى[.

*
قديتا:

بفتح القاف وتشديد الدال. قرية تقع في الشمال الغربي من صفد على بعد خمسة أكيال وترتفع (750) متر كان بها سنة 1945م (240) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م وأخرجوا سكانها.

* القُديرية:

بضم الاول وفتح الدال. قبيلة عربية يقع تجمعها عند مقام الشيخ الرومي على بعد (18) كيلاً جنوبي مدينة صفد، بين وادي الجاموسة، والعمق. بلغ عددهم سنة 1945م (390) نسمة شردهم الاعداء سنة 1948م ودمروا منازلهم.

* القرارة:

منطقة في شمال خان يونس، على طريق غزة، أكثر سكانها من العبادلة. وهي منطقة زراعية مخصبة، والعبادلة سلالة العبادلة، وهي فخذ من بني جذيمة العربية ]الدباغ في موجز تاريخ الدول الاسلامية[.

* قراوة بني زيد:

قرية صغيرة، للشمال من رام الله، أقرب قرية لها كفر عين، ومن اكثر اشجارها الزيتون (870) دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (928) نسمة، وفيها مدرسة تأسست بعد سنة 1948م. ]الضفة الغربية[.

* القراوي: راجع (الفارعة) غور.

* قراوي بني حسان:

ذكرها ياقوت في معجمه ونسب إليها العالمين: محمد عبد الحميد، وأحمد ابني مري بن ماضي القراوي الحساني: قرية تقع جنوب غرب نابلس على مسافة (30) كيلاً، وترتفع (1208) قدم. من زراعاتها الزيتون (400) دونم والفاكهة (100) دونم وفي وسطها بناية الرج التي أنشئت عليها مضافة القرية. بلغ سكانها سنة 1961م (667) نسمة.

* القرن (وادي):

اهم وأكبر أودية الجليل الاعلى الغربي مساحة وطولاً. إذ يبلغ طوله (43) كيلاً وهو مستمر الجريان، فهو نهر، وليس وادياً. وتبدأ مجاريه العليا من جبل الجرمق (1208) متر وجبل حيدر (1047) متر وجبل عروس (1071) متر. ويبتدئ من ملتقى واديين منحدرين من قريتي البقيعة وبيت جن، ويمر بقلعة القرين وينتهي في البحر شمال قرية الزيب. وصفه شيخ الربوة محمد بن أبي طالب سنة 727هـ . فقال: واد نزه من أنزه البقاع وبه من الكمثري المسكي المعطر الرائحة ما لا بغيره. ومن الاترد ما تكون الثمرة الواحدة نحو ستة أرطال دمشقية. ]نخبة الدهر في عجائب البر والبحر[.

* قريات آتا:

مدينة يهودية من مدن قضاء حيفا، أقيمت فوق الموقع العربي المسمى كفر عطا، وتقع على بعد (14) كيلاً شرق حيفا.

* قريات أونو:

مدينة صهيونية تقع على بعد ثمانية أكيال شرق يافا، تأسست عام 1939م.

* قريات شمونا:

مدينة صهيونية تأسست سنة 1949م على أنقاض قرية الخالصة العربية، ويعني أسمها مدينة الثمانية نسبة الى ثمانية من اليهود ماتوا سنة 1920م على ايدي الثوار الفلسطينيين وتقع في سهل الحولة قرب حدود لبنان.

* القرين: (قلعة):

تصغير، قرن، ومن معاني القرن، الحصن، ورأس الجبل، والجبل الصغير. بناها الصليبيون عام 1228م وفي عام 1271م، استولى عليها، بيبرس بعد أن هدمها وما زالت خراباً، في شمال فلسطين على وادي القرن.

* قريوت:

تقوم على سميتها الكنعانية (قريوت) بمعنى (مدن) في الجنوب الشرقي من نابلس وعلى بعد 28 كيلاً ترتفع 260 قدماُ. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1163) نسمة.

* قزازة:

بكسر أوله، ترحيف زجاجة. قرية تقع في جنوب الرملة على بعد (18) كيلاً. كان بها سنة 1945م (940) عربي. هدمها اليهود وشردوا سكانها سنة 1948م.

* قزازة:

أو خربة قزازة. وتعرف أيضاً باسم (رمل زيتا) في الشمال الغربي من قرية زيتا، والتي هي مزرعة من مزارعها. كان بها سنة 1945م (840) عربي. هدمها الاعداء وأزالوا معالمها سنة 1948م.

ونتابع * القسطل


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لتتنفسوهـّ, لترك, أتنفسهآ, لـِ/, الأكسجين, فلسطين, وأتركوا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الآگلات والمشروبات #الفلسطينية ❤ ميس فلسطين مطبخ حروف الاردن , اكلات ومشروبات 4 03-02-2017 09:01 PM
فلسطين , صور فلسطين , اكبر مكتبة صور لفلسطين , فلسطين , صور فلسطين , اجمل صور فلسطين , مناطق فلسطين , صور مناطق فلسطين, palestine عاصفة صور منوعة , منوعات الصور 67 08-09-2016 07:43 PM


الساعة الآن 12:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبهاو الادارة غير مسؤلة عن اي علاقة غير شرعية مع الاعظاء