العودة   منتديات حروف الاردن > جامعات وكليات ودراسات وابحاث > منتدى ذوي الاحتياجات الخاصة
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى ذوي الاحتياجات الخاصة قسم يختص بالاشخاص الذين هم بحاجه لرعايه خاصة والاعاقات بشكل عام

حمزة إسكندر .. قاهر المرض بـ«قوة الأمل»

أحببت أن أضع هذا الموضوع هنا ارجو ومن بعدكم الاذن في ذلك تحياتي لكم ....كثيرة هي الحوادث التي تمر علينا وننظر اليها على أنها سببت لنا الحزن والأكتئاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-01-2017, 07:41 AM
ابو مازن
نجـــم الحروف
ابو مازن غير متواجد حالياً
Jordan     Male
لوني المفضل Royalblue
 رقم العضوية : 12731
 تاريخ التسجيل : Aug 2015
 فترة الأقامة : 1137 يوم
 أخر زيارة : 09-12-2017 (09:38 AM)
 العمر : 59
 الإقامة : الزرقاء
 المشاركات : 18,008 [ + ]
 التقييم : 55
 معدل التقييم : ابو مازن will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي حمزة إسكندر .. قاهر المرض بـ«قوة الأمل»




أحببت أن أضع هذا الموضوع هنا ارجو ومن بعدكم الاذن في ذلك

تحياتي لكم ....كثيرة هي الحوادث التي تمر علينا وننظر اليها على أنها سببت لنا

الحزن والأكتئاب وضيق النفس وبهذا الموضوع والذي ارجو ان نتعلم منه جميعاً

معنى ان يكون عندنا أمل في أن الحياة جميلة ولسوف تعطينا سعادتها بغض النظر عن مجرياتها

الآنية ودروبها الصعبة التي تحبطنا ولنتوكل على الله في ان الخير كل الخير بيده ومنه سبحانه وتعالى

بـ«قوة 149360982296821.jpg


يمر في حياتنا أفراد لهم بصمة قوية في معرفة الحياة أكثر، يختصرون الكثير من الوقت، وربما يتجرعون المعاناة والألم، التي من خلالها يدركون معنى الوجود الإنساني وقوة التمسك بالحياة، ومعنى الإصرار والعزيمة في إثبات وجودهم وإثبات مدى صلابة قلوبهم وإرادتهم، للعالم كله، فكانوا نبراساً وقدوة لذلك.


المفارقة العجيبة أن تكون الثقافة السائدة في المجتمع هي «التأفف» و«التذمر» من كل شيء، نكرر قولنا: «إننا نعيش الرضا بكل ما يمر بحياتنا، لكن في أعماق الذات نحن محبطون؛ نلوم ونسخط على كل شيء»، وهذا يجعلني أسأل: هل من الضرورة أن نمر بمعاناة شديدة لكي نفهم الحياة بعمق أكثر؟


حمزة إسكندر كان مثالاً للقوة والإصرار والعزيمة، التي لم يحتفظ بها لنفسه، بل كان موسوعة أمل وتفاؤل، على رغم قسوة المرض، والمرض لم يكن شهراً أو شهرين، كان عمراً كاملاً، إذ عانى من عيب خلقي في القلب، وخضع على إثره لجراحات عدة، ثم انتهى به الأمر بمرض السرطان، وعلى رغم ذلك برهن لنفسه، بالإيمان بالقضاء والقدر أولاً، ثم القبول والتقبل، ثم الإصرار والعزيمة، أن يعيش بتفاؤل وأمل.


كان حمزة إسكندر شعاعاً مضيئاً يبهج القلب ويرمم الأوجاع والأحزان لكل من عرفه، رسالته لم تكن فقط إلى «مرضى السرطان»، بل كانت رسالة إلى كثير من الأفراد الذين أحبطتهم الظروف بأنواعها، سواء أكان مرضاً أم غيرها من الظروف القاهرة.


ذهب حمزة، وسنذهب جميعاً، وهذه سنة الله في الكون، فلا نقف فقط للبكاء والإحباط واليأس، وليس كل موقف نقف له موقفاً سلبياً، علينا أن تذكر رسالته في مفهوم القبول والتقبل، وتذكر المعنى العميق من رسالته، وهي حب ذواتنا والابتعاد عن القنوط واليأس، وتحمّل المسؤولية في فهم معاني الحياة بإيجابية أكبر وحب أعمق، قاعدة «من لا يحب نفسه صعب أن يحب الآخر أو يحب الحياة».


كلنا ندرك أننا جميعاً نتعرض لضغوط أو مواقف أو حتى صدمات في حياتنا، لكن يبقى علينا دور كبير في مواجهة هذه الظروف وعدم الاستسلام لها وعدم الخضوع، يأتي ذلك من القوة الداخلية التي يمتلكها الإنسان.


ذهب حمزة إسكندر وترك رسالة عميقة علينا تداولها لأنفسنا وللآخرين عن «معنى قوة الأمل»، «لا لليأس»، «لا للتوقف»، فالحياة تمضي كنهر جميل ورائع مهما تعرضنا في الطريق، ولو تأملنا قليلاً ونحن نسير في هذا الطريق، فأيهما أفضل؛ أن نعيش في طريق محبط ويائس، أم نعيش في طريق متفائل يمتلك العزيمة والقوة؟!


هناك أفراد يعيشون ويتغذون على التجارب المؤلمة والحزينة والمحبطة، على رغم أن فيها جوانب أخرى متعددة، كفهم الرسالة والمعنى من الحياة والاستفادة منها، وعلى رغم ذلك يغضون النظر ويركزون فقط على السلبي منها، هذا التركيز السلبي يجذب إليهم مشاعر وأفكاراً محبطة تؤثر في حياتهم، وهناك العكس؛ من يستفيد من هذه التجارب المؤلمة يتعلمون الدرس ويصنعون الابتسامة ويجذبون قوة الأمل ويضيئون شمعة في قلوب أرهقها الوجع، فأين نحن من هؤلاء وهؤلاء؟!


نتذكر اليوم حمزة إسكندر وهو في قمة عزيمته ونشاطه وقوة الإيمان والتفاؤل، جعل لنفسه بصمة قوية في مجتمعه ساعد كثيراً من الأفراد في تخطي الألم.


علينا انتهاج طريق الأمل كابتسامته، التي اشتهر بها على رغم الألم، وعبارته الشهيرة: «أنا أحارب السرطان بابتسامتي»، رحم الله حمزة قاهر المرض بقوة الأمل.


منقول // هيفاء صفوق ،،،
النسخة: الورقية - سعودي






رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 12:03 PM   #2
ملك الورد
مشرف عام


الصورة الرمزية ملك الورد
ملك الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8300
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 40
 أخر زيارة : 08-27-2018 (04:08 PM)
 المشاركات : 97,471 [ + ]
 التقييم :  112
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



سلمت الانامل
على المعلومات
مشكورررررررررر


 
مواضيع : ملك الورد



رد مع اقتباس
قديم 05-02-2017, 04:57 AM   #3
ابو مازن
نجـــم الحروف


الصورة الرمزية ابو مازن
ابو مازن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12731
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 العمر : 59
 أخر زيارة : 09-12-2017 (09:38 AM)
 المشاركات : 18,008 [ + ]
 التقييم :  55
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Royalblue
افتراضي





هلا بملك الورد وصباح الخير يا طيب

جزاك اللهم خيراً على حضورك ومتابعتك ومرورك

في ميزان حسناتك ليوم الدين

كل الاحترام والتقدير لك ونهارك وقلبك باذن الله دائماً سعيد


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الألم», الأرض, بـ«قوة, حمزة, إسكندر, قاهر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آدم عليه السلام ابو مازن منتدى الشريعة الاسلامية 6 03-04-2017 09:31 PM
آدم عليه السلام دولة الرئيس قسم السيرة النبوية الشريفة 10 02-09-2017 01:47 PM
الاعجاز العلمى في الماء نبض قلب منتدى الشريعة الاسلامية 6 02-08-2017 08:41 PM
قصة خلق الكون دولة الرئيس منتدى العلوم الكونية 6 01-09-2017 01:57 PM
آدم عليه السلام ميغان ستيورت القصص والروايات المنقولة 2 07-29-2016 11:04 PM


الساعة الآن 04:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبهاو الادارة غير مسؤلة عن اي علاقة غير شرعية مع الاعظاء