العودة   منتديات حروف الاردن > الاقسام العامة > كلام في السياسة
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

كلام في السياسة يختص بالمقالات السياسية والاحداث السياسيه على الصعيد الاردني والعربي والعالمي

(حرب) الجنرال عون على الفساد... من معه ومن معها؟

(حرب) الجنرال عون على الفساد... من معه ومن معها؟ i ـ ثلاثة جنرالات... وفساد واحد ومتعدّد «لحسن الحظ، لدينا قطار في لبنان، وأظنّه الشيء الوحيد الذي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-09-2010, 11:32 AM
عين ورمش الحروف
المــديــــرة والمـراقـــــبة العـــــامـــة
أشــــرقـــــت غير متواجد حالياً
Jordan     Female
SMS ~ [ + ]
جيتك ابغي الهوى ..


ادور بقلبك على مسكن ودار ..


حسافة لاقيت قلبك رحل ..


وتركني ويا روحي بالغربة والترحال !!!
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 فترة الأقامة : 3031 يوم
 أخر زيارة : 07-08-2012 (12:35 PM)
 الإقامة : قلب الاردن الغالي
 المشاركات : 99,603 [ + ]
 التقييم : 461
 معدل التقييم : أشــــرقـــــت will become famous soon enoughأشــــرقـــــت will become famous soon enoughأشــــرقـــــت will become famous soon enoughأشــــرقـــــت will become famous soon enoughأشــــرقـــــت will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي (حرب) الجنرال عون على الفساد... من معه ومن معها؟




(حرب) الجنرال عون على الفساد... من معه ومن معها؟



i ـ ثلاثة جنرالات... وفساد واحد ومتعدّد «لحسن الحظ، لدينا قطار في لبنان، وأظنّه الشيء الوحيد الذي يسير في شكل مستقيم في هذا البلد».
هكذا ختم الجنرال فؤاد شهاب حديثه، عندما وصف حال الفساد في «دولته» والدولة التي تناوبت عليها طبقة سياسية، محمودة راهناً لفسادها القليل، إذا قيس بفساد الطبقة السياسية المقيمة.
وقول شهاب هذا صحيح، باستثناء أن القطار الذي يسير وفق خط مستقيم، قد دفن، هو والخطوط المستقيمة. بإمكان الجنرال عون أن يقول: إنما أنا أحارب الفساد... وبالفعل، يتميز خطاب الجنرال عون، بأنه يحمل على الفساد، ويحرض عليه، وبأنه وحده تقريباً، من يذكر بذلك، إذ غالباً ما تخلو بيانات وتصريحات القيادات الأخرى، وارثة طبقة السياسة العثملية، الانتدابية، الاستغلالية، الميليشياوية المركنتيلية، من مثل هذه اللغة... حتى ليكاد يبدو أن المعركة محصورة على الأقل كلامياً، بين الجنرال والفساد.
وبإمكان الجنرال عون أن يكتب ما يلي كما أسلف الجنرال شهاب: «عندما كنت قائداً للجيش، مكثت سنوات عديدة على الشرفة أراقب كل ما يجري. لقد اطلعت على أمور كثيرة ولم يخفَ عليّ شيء، وأعرف الكثير عن اللعبة السياسية، ويمكنني تقييم رجال السياسة جميعاً لأنني راقبتهم وعرفتهم جيداً... نحن لم نتمكن من بناء وطن بمعنى أمة، يجب ان نسعى إلى إنشاء دولة سليمة، حتى إذا تمكّنا من ضمّ اللبنانيين إليها يصبح ممكناً أن نرتقي إلى وطن... في لبنان، المصلحة الخاصة والفساد والمراوغة والإقطاع، أمور مستشرية جداً بحيث»... إلى آخره. (عن فؤاد بطرس.
الذكريات).
وبإمكان الجنرال عون أيضاً ان يقول، وأنا أعرفهم كذلك، وقد خبرتهم إبان وجودي في السلطة محارباً، وإبان سنوات المنفى.. بإمكانه أن يقول: «مِن على شرفتي في باريس، تيقّنت أن الفساد هو الهيكل العظمي لهذا الركام السياسي».
ولا يشذّ الجنرال اميل لحود عن هذه النظرة إلى الطبقة السياسية... إنهم يتوحّدون في كونهم جاؤوا من الثكنة إلى السياسة، وفي أنهم اضطروا إلى التعامل مع الطبقة السياسية الفاسدة، في سنوات حكمهم وسلطتهم... ولعلني لا أظلمهم ان وصلت إلى نتيجة مؤلمة: لقد فاز الفاسدون والمفسدون، وخسر الذين خاضوا الحرب على الفساد ولم يتجرأوا على الفاسدين.
وهنا لبّ المشكلة.. ليس من لبناني، سليم العقل والطوية، ونظيف اليدين والأخلاق، يجهل أن الفساد هو السياسة اللبنانية برمتها... وأن شتمها ممكن ومهنة رابحة، انما، من يجرؤ على الفاسدين والمفسدين، فتُفتح لهم أبواب السجون. أنا، كغيري في هذا البلد، أعرف مئات الفاسدين لا أجرؤ على تسمية ظلهم، أو ذكر الحروف الأولى من أسمائهم وأسماء عائلاتهم. أنا، على الأقل، لست جنرالاً كي أعرف، ولم أكن في السلطة كي أتيقن. فمن شرفات الوجع، والحرمان والظلم والإجحاف والتهميش والإذلال يعرف اللبنانيون، أن العبور إلى الدولة أو الوطن أو الأمة، يمر حتماً والزاماً، بممرات الفاسدين، المحروسة أحياناً، بجنرالات الحرب على الفساد... ويمر أيضاً بممرات القتلة والمجرمين والكذابين ومروجي أفتك أنواع المخدرات: الطائفية. فمن دون أن نضع الإصبع في العين نسأل: لماذا ترك الجنرال شهاب أجهزة مخابراته تعيث فساداً ورشوة وثروة؟ لماذا يجلس الجنرال عون سياسياً ويجالس من يشير إليهم اللبنانيون، على العمياني، بأنهم آلهة الارتكاب والعنصرية؟ ولماذا الجنرال لحود، تساهل مع الصهر ووالد الصهر والإبن والأخ؟ من شرفة الناس، المشهد أكثر وضوحاً: حرب الفساد ليست بالكلمات... فمن يجرؤ؟
ii ـ الفاسدون والمفسدون أولى بالاهتمام والملاحقة... إنما! نحن ننتمي إلى دول ترعى الفساد. وان الرعاية للفساد تأتي من فوق، أي من أعلى السلطة. وهذه الرعاية عامة وشاملة. لا قيمة للقوانين التي تحرّم الفساد والبرطيل والرشوة والغش والسمسرة والنسبة المئوية... لا قيمة للمؤسسات «الساهرة» بعينين مغمضتين على «المراقبة» و«المساءلة» و«المحاسبة» القضائية... المؤسسات الرقابية ممسوكة بأرباب الفساد...
وهؤلاء، أحياء يرزقون، هم وأربابهم معروفون، يتصدّرون الحفلات الرسمية، يقيمون في الصفوف الأمامية من مؤسسات السلطة، ينخرطون في رسم «السياسات» النيو ليبرالية وسواها، يسهرون على العقود الدسمة وتوزيعها وفق منطق الزبائنية... هؤلاء الفاسدون معروفون جداً، فمن «سخاء أيديهم تعرفونهم»، يسارعون إلى إنشاء الجمعيات الخيرية، وتقديم المساعدات الإنسانية، وشراء ما يلزم للتنمية المستهلكة، هؤلاء المذمومون بسبب فسادهم ونهبهم للمال العام، مال الناس المعتّرين، يتحوّلون، بعد تقديم فتات من منهوباتهم لأتباعهم المنهوبين، إلى أناس أتقياء، شرفاء، يحبون عمل الخير. هؤلاء المذمومون المشتومون، بحاجة إلى من يغسل أخلاقهم، بجماعات من سبطهم تروّج لهم صورة أخلاقية في غاية الإيثار. هؤلاء الفاسدون بحاجة إلى من يمتدحهم في أخلاقهم.
من يجرؤ على تسمية واحد منهم؟ حدث ذات مرة أن أقدم النقيب م. أ. على كشف عملية غش وفساد واسعة النطاق في الجيش، فكتب شكواه بالبينات والوثائق، وأرسلها إلى مسؤوليه مباشرة، مقتنعاً ان واجبه يقضي بأن يقف ويدل على كل عملية سرقة، أو على أي ضرر يلحق بالأملاك العامة، فكيف إذا اكتشف سرقة موصوفة أمام عينيه. كوفئ النقيب م. أ. بالسجن. ثم أصبح هدفاً لانتقام رؤسائه، وخلال عام قضى أكثر من مئة يوم في سجون عسكرية كثيرة. كان يجري تحويله من قاعدة عسكرية إلى أخرى من دون سبب، وكان يتعرض لشتى أنواع العنت والأذى والتهجم من ممثلي أعلى الرتب في الجيش... أخيراً، قرر أن يكتب لرأس السلطة ورئيس الأركان مباشرة، فحوّل إلى محكمة عسكرية... أخيراً وجه نداء إلى محكمة القضاء الإداري، وإلى المجلس الاستشاري... ذهب كل شيء سدى.. حوكم بتهمة إلحاق العار بالجيش.
واستحق هذا النقيب على فعلته هذه، حكماً بالسجن لمدة عامين ونصف، مع التجريد من الرتبة. هذه الحادثة التي حصلت في المغرب يمكن أن تقع في أي بلد عربي، وليس في مؤسسة الجيش وحده، بل في مؤسسات الدولة كافة...
ويكون مصير «هذا الآدمي»، كمصير النقيب في الجيش المغربي مصطفى أديب.
مصطفى أديب هذا، نادر الوجود في بلادنا العربية. ومن يقلده، عليه أن يعرف أنه سيفوز براحة ضمير، وآلام مبرحة جداً، تطال سمعته وعائلته ولقمة عيشه وما تبقى من سنوات عمره. سيقال عنه «حمار»، تماماً، كما استشهد الجنرال عون بما يقوله الناس عن الموظف الآدمي. فمن يجرؤ على الكلام؟ سؤال برسم الجنرالات في المؤسسات كافة، هنا وهناك، وخاصة جنرالات السياسة.
لذلك، عندما غضب الجنرال في «كلام الناس»، ذات ندوة بسبب مقال قلت فيه إن علمانيته سمجة وطالبني بأن لا أكون سمجاً، وبأن أكتب عن الفساد وأحارب الفساد، لم أغضب ولم أستفز، لأنني أعرف جيداً الثمن الواجب عليّ دفعه أن فعلت، ولن أدفعه أبداً، لا أنا ولا آلاف مؤلفة مثلي، ليقبض أرباب السلطة ثمن تجرؤنا ومغامراتنا وجساراتنا وقلة حكمتنا، مناصب ومصالح ونفوذاً.. اننا نعرف أن هذه الغابة اللبنانية المحروسة بملائكة الفساد وشياطينها، تنتظر التمثيل بالضحية عبر الإشادة فيه ودفنه معاً.
نجاح واكيم سمّى الفاسدين والمفسدين. فماذا كانت النتيجة بعد نشره كتاب الأيادي السود؟ إنما... لا بد من شرفة أخرى، يطل منها اللبناني على الفساد، ومن مكان آخر، لعل في تغيير الموقع والموضع، قدرة على الرؤية، من دون ابتزاز أو تخويف... فمحاربة الفساد، ليست بالكلام والنوايا، ومحاربة الفاسدين ليست بالتشهير والتشهير المضاد.
Iii ـ عقوبة الإصلاح.. ونعيم الفساد قرن عربي مديد، أخفقت فيه الحركات الإصلاحية، والمشاريع الإصلاحية. كل إصلاح تحوّل ركاماً. الاشتراكية صارت احتكارات سلطوية مافيوزية. الديموقراطية أغدقت علينا طغياناً ودكتاتورية. الحرية عمّمت كم الأفواه وفتحت السجون. الوحدة خلّفت كيانات والكيانات وزعت المذاهب والطوائف، وهذه أنبتت من الجثث ما يفوق المجازر الجماعية... والفساد الصغير ورثه الفساد الكبير، والفساد الكبير ورثه الفساد الأعظم. ونحن، كعرب، في المرتبة الأولى من الفساد المعولم.
ولبنان، عاش قرناً مديداً على معلف الفساد والفاسدين، لأن ديموقراطيته التوافقية، تحوّلت إلى دكتاتورية يمارسها الزعيم على طائفته، وإلى حماية الزعيم لأتباعه من طائفته. وجد الاقطاعي في الطائفية منصته تنقله من إقطاع زراعي/سياسي إلى إقطاع سياسي/طائفي فوقف عليها. وجد الرأسمالي في الطائفية حصناً يتكئ إليه لحماية أرباحه، عبر الاشتراك في الفساد والإفساد. فقام بتسهيل معاملات الفساد. المثقف المتنور، وجد في الطائفية مجالاً لفنون «الكاموفلاج» السياسي، معتبراً أن الطائفية يمكن أن تكون بناءة... وبرر الركام اللبناني، بضريبة المقاومة. أحد أبرز قواعد الفساد، هو الخروج على القوانين، عبر صرف النفوذ. ولبنان المصرفي المزدهر في قطاعه المالي، يتناسب مع لبنان الطائفي، حيث الطائفية هي المصرف الذي يجني أرباحه عبر المزيد من صرف الطائفية التي تملك أفظع وأعتى وأمتن رصيد في لبنان. وهو رصيد موظف في معظمه، لحرف السياسة عن الدستور والقوانين ومصالح المواطنين... عفواً، الأصح أن يُقال «المواطفين». برهان: في الدول المرجعية الدستورية في الأنظمة الديموقراطية أساس. مقدمته عقيدته. مبادئه عامة.. ودستورنا اللبناني، برغم ما عليه، أنقى من كل السياسيين والسياسات المتبعة. من الذي يعطل الدستور والقوانين؟ أليست المرجعية الطائفية المنافسة الشرعية الوحيدة للدستور والقوانين؟ ماذا يعني التوافق؟ ألا يعني التوافق على الحصص؟ والحصص لغة وشكلا ومضمونا، هي حصص مؤسسة على منافع ونفوذ ومصالح وتوظيف لحاشية، تماهت معها «شعوب» من مستوى «نباتي» تعيش على دلال الحرمان، وعصب الاتكال على الزعيم المنقذ، الذي تتحمّل الزعامات الأخرى في وجهه.. لإصلاح البلاد.
Iv ـ من أجل فساد متوازن أشدّ ما يُستغرب من قبل المتابع، أن منطق الإنصاف الطائفي، نما في لبنان، منذ إقرار الدستور، وتلزيم المادة 95 «إنصاف الطوائف»، وتحوّل الإنصاف إلى استبداد طائفي لحراسة نهج السرقة والاستتباع والزبائنية والنفوذ والتسلط على مقدرات الدولة ومؤسساتها وإلغاء موادها الدستورية اللائقة بدولة وشعب. ظنّ المشترعون عند وضع الدستور، أن الإنصاف الطائفي ضروري، ولكن مؤقت. ليشعر السنة أنهم مواطنون بحقوق مخصوصة ومعدودة. حرم الشيعة من الإنصاف بعد ذلك. طالب به السيد موسى الصدر. تحوّل الإنصاف إلى قسمة وانتصاف ثم إلى حصص ثم إلى مواقع نفوذ تنافس مواقع نفوذ من سبق الشيعة إلى السلطة. ويظن الجنرال عون، ان إنصاف المسيحيين، يجب ان يسبق إنشاء «الهيئة لإلغاء الطائفية السياسية»، وفقاً لما نص عليه الدستور... وعليه، فلا دستور ولا دولة ولا وطن ولا قوانين.. لا حياة إلا للطائفية. الإنصاف الطائفي، مارونياً أم سنياً أم درزياً أم شيعياً، أم... ظلم للدولة والشعب والمؤسسات والدستور.
ومن يطالب بالإنصاف، مع مفعول رجعي، سيقودنا إلى «قانون الستين» الانتخابي، أو إلى أسوأ منه. وهو قانون، رأى فيه واضعه، الجنرال فؤاد شهاب، أنه لا يتناسب مع تجديد القوى السياسية، لإجراء الإصلاح: الطريق التي يسلكها الجنرال عون في الإصلاح ومحاربة الفساد، سلكها غيره وفشل. لأن «دود الخل السياسي مِنّو وفيه». دود الخراب، هو الركون إلى استنقاع الطائفــية، الذي يسمح للزعماء أن يتسلطوا على أتباعهم، بحجة أنهم يدافعون عن حقوقهم. وهذا فـساد يفوق الفساد المالي، لأنه تأسيس للفساد السياسي. حقوق الطوائفيين، ليست حقوقاً للوطن أو الدولة أو الأمة. إن الإصلاح يبدأ، عندما يخبو الصوت العالي، وعندما يتجرأ زعيم من طائفة أو على طائفة، أن يتنازل عن طائفته لمصلحة الوطن.
حتى الآن، لا نجد أحداً يشبه النقيب في الجيش المغربي، الذي تنازل عن كل شيء، عن أمنه الشخصي ورغيف خبزه وكرامة عائلته، من أجل كرامة الوطن المغربي. ليس بين زعماء لبنان... مهما علا صوتهم، من يغامر، من أجل إصلاح يسير، في هذا النظام. كلهم سواسية كأسنان المشط. والآدمية المعلنة كشرط للإصلاح خرافة. لأن الموظف، ابن واليه وراعيه الطائفي، ولا يستطيع ان يكون ابن ضميره. الضمير والطائفية ضدان لا يلتقيان.
الضمير إنساني، الطائفية تنتمي إلى حظيرة الغرائز. ... ليس هذا آخر الكلام. فللفساد منافع لبنانية كثيرة. لعل أهمها ما يمكن أن تقدم عليه شرائح لبنانية يائسة ونظيفة من خداع الآمال السافلة. علينا أن نطالب بتعميم الفساد، أو، بنظام الفساد المتوازن، بحيث لا يبقى الفساد حكراً على المدن وضواحيها، فلا بدّ من تشريعه في مناطق الحرمان... نريد فساداً معمّماً ومتوازناً. ولا نطمح إلى أكثر من ذلك. لأن هذا هو المتاح، ومن لديه طريق آخر، فليأخذنا معه، ونسير خلفه «على العمياني»




مواضيع : أشــــرقـــــت


رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 12:03 PM   #2
تميم الكايد
نجـــم الحروف
~: بالغرام :~


الصورة الرمزية تميم الكايد
تميم الكايد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 97
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 09-10-2010 (10:01 AM)
 المشاركات : 5,702 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Lightslategray
افتراضي



مشكورة اشرقت


يعطيكي الف عافية


مجهود مميز


تحياتي و ورودي


 

رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 01:38 PM   #3
المــديــــرة والمـراقـــــبة العـــــامـــة
عين ورمش الحروف


الصورة الرمزية أشــــرقـــــت
أشــــرقـــــت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 07-08-2012 (12:35 PM)
 المشاركات : 99,603 [ + ]
 التقييم :  461
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
جيتك ابغي الهوى ..


ادور بقلبك على مسكن ودار ..


حسافة لاقيت قلبك رحل ..


وتركني ويا روحي بالغربة والترحال !!!
لوني المفضل : Brown
افتراضي



مشكور عزيزي على المرور

كل التقدير

ودي ووردي



 
مواضيع : أشــــرقـــــت



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معه, معها؟, الجنرال, الفساد, جرب, على, عون, ولن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب عمر العناسوة حقوق الانسان العدالة والمساواة 9 08-08-2010 03:53 PM
19 شهيدا وعشرات الجرحى في عدوان اسرائيلي دموي على (اسطول الحرية) أشــــرقـــــت منتدى الاخبار الاردنية والعربية والعالمية 6 06-05-2010 02:35 AM
35 قتيلا وعشرات الجرحى بسلسلة تفجيرات استهدفت مباني سكنية في بغداد أشــــرقـــــت منتدى الاخبار الاردنية والعربية والعالمية 2 04-09-2010 02:02 AM
اتفاقية جنيف لتحسين حال الجرحى والمرضى بالقوات المسلحة في الميدان عمر العناسوة حقوق الانسان العدالة والمساواة 1 02-06-2010 10:24 PM
حماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية الملحق باتفاقيات جنيف عمر العناسوة حقوق الانسان العدالة والمساواة 1 02-06-2010 10:23 PM


الساعة الآن 05:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبهاو الادارة غير مسؤلة عن اي علاقة غير شرعية مع الاعظاء