العودة   منتديات حروف الاردن > العلوم الاسلامية > قسم السيرة النبوية الشريفة
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قسم السيرة النبوية الشريفة يختص بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

وصيه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء

وصيه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء وصيه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء لقد عمل محمد صلى الله عليه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-11-2015, 11:44 PM
عشقت السفر من غدر البشر
مشرفه
عشقت السفر من غدر البشر غير متواجد حالياً
Jordan     Female
SMS ~ [ + ]
لا تراقــب آخر ظهــور لـــي .. فقلبــي دائــــما متصـــل بـــك ..
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 12058
 تاريخ التسجيل : Nov 2014
 فترة الأقامة : 1411 يوم
 أخر زيارة : 07-01-2015 (02:25 AM)
 الإقامة : الأردن _ مخيم حطين ..
 المشاركات : 37,181 [ + ]
 التقييم : 39
 معدل التقييم : عشقت السفر من غدر البشر is just really nice
بيانات اضافيه [ + ]
Is وصيه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء




وصيه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء



وصيه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء





لقد عمل محمد صلى الله عليه وسلم جهد طاقته لتحرير النساء، وكان ذلك بالقدوة الحسنة التي استنها
(1).




ثلثي النساء على الأقل تعرضن خلال حياتهن لصورة من صور العنف المنزلي، وتؤثر هذه الظاهرة على أربعة ملايين امرأة سنويًّا في ألمانيا، وأربعة ملايين زوجة في الولايات المتحدة الأمريكية
(2).



هذا حالهم ولكن الإسلام شيء آخر!!



لا شك أن في النساء صورة من صور الضعف، وهو ليس ضعفًا مذمومًا، فإنه من جانبٍ ليس مقصودًا منهن، ومن جانبٍ آخر محمود مرغوب، فأما الجانب غير المقصود فهو ضعف البنية والجسم، وهذه لا حيلة فيها، فلا يلومهنَّ أحدٌ عليها، وأما الجانب المحمود فهو في ضعف القلب والعاطفة؛ بمعنى رقَّة المشاعر، وهدوء الطباع، وهو لا شك أمر محمود في النساء، وكلما زاد -دون إفراط- كان ألطف وأجمل...




وكان الرسول يُقَدِّر هذا الضعف في النساء، ويحرص على حمايتهنَّ من الأذى الجسدي أو المعنوي، ويُظهِر رحمته بهنَّ بأكثر من طريقة، وفي أكثر من موقف...





وكان رسول الله دائم الوصية بالنساء، وكان يقول لأصحابه: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا»
(3)،
وتكررت منه نفس النصيحة في حجة الوداع، وهو يخاطب الآلاف من أمته، وكان يوقن أن هذه الوصية من الأهمية بمكان حتى يُفرد لها جزءًا خاصًا من خطبته في هذا اليوم العظيم...




قال رسول الله في هذا اليوم: «وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ (4) عِنْدَكُمْ» (5).





وقد شبههن بالأسيرات لكون القوامة في يد الرجل، وقرار الانفصال أو الطلاق بيده، ولقوة الرجل وضعف المرأة مما يجعلها في وضع لا حيلة فيه، ولكل ذلك استدر عطف الرجل على ضعفها بهذه الكلمات.




وقال: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي» (6).





ويوضح رسول الله في جملة بلاغية رائعة أن النساء يُماثِلن الرجال في القدر والمكانة، ولا ينتقص منهن أبدًا كونُهنَّ نساء، فيقول: «إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» (7).




ويقول ابن الأثير (8) رحمه الله: "شقائق الرجال بمعنى نظرائهم وأمثالهم (9)"، بل إن رسول الله يأمر المسلمين بعدم كراهية النساء حتى لو كانت هناك بعض الأخلاق المكروهة فيهن فيقول: «لا يَفْرَكْ (10) مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ» (11).




ولا شك أنه استوحى هذا المعنى العظيم من قول الله تبارك وتعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء:19].





غير أن الذي يلفت النظر بصورة أكبر في رحمته بالنساء هو جانب التطبيق العملي في حياته، فلم تكن هذه الكلمات الرائعة مجرد تسكين لعاطفة النساء، أو تجمُّلٍ لا حقيقة له، بل كانت هذه الكلمات تُمارَس كل يوم وكل لحظة في بيته وفي بيوت أصحابه...



وإننا نقول أننا نتحدى العالم أجمع أن يأتي لنا بموقف من حياة رسول الله آذى فيه امرأة أو شقَّ عليها، سواءً من زوجاته أو من نساء المسلمين، بل من نساء المشركين... ويكفي أن نسرد بعض مواقفه مع النساء -ولو دون تعليق- لندرك مدى رحمته بهن...



اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ -رضي الله عنه- عَلَى النَّبِيِّ فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ رضي الله عنها -ابنته- عَالِيًا، فَلَمَّا دَخَلَ تَنَاوَلَهَا لِيَلْطِمَهَا، وَقَالَ أَلا أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَحْجِزُهُ وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُغْضَبًا، فَقَالَ النَّبِيُّ حِينَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ: «كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنْ الرَّجُلِ؟» ، قَالَ: فَمَكَثَ أَبُو بَكْرٍ أَيَّامًا ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِفَ وَجَدَهُمَا قَدْ اصْطَلَحَا فَقَالَ لَهُمَا: أَدْخِلانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَدْخَلْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ: «قَدْ فَعَلْنَا قَدْ فَعَلْنَا» (12).



فرحمة رسول الله هنا قد فاقت رحمة الأب، فأبو عائشة رضي الله عنها -وهو الصديق- أراد أن يعاقبها على خطئها، ولكن الرسول لرحمته بها حجز عنها أباها!




وأحيانًا تخطئ زوجته خطأً كبيرًا، ويكون هذا الخطأ أمام الناس، وقد يسبب ذلك الإحراج له، ومع ذلك فمن رحمته يُقدِّر موقفها، ويرحم ضعفها، ويعذر غيرتها، ولا ينفعل أو يتجاوز، إنما يتساهل ويعفو...


فقد روى أنس -رضي الله عنه- أن رسول الله كان عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتْ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَالْكِسْرَتَيْنِ فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ، وَيَقُولُ: «غَارَتْ أُمُّكُمْ كُلُوا»، فَأَكَلُوا، فَأَمْسَكَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا، فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا (13).


لقد أخذ رسول الله هذا الموقف ببساطة، وجمع الطعام من على الأرض، وقال لضيوفه: «كلوا» ، وعلل غضب زوجته بالغيرة، ولم ينس أن يرفع قدرها، فقال: «غارت أمكم»، أي أم المؤمنين!!

فأي رحمة هذه التي كانت في قلبه!

ولا شك أنه كما ذكرنا في المبحث السابق من أنَّ رحمته باليتامى كانت أكثر وأعظم، فكذلك رحمته بالأرامل كانت أشدَّ وأوفى...



لقد رفع رسول الله قدر الذي يرعى شئون الأرملة إلى درجة لا يتخيلها أحد، فقال: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ» (14).



أي فضل وأي عظمة!!



وكان رسول الله أسرع الناس إلى تطبيق ما يقول، فقد روى عبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنه- أن النبي كان لا يأنف ولا يستنكف أن يمشي مع الأرملة والمسكين؛ فيقضي لهما حاجتهما (15)...



بل إن هناك ما هو أعجب من ذلك، وهو رحمته بالإِمَاء، وهُنَّ الرقيق من النساء، فقد روى أنس بن مالك -رضي الله عنه- فقال: "إِنْ كَانَتْ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ!"(16).

وقد علَّق ابن حجر رحمه الله على ذلك فقال: "والتعبير بأخذ اليد إشارة إلى غاية التصرف، حتى لو كانت حاجتها خارج المدينة، والتمست منه مساعدتها على ذلك، وهذا دالٌّ على مزيد تواضعه وبراءته من جميع أنواع الكِبْرِ"(17).

ونتساءل...



هل سمع أهل الأرض بزعيم دولة، أو قائد أمة يذهب هنا وهناك ليقضي بنفسه حاجة امرأة بسيطة لا تعدو أن تكون خادمة، بل هي أَمَة، لا تملك من أمرها شيئًا؟!

إن هذا الذي نراه من رسول الله لمن أبلغ الأدلة على نبوته، فلا تتأتَّى مثل هذه الأخلاق الرفيعة حقيقةً إلا من نبي... وصدق مَنْ قال: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107].





رد مع اقتباس
قديم 06-12-2015, 02:34 PM   #2
ملك الورد
مشرف عام


الصورة الرمزية ملك الورد
ملك الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8300
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 40
 أخر زيارة : 08-27-2018 (04:08 PM)
 المشاركات : 97,471 [ + ]
 التقييم :  112
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Crimson
افتراضي






سلام من الله عليكم ورحمة من لدنه وبركاته
سـلال من الـودِّ .. بـلا حـدٍّ .. ولا عـدِّ


جزاكِ الله خير الجزاء
وشكراً لطـــرحكِ الهادف وإختياركِ القيّم



رزقكِ المولى الجنـــــــــــــة ونعيمها
وجعلـ ما كُتِبَ في موازين حســــناك
ورفع الله قدركِ في الدنيــا والآخــــرة وأجزل لكِ العطـــاء


لكِ تقديري وخالص دعواتي



 
مواضيع : ملك الورد



رد مع اقتباس
قديم 06-13-2015, 07:25 PM   #3
عشقت السفر من غدر البشر
مشرفه


الصورة الرمزية عشقت السفر من غدر البشر
عشقت السفر من غدر البشر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12058
 تاريخ التسجيل :  Nov 2014
 أخر زيارة : 07-01-2015 (02:25 AM)
 المشاركات : 37,181 [ + ]
 التقييم :  39
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا تراقــب آخر ظهــور لـــي .. فقلبــي دائــــما متصـــل بـــك ..
لوني المفضل : Black
افتراضي



نورررررررررررررررررررررررررررررررررررت


 

رد مع اقتباس
قديم 08-25-2015, 10:09 PM   #4
goldhaircanter
موقوف


الصورة الرمزية goldhaircanter
goldhaircanter غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12755
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر زيارة : 10-19-2015 (05:22 PM)
 المشاركات : 50 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يسلموووووووووووووووووووووا


 

رد مع اقتباس
قديم 09-05-2015, 04:33 PM   #5
sufytravel
موقوف


الصورة الرمزية sufytravel
sufytravel غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12443
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 10-28-2015 (02:30 PM)
 المشاركات : 49 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



نورررررررررررررررررررررررررررررررررررت


 

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2015, 01:54 AM   #6
asma
كاتب مبدع


الصورة الرمزية asma
asma غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12318
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : 11-30-2015 (07:20 PM)
 المشاركات : 449 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



عليه الصلاة والسلام
مشكور


 

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2015, 10:38 AM   #7
سوبر مان
نجـــم الحروف


الصورة الرمزية سوبر مان
سوبر مان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11277
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 09-19-2018 (01:38 PM)
 المشاركات : 5,392 [ + ]
 التقييم :  24
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مشكوووره عشقت السفر ..... تسلم الايادي


 

رد مع اقتباس
قديم 02-09-2017, 10:58 AM   #8
بسمة
موقوف


الصورة الرمزية بسمة
بسمة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14210
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : 02-10-2017 (11:08 PM)
 المشاركات : 4,973 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



السلام عليكم
بارك الله فيكم على الافاده وجزاكم خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه وسلم


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الرسول, بالنساء, عليه, وسلم, نسخه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مائتان وخمسون لطيفة قرآنية (4) عشقت السفر من غدر البشر منتدى الشريعة الاسلامية 3 02-05-2017 06:44 AM
كفاك فخراً ان محمد صلى الله عليه وسلم نبيك أيها المسلم ملك الورد منتدى الشريعة الاسلامية 3 02-05-2017 06:43 AM
نقتدى لنهتدى ملك الورد منتدى الشريعة الاسلامية 2 06-21-2015 12:02 PM


الساعة الآن 07:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبهاو الادارة غير مسؤلة عن اي علاقة غير شرعية مع الاعظاء