العودة   منتديات حروف الاردن > الاقسام العامة > كلام في السياسة
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

كلام في السياسة يختص بالمقالات السياسية والاحداث السياسيه على الصعيد الاردني والعربي والعالمي

العلاقات الأميركية الإسرائيلية بعد زيارة بايدن: إلى أين؟

العلاقات الأميركية الإسرائيلية بعد زيارة بايدن: إلى أين؟ تمثّل الحدث الأهم هذا الأسبوع في زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لتل أبيب والذي تعرض خلالها لإهانة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-16-2010, 01:09 PM
عين ورمش الحروف
المــديــــرة والمـراقـــــبة العـــــامـــة
أشــــرقـــــت غير متواجد حالياً
Jordan     Female
SMS ~ [ + ]
جيتك ابغي الهوى ..


ادور بقلبك على مسكن ودار ..


حسافة لاقيت قلبك رحل ..


وتركني ويا روحي بالغربة والترحال !!!
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 فترة الأقامة : 3347 يوم
 أخر زيارة : 07-08-2012 (12:35 PM)
 الإقامة : قلب الاردن الغالي
 المشاركات : 99,603 [ + ]
 التقييم : 461
 معدل التقييم : أشــــرقـــــت will become famous soon enoughأشــــرقـــــت will become famous soon enoughأشــــرقـــــت will become famous soon enoughأشــــرقـــــت will become famous soon enoughأشــــرقـــــت will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي العلاقات الأميركية الإسرائيلية بعد زيارة بايدن: إلى أين؟




العلاقات الأميركية الإسرائيلية بعد زيارة بايدن: إلى أين؟

العلاقات الأميركية الإسرائيلية 265486.jpg

تمثّل الحدث الأهم هذا الأسبوع في زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لتل أبيب والذي تعرض خلالها لإهانة واضحة جاءت على شكل اعلان الحكومة الإسرائيلية بناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية المحتلة. وطرح البعض في ضوء رد الفعل الأميركي الغاضب مستقبل العلاقات الأميركية الإسرائيلية وفيما إذا كانت واشنطن وتل أبيب ستفترقان ولو لبعض الوقت.
على هذا يجيب إليوت ابرامز، الباحث البارز في مركز العلاقات الخارجية وأحد كبار معاوني الرئيس بوش سابقا بالقول أن السبب في تأزم الموقف بين البلدين يعود للطريقة التي تعاملت بها إدارة الرئيس أوباما للعلاقات مع إسرائيل، العلاقات الأميركية الإسرائيلية 265487.jpgفإسرائيل تتمتع بشعبية واسعة في الولايات المتحدة كما يظهر من الاستطلاعات، كما أن الولايات المتحدة تواجه تحديات وأخطار كبيرة في الشرق الأوسط وليس هناك من حليف قوي وموثوق به سوى إسرائيل. ويرى إليوت ابرامز أن الإسرائيليين لا يأخذون واشنطن على محمل الجد في الموضوع الإيراني لأن واشنطن تصر على العقوبات فقط لدفع إيران على تغيير موقفها وهذا يسبب نوعا من التوتر في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، كما أن شجب الاعلان عن بناء وحدات سكنية أمر غير مقبول لأن الإدانة للجرائم فقط. ويضيف أن أوباما هو الطرف المسؤول عن تدهور العلاقات وأن الإنتخابات والوقت كفيلان بتغيير هذا الموقف وهذا التباعد.
أرون ديفيد ميلر من معهد ويلسون ومستشار سابق لستة وزراء خارجية يقول أن المشكلة هي أن إسرائيل لا تستجيب إلا إذا أظهرت واشنطن صرامة في التعامل معها، غير أن الرئيس أوباما ولغاية الآن لم يظهر هذه الصرامة إذ يجب أن يكون هناك ثمن مرتفع لمن يقول لا للدولة العظمى الوحيدة في العالم. وينصح أن تركز الإدارة الأميركية على التوسط لإتفاق بشأن الحدود وليس التركيز فقط على الاستيطان لأن مصير ذلك الفشل المحتوم.
روبرت مالي وحسين آغا لهم رأي مختلف لأنهما يعتقدان أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية قد تتضررلكنها علاقات قوية جدا وبكل المقاييس، وهما يعتقدان أن قرار إسرائيل ليس خداعا أو طعنة بالخلف لبايدن بقدر ما هو موقف حقيقي للحكومة الإسرائيلية التي ترى أن المعركة الأشد هي على هوية القدس، وهذا يعني أن كل من واشنطن وتل أبيب ينظران إلى عملية السلام بشكل مختلف وهنا مكمن الخلاف الحقيقي بينهما. بمعنى أن الخطوة الإسرائيلية كانت بمثابة رسالة واضحة حول موقفها من عملية السلام.
طبعا جو بايدن جاء بهدف التنسيق مع إسرائيل بشأن الملف النووي الإيراني وبقصد إعطاء الدفعة الأخيرة لإستئناف المفاوضات غير المباشرة، وبالفعل أكد بادين على إلتزام الإدارة الرئيس أوباما بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة في وقت طالب فيه الرئيس محمود عباس الإسرائيلين التوقف عن فرض الحقائق على الأرض وإعطاء الفرصة لجهود واشنطن للنجاح.
وفي مؤتمر الصحفي مع الرئيس عباس، قال بايدن إن «إدارة أوباما ملتزمة تماماً حيال الشعب الفلسطيني والعمل لإقامة دولة مستقلة متواصلة جغرافياً» مؤكداً «عدم وجود بديل قابل للإستمرار سوى حل الدولتين الذي يجب أن يكون جزءاً لا يتجزأ من أي خطة شاملة للسلام لأنه يصب في مصلحة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي». وخلال تصريحاته المختلفة أكد بايدن على ضرورة حل الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر المفاوضات التي يرى بأنها «ضرورية للتوصل إلى إتفاق بشأن قضايا الوضع النهائي لاسيما اللاجئون والقدس والأمن». وتعهد بايدن بأن تلعب بلاده دورا مستمرا ومستداما للتوصل إلى السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة أن يعمل الطرفان لعدم تعقيد هذه المسألة.
بايدن الذي تلقى إهانة من قبل إسرائيل انتقد قرار إسرائيل ببناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية معتبراً أن القرار «يقوض الثقة التي نحتاج إليها للتوصل إلى نتائج في المفاوضات»، وأكد بايدن أن «الولايات المتحدة ترفض أي تصريحات من شأنها تأجيج التوتر» بين الطرفين معرباً في الوقت ذاته عن تأييد واشنطن لجهود السلطة الفلسطينية لبناء وتعزيز مؤسساتها ودعم الاقتصاد الفلسطيني. وأكد على «ضرورة تحسين مستوى معيشة سكان قطاع غزة وتوفير مستقبل أفضل أكثر أمناً لهم عوضاً عن المتشددين»، وذلك في إشارة إلى حركة حماس التي تفرض سيطرتها الكاملة على غزة، وقال بايدن إن «السلام التاريخي يستلزم من الجانبين وقيادتهما أن يكونا صارمين» مؤكداً أن بلاده «ستقف إلى جانب من يجازفون من أجل السلام».
لكن النقد الذي جاء على لسان بايدن كان دبلوماسيا حسب ما ذهبت إليه صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر يوم الحادي عشر من الشهر الجاري. ففي افتتاحيتها أفادت الصحيفة أن بايدن استخدم لغة غير دبلوماسية نادرة في انتقاد إسرائيل، حيث قال بايدن «إنني أشجب هذا القرار». والافتتاحية توضح أن الإدارة غاضبة من هذا القرار، وبخاصة وأن بايدن كان في إسرائيل للمساعدة في إحياء محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. والمفارقة إن القرار الإسرائيلي صدر في نفس اليوم الذي كان بايدن يؤكد فيه الإلتزام الأمريكي المطلق نحو أمن إسرائيل. اللافت حسب ما ذهبت إليه الإفتتاحية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يتنصل من خطة المساكن الجديدة، ومن ثم فلا يمكن تبرير هذا التوقيت سوى بأنه صفعة بوجه واشنطن.
الفلسطينيون بدورهم، حسب ما ذهبت إليه الإفتتاحية منزعجون من قرار الحكومة الذي جاء في وقت أعلنوا فيه الموافقة على مقترحات إدارة أوباما باجراء مفاوضات غير مباشرة. وفي واشنطن هناك تضارب في الآراء حيال تشخيصهم لموقف الفلسطينيين، وبخاصة حول ما إذا كان رئيس السلطة الفلسطينية سيستمر في المحادثات بالإنابة التي سيكون المبعوث الأمريكي جورج ميتشيل وسيطاً بها، على أمل إحراز ما يكفي من التقدم لإحياء المفاوضات المباشرة بشأن حل الدولتين.
بعد الإهانة التي وجهت إلى بايدن، عرجت الصحفة على ما اعتبرته خطأ جسيما ارتكتبته إدارة الرئيس أوباما والرئيس شخصيا عندما أصر على مبدأ أن تجمد إسرائيل بناء المستوطنات الجديدة أي كان شكلها، الأمر الذي رفضته إسرائيل، واعتراض الصحيفة ليس لأن الطلب غير عادل بل لأن الإدارة لم تتمكن من اقناع نتنياهو على فعله. وترى الصحيفة في افتتاحيتها أن قواعد الدبلوماسية الأساسية كانت تقتضي أن لا يصر الرئيس الأمريكي على شيء في العلن دون أن يكون واثقاً في إمكانية الحصول عليه، أو دون أن تكون لديه خطة بديلة. لذا فحينما وافق نتنياهو على التجميد المؤقت لمدة 10 أشهر، شعر الفلسطينيون بالمرارة مما أدى إلى إنهيار جهود السلام. ومقابل ذلك تشير الإفتتاحية إلى أن الرئيس أوباما وميتشيل فشلا في إقناع القادة العرب بالموافقة على تقديم أي محاولات للتقارب مع إسرائيل مقابل تجميد المستوطنات.
فإدارة أوباما جاهدت لإقناع الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى المفاوضات بحجة أن مزيدا من تأزم الوضع لن يخدم الفلسطينيين. وبالفعل نجحت الإدارة في إقناع بعض القادة العرب بدعم العرض الأمريكي للمحادثات غير المباشرة ما منح الرئيس عباس التغطية والشرعية السياسية التي كان يحتاجها لتبرير تراجعه عن شرط تجميد كافة أشكال الإستيطان. غير أنه وبعد القرار الإسرائيلي، هناك مخاوف من تراجع العرب عن دعمهم العودة للمفاوضات، لذا سيكون على ميتشيل دفع جميع الأطراف من أجل نجاح إقتراحه بعودة المفاوضات، سواء بدفع إسرائيل إلى تجميد المستوطنات، أو بدفع العرب إلى تقديم ما هو أكثر من محاولات التقارب مع إسرائيل. وبهذا الصدد تشير الإفتتاحية إلى أن بايدن قال يوم الأربعاء إن الإدارة ستحمل الطرفين مسؤولية أي قول أو فعل من شأنه إثارة التوتر أو التأثير على نتائج المحادثات، وهذه بداية طيبة وتأمل الصحيفة أنه في حال تأخر التقدم المرغوب أن تقدم الإدارة الأمريكية رؤيتها الخاصة فيما يتعلق بالقضايا الأساسية مثل الحدود واللاجئين والأمن ومستقبل القدس.
الخشية من أن يتراجع الفلسطينيين عن المفاوضات غير المباشرة هو أمر وإن كان مقلقا لدى بعض الدوائر إلا أنه ليس كذلك لدى البعض، وفي هذا الشأن أعد إيثان برونر تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز في الحادي عشر من الشهر الحالي قال فيه إنه وبالرغم من إدانة الفلسطينيين للقرار الإسرائيلي الأخير ببناء 1600 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين اليهود في القدس الشرقية غير أنهم لم يبعثوا بأي إشارة باتجاه وقف المفاوضات أثناء إجتماعهم مع جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي. ويشير التقرير إلى أن الرئيس محمود عباس قال بعد إجتماعه مع بايدن إن «سياسات الإستيطان الاسرائيلية، لاسيما في القدس، تهدد هذه المفاوضات. لذا نطالب بإلغاء هذه القرارات». ويضيف التقرير أن عباس تحدث عن الهدف من المحادثات، وليس عن الحاجة إلى إلغائها، حيث أضاف «والآن أريد أن أوجه حديثي إلى الإسرائيليين قائلاً إنه حان الوقت لإرساء السلام، والذي ينبغي أن يقوم على حل الدولتين: دولة إسرائيل التي تعيش في سلام وأمن إلى جوار دولة فلسطين القائمة على حدود ما قبل 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
ويوضح التقرير أن إعلان وزارة الداخلية الإسرائيلية بشأن بناء الوحدات السكنية الجديدة كان بمثابة مفاجأة غير سارة لبايدن الذي كان يؤكد قبيل الإعلان مدى الإلتزام الأمريكي بالأمن الإسرائيلي ووقف إيران عن سعيها امتلاك السلاح النووي. ويشير التقرير إلى أن بايدن أعاد شجب القرار الإسرائيلي أثناء وجوده لدى السلطة الفلسطينية في رام الله، قائلاً إن هذا الإعلان يقوض الثقة الضرورية لدفع السلام. الفلسطينيون ربما ينتنظرون ماذا يمكن أن تقوم به واشنطن بهذا الشأن، فهذا سلام فياض يصف القرار الإسرائيلي بأنه «مدمر بالتأكيد...إنها لحظة تحدي للجهود الأمريكية لإحياء السلام ثانية. ونحن نقدر الإدانة الأمريكية لهذا القرار». جدير بالذكر أن وزير الداخلية الإسرائيلي يرأس حزب شاس الديني المتشدد، ولا يؤمن بمبدأ تقسيم القدس. ورغم إصدار مكتب رئيس الوزراء بياناً جاء فيه إن خطة المساكن الجديدة قيد البحث منذ ثلاث سنوات ولن يتم تنفيذها الآن، فقد صرح مسؤول إسرائيلي آخر بأن إسرائيل ليست مستعدة للتخلي عن حقها في السيطرة على مدينة القدس بأكملها، متجاهلاً بذلك الآمال الفلسطينية في أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتها المستقبلية. من ناحية أخرى، صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بأنه لا يزال هناك إختلافات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي حول الهدف من محادثات التقارب. حيث يراها الفلسطينيون وسيلة لمناقشة بعض القضايا الأساسية مثل الحدود ووضع مدينة القدس، بينما يراها الإسرائيليون مجرد وسيلة لتسهيل محادثات السلام المباشرة بين الطرفين. وسيحاول المبعوث الأمريكي جورج ميتشيل تقريب وجهات النظر خلال الفترة القادمة.
صحف أميركية أخرى أيدت انتقادات بايدن للقرار الإسرائيل واعتبرت أن على أميركا العمل لتحقيق السلام بين طرفي الصراع. فهذه صحيفة بوسطن غلوب في افتتاحيتها يوم الأربعاء الماضي تذكر أن الرئيس الاميركي كان قد وعد بتلافي الأخطاء التي وقع فيها آخر رئيسين للولايات المتحدة الأمريكية، اللذين انتظرا طويلاً قبل محاولة جمع طرفي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي حول طاولة التفاوض. وتأسف الصحيفة الأمريكية من أن الرئيس أوباما سمح بمضي 14 شهراً منذ توليه المنصب الرئاسي دون تجديد محادثات السلام التي توقفت في أعقاب الإجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة في الشتاء الماضي. والآن ، وافق الطرفان على الدخول في محادثات سلام غير مباشرة، وتوجه المبعوث الأمريكي الخاص، السيناتور السابق جورج ميتشل إلى هناك، سعياً للتوصل إلى إتفاق، أو على الأقل لتمهيد الطريق لإجراء مفاوضات مباشرة. وتذكر بوسطن غلوب في إفتتاحيتها أنه لكي يكون النجاح حليفاً لميتشل، يتعين على أوباما أن يكون صارماً. إذ سيتحتم عليه إقناع كلا الطرفين بأن السلام لن يتحقق دون التوصل إلى إتفاق سلام قائم على حل الدولتين، وهو أمر يدعي كلا الطرفان نظرياً رغبتهما فيه. كما سيتعين على أوباما إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لا بد وأن يحقق تجميد النشاط الإستيطاني في الضفة الغربية في وقت ما، فالضفة قلب الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وتشير بوسطن غلوب إلى أن نتنياهو (مثل العديد من قادة اليمين السياسي الإسرائيلي) أقر بأن مصلحة إسرائيل القومية تتطلب إقامة الدولة الفلسطينية. ومن ثم ترى أنه إذا استلزم الأمر أن يغير نتنياهو ائتلافه الحاكم ليأتي بائتلاف يدعم تجميد النشاط الإستيطاني، فليُقدم على تلك الخطوة. وهذا الأسبوع، مع وصول نائب الرئيس جو بايدن إلى إسرائيل من أجل محادثات السلام، أعلنت وزارة الداخلية، التي يترأسها زعيم أحد الأحزاب المتشددة في ائتلاف نيتانياهو، عن خطة بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية، في محاولة منها لتقويض محادثات السلام.
وترى بوسطن غلوب أن بايدن كان محقاً في إدانته لهذا الإعلان. كما تنوه إلى ضرورة وضع حدود زمنية لأي محادثات سلام مباشرة تتبع محادثات السلام غير المباشر المُزمع إجراؤها. وتؤكد على ضرورة وضع الوسطاء الأمريكيين الأسس الذي سيتم وفقها تناول القضايا الرئيسية. وتذكر في نهاية إفتتاحيتها أن التوصل إلى حل لتلك القضايا لن يعزز فقط الأمن القومي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية، بل سيدعم أيضاً الأمن القومي للولايات المتحدة والعالم الغربي كله.
وانضمت لوس أنجلوس تايمز في افتتاحيتها إلى جوقة المنتقدين للقرار الإسرائيلي والمؤيدين لنائب الرئيس الأميركي في شجبه للقرار الإسرائيلي. وجاء في الافتتاحية أن معظم القادة الإسرائيليين والفلسطينيين تبنوا في أغلب الأحيان الحل القائم على إنشاء دولتين كوسيلة لحل هذا الصراع الدموي بين الفلسطينيين الإسرائيليين. ومع مرور الوقت، نأى كلا الطرفين بعيداً عن تلك الغاية، تحت ضغط «القوى المتطرفة» لدى كلا الجانبين التي تشد طرفي النزاع في اتجاهين متعاكسين. والآن، يسعى نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، والمبعوث الأمريكي جورج ميتشل، لدفع الطرفين إلى الدخول في مفاوضات سلام غير مباشرة، وسط مخاوف من إنتهاء أجل الحل القائم على إنشاء دولتين.
ومع وصول بايدن إلى القدس لحث الجانبين على «المجازفة من أجل السلام»، ردت إسرائيل بإعلانها عن عزمها إنشاء 1600 وحدة سكنية جديدة بالقدس الشرقية، فضلاً عن 112 وحدة بالضفة الغربية. وترى لوس أنجلوس تايمز أن بايدن كان محقاً في إدانته لذلك الإعلان. ومن جانب آخر، اتهم صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين إسرائيل بمحاولة تخريب المحادثات المتوقفة منذ أواخر عام 2008. واعتذرت إسرائيل في وقت لاحق عن «توقيت» هذا الإعلان، لا عن جوهر الموافقة على إنشاء تلك الوحدات الجديدة.
وتشير لوس أنجلوس تايمز إلى أنها ما زالت تعتقد أن إقامة دولة فلسطينية على جانب إسرائيل هو الخيار المنطقي الوحيد، أما البديل لذلك فسيكون دولة ثنائية القومية، تضم أقلية يهود تسيطر على أغلبية فلسطينية، أو يسعى فيها الفلسطينيون من خلال العملية الديمقراطية وزيادة عددهم إلى تولي زمام السيطرة. وتشير لوس أنجلوس تايمز في نهاية إفتتاحيتها إلى أن حل الدولتين ما يزال ممكناً نظرياً، ولكن أياً من الطرفين لا يثق بالآخر، كما أنهما ليسا على استعداد لتقديم التنازلات الضرورية للتوصل إلى إتفاق سلام دائم.
جنين زكريا من الواشنطن بوست أعد تقريرا بين فيه أن إعلان بناء المساكن الجديدة في منطقة يريدها الفلسطينيون ضمن دولتهم المستقبلية أثر سلباً على جهود بايدن لإعادة تنظيم علاقة الولايات المتحدة وإسرائيل التي شعرت بتجاهل الرئيس أوباما لها. كما يأتي الإعلان الإسرائيلي بعد يوم من قبول الفلسطينيين والإسرائيليين مفاوضات السلام غير المباشرة بوساطة أمريكية. وكان بايدن قد أكد صباح الثلاثاء الماضي على الإلتزام الأمريكي بالأمن الإسرائيلي وبعدم السماح لإيران بالحصول على أسلحة نووية، كما أعرب عن إعجابه بإسرائيل والشعب اليهودي قبل أن يزور مقبرة «جبل هرتزل» ومتحف ياد فاشيم التذكاري للهولوكوست. ولكن حينما علم بايدن بالإعلان الإسرائيلي عن المساكن الجديدة، تأخر ومساعدوه 90 دقيقة عن حفل العشاء الذي أعده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيث بحث بايدن ومساعدوه ما يمكنهم قوله في البيان الذي سيلقيه، إلى أن إتفقا على إستخدام لفظ «شجب»، وهو لفظ نادر الإستخدام بين المصطلحات الدبلوماسية في إنتقاد سلوك الحلفاء المقربين. فقال بايدن في كلمته «إنني أشجب قرار حكومة إسرائيل في مواصلة التخطيط لوحدات سكنية جديدة في شرق القدس...إذ أن فحوى وتوقيت هذا الإعلان، لاسيما مع بدء محادثات التقارب، هو خطوة من شأنها تقويض الثقة التي نحتاجها الآن، كما أنه يناقض المناقشات البناءة التي أجريتها في إسرائيل...لابد وأن نهيئ الجو المناسب لدعم المفاوضات، وليس لتعقيدها».
ويوضح التقرير أن مستقبل القدس يمثل أحد النقاط الأساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث فشل مفاوضو السلام الأمريكيون في التوصل إلى حل لهذه القضية طيلة عقود من الزمن. في الوقت ذاته، بحث الوسيط الأمريكي جورج ميتشيل صيغاً مبتكرة لعملية السلام لتأجيل النظر في قضية القدس وبدء المفاوضات بالحديث عن حدود دولة فلسطين المستقبلية، وعن الترتيبات الأمنية. ويشير التقرير إلى أنه لم يتم الإتفاق بعد على مدى وكيفية محادثات الإنابة، مما يجعل من توقيت القرار الإسرائيلي أمراً محرجاً لبايدن ويعرض جهود السلام الجديدة للخطر أيضاً. من جهته، قال الناطق بإسم وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي إيشاي إن خطة المساكن الجديدة قيد البحث منذ ثلاث سنوات قبل أن توافق عليه لجنة التخطيط في القدس، وأنه لا علاقة بين القرار وزيارة نائب الرئيس الأمريكي. غير أن هذا القرار أضر بنتنياهو الذي يحاول الحفاظ على علاقات طيبة مع الإدارة الأمريكية للتأكد من إلتزامها بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية. في الوقت نفسه، فإن هذا القرار سيجعل من الصعب على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس العودة إلى مائدة المفاوضات.
غير أن مجلة تايم في عددها الأخير تتهكم على ما تراه حقيقة أن الفلسطينيين والإسرائيليين هما متفقان على اجراء المحادثات ولكنهما أيضا متفقات على فشل هذه المحادثات. وفي هذ الشأن أعد توني كارون تقريراً حمل عنوان «إتفاق الإسرائيليين والفلسطينيين على الحديث، وعلى الفشل»، ذكر فيه أن الفلسطينيين والإسرائيليين لن يخوضا محادثات مباشرة، وإن كان لهما هدف مشترك في «الحديث عن قرب»، بوساطة أمريكية. وللأسف فإن هدفهما المشترك هذا لا يتمثل في التوصل إلى إتفاق نهائي لحل الصراع بينهما على أساس الحل القائم على إنشاء دولتين، فكلا الطرفين يدركان أن المساعي الأمريكية لن تكون قادرة على تقليص الفجوة القائمة بين مطالبهما. بل إن هدفهما المشترك من وراء تلك المحادثات هو تجنب لوم كل منهما بالفشل.
ويذكر التقرير أن كلا الجانبين – بعد عقدين من عملية أسلو للسلام – ما عادا يدخلان في مفاوضات مباشرة، بل إنهما يتواصلان بوساطة أمريكية، ما يُعد علامة واضحة على مدى قتامة أفق السلام. ويذكر التقرير أنه بالنسبة للفلسطينيين ومؤيديهم من العرب فإن هدفهم من وراء تلك المحادثات هو إثبات أنه لا يمكن التوصل إلى إتفاق سلام يتسم بالمصداقية مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو المتشددة، وأن خلق دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة يتطلب من الأمريكيين الضغط على إسرائيل لحملها على القيام بأمور لن تقوم بها طوعاً.
وأما عن الجانب الإسرائيلي فإنه يهدف إلى إظهار حسن نيته، وإلقاء لوم عدم التوصل إلى إتفاق سلام على الفلسطينيين، كما فعل حتى الآن. وأشار مسؤول إسرائيلي رفيع، خلال حديثه مع صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية، إلى أن استئناف المحادثات «يسمح للعالم العربي والمجتمع الدولي بالتركيز على التهديد الحقيقي: إيران». ويذكر التقرير أن نتيناهو وافق بعد توليه رئاسة الوزراء الإسرائيلية على إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة، ولكن وفق شروط غير مقبولة من القيادة الفلسطينية. وقد أعلن نتنياهو خلال الأسبوع الماضي أنه ليس ملتزماً بما تم التوصل إلية سابقاً، وأن المحادثات سوف تبدأ من الصفر، وهو موقف مرفوض بشدة من الفلسطينيين. ومن ثم فإن نتنياهو سيزعم أن إسرائيل مستعدة لإجراء محادثات سلام مباشرة مع الفلسطينيين وبدون شروط مسبقة، ثم سيستخدم رفض الفلسطينيين كأداة لتوجيه اللوم إليهم على هذا الجمود.
على كل، من المبكر الحكم على درجة التوتر في العلاقات الاميركية الإسرائيلية وبخاصة مع قدرة إسرائيل على استدعاء حلفائها في الكونغرس ومن خلال توظيفها للجماعات اليهودية المؤثرة في واشنطن. اللافت أن الإعلام الأميركي اصطف خلف الإدارة في المواجهة مع تل أبيب ولكن لا يمكن التعويل على ذلك لأن قادم الأيام قد يشهد زخما مختلفا في واشنطن لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية التي تشير إلى ان الديمقراطيين لن يحققوا نفس نتائج الإنتخابات النصفية الماضية.صص









مواضيع : أشــــرقـــــت


رد مع اقتباس
قديم 03-16-2010, 09:07 PM   #2
●°|مرهـفه i MiSs |°•
مرهفه ill MiŞş u


الصورة الرمزية RAYNCOOPER
RAYNCOOPER غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 العمر : 29
 أخر زيارة : 01-26-2015 (02:00 AM)
 المشاركات : 7,307 [ + ]
 التقييم :  35
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
Nobody..+[is]+..perfect..!

Sometime its better to be alone...
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي



يسلموا أشرقت


ع مواضيعك واخبارك المميزة

الف شكر.....^_&


 
مواضيع : RAYNCOOPER



رد مع اقتباس
قديم 03-16-2010, 09:08 PM   #3
ابن اربد
ادارة حروف الاردن
شـ,,ـو بـ,,ـدك


الصورة الرمزية ابن اربد
ابن اربد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 378
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 العمر : 24
 أخر زيارة : 03-21-2013 (07:04 PM)
 المشاركات : 21,358 [ + ]
 التقييم :  429
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
وٌٍاْللّـﮧً مُـدْرٍيً مَـنْ ~» آلغ‘ـلاْ «~ وٍْيًـنٌ أوٍْديـًگ ../
لوني المفضل : Black
افتراضي





 
مواضيع : ابن اربد



رد مع اقتباس
قديم 03-16-2010, 11:20 PM   #4
المــديــــرة والمـراقـــــبة العـــــامـــة
عين ورمش الحروف


الصورة الرمزية أشــــرقـــــت
أشــــرقـــــت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 07-08-2012 (12:35 PM)
 المشاركات : 99,603 [ + ]
 التقييم :  461
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
جيتك ابغي الهوى ..


ادور بقلبك على مسكن ودار ..


حسافة لاقيت قلبك رحل ..


وتركني ويا روحي بالغربة والترحال !!!
لوني المفضل : Brown
افتراضي



باد بوي

اسعدني مرورك

ودي ووردي


 
مواضيع : أشــــرقـــــت



رد مع اقتباس
قديم 03-16-2010, 11:20 PM   #5
المــديــــرة والمـراقـــــبة العـــــامـــة
عين ورمش الحروف


الصورة الرمزية أشــــرقـــــت
أشــــرقـــــت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 07-08-2012 (12:35 PM)
 المشاركات : 99,603 [ + ]
 التقييم :  461
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
جيتك ابغي الهوى ..


ادور بقلبك على مسكن ودار ..


حسافة لاقيت قلبك رحل ..


وتركني ويا روحي بالغربة والترحال !!!
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ريااااااااااااااان

اسعدني مرورك

ودي ووردي


 
مواضيع : أشــــرقـــــت



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أين؟, الأميركية, العلاقات, الإسرائيلية, بايدن, بعد, سيارة, إلى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبهاو الادارة غير مسؤلة عن اي علاقة غير شرعية مع الاعظاء