العودة   منتديات حروف الاردن > المنتديات الادبيـة > روايات ادبية > القصص والروايات المنقولة
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

القصص والروايات المنقولة قسم يختص بحروف القصص المنقولة العالمية منها والعربية ويفضل كتابة ان القصة منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2017, 06:03 PM   #631
مراقب عام
غربة روح ..!


الصورة الرمزية جوا الروح
جوا الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12764
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر زيارة : 12-14-2017 (08:59 PM)
 المشاركات : 24,218 [ + ]
 التقييم :  503
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
المُغرَمُون بِ الهُدوء جٓمِيع أحَآدِيثهُم في أعينهم ~
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



من عِبر الادب العربي وعَبَراتِه _1_
#لذوّاااقة_الادب

ارتحل الشاعر ابن زريق البغدادي عن موطنه الأصلي في بغداد قاصداً بلاد الأندلس، علّه يجد فيها من لين العيش وسعة الرزق ما يعوّضه عن فقره، وترك الشاعر في بغداد زوجة يحبها وتحبه كل الحب، ويخلص لها وتخلص له كل الإخلاص، من أجلها يهاجر ويسافر ويغترب وفي الأندلس - كما تقول لنا الروايات والأخبار المتناثرة - يجاهد الشاعر ويكافح من أجل تحقيق الحلم، لكن التوفيق لا يصاحبه ويقصد خليفة تلك الديار فلا يمنحه شيئا ، فهناك يمرض ويشتد به المرض وتكون نهايته في الغربة فيجدوا عند رأسه قصيدته الشهيرة مخاطبا زوجته :

لا تَعـذَلِيـه فَإِنَّ العَـذلَ يُـولِعُـــهُ ,, قَد قَلتِ حَقـاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَـعُـهُ
جـاوَزتِ فِي لومـه حَـداً أَضَـرَّ بِـهِ ,,مِن حَيـثَ قَـدرتِ أَنَّ اللوم يَنفَعُـهُ
فَاستَعمِلِـي الرِفـق فِي تَـأِنِيبِـهِ بَـدَلاً ,,مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ
ويروى أنّ الخليفة لمّا سمع بموته وقصيدته قال نادما : لو قام هذا الرجل لأعطيته نصف ملكي !!!
#وأقول
الندم بعد فوات الأوان كجرعة دواء على فم ميّت
وسلامتكو ،،،،


 

رد مع اقتباس
قديم 10-11-2017, 12:20 AM   #632
ثائر 2
كاتب نشيط


الصورة الرمزية ثائر 2
ثائر 2 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14640
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 أخر زيارة : 12-15-2017 (01:06 AM)
 المشاركات : 70 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



رائع ممتين لجهودك


 

رد مع اقتباس
قديم 11-22-2017, 08:16 PM   #633
مراقب عام
غربة روح ..!


الصورة الرمزية جوا الروح
جوا الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12764
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر زيارة : 12-14-2017 (08:59 PM)
 المشاركات : 24,218 [ + ]
 التقييم :  503
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
المُغرَمُون بِ الهُدوء جٓمِيع أحَآدِيثهُم في أعينهم ~
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



أرخص وجبة عالم راقيه

في مطعم بإحدى الولايات الامريكية ناولت نادلة المطعم قائمة طعام الغداء إلى سيدتين، وقبل أن يطلعا على القائمة سالاها أن تعرض عليهما أرخص طبقين كونهما لا يمتلكان مالا كافيا إثر عدم حصولهما على راتبهما منذ عدة أشهر؛ بسبب تحديات مالية تواجهها الجهة التي يعملان لديها.

لم تفكر النادلة سارة طويلا. اقترحت عليهما طبقين فوافقا بلا تردد ما داما هما الأرخص. جاءت بالطلبين وتناولاهما بنهم، وقبل أن يغادرا طلبا من النادلة الفاتورة. فعادت إليهما ومعها ورقة داخل المحفظة الخاصة بالفواتير كتبت فيها ما معناه: "دفعت فاتورتكما من حسابي الشخصي مراعاة لظروفكما. هذا أقل شيء أقوم به تجاهكما. شكرا للطفكما. التوقيع سارة".

اللافت في الموقف السابق أن سارة شعرت بسعادة غامرة لدفعها مبلغ فاتورة طعام السيدتين على الرغم من ظروفهما المادية الصعبة، فهي تدخر منذ عام تقريبا قيمة جهاز تلفاز تود أن تشتريه، وأي مبلغ تهدره فسيؤجل موعد اقتنائها لهذا الجهاز الحلم،

لكن أكثر ما أحزنها هو توبيخ صديقتها لها عندما علمت بالموضوع. فقد نددت بتصرفها؛ لأنها حرمت نفسها وطفلها من مال هي أحوج إليه من غيرها.

وقبل أن يتغلغل الندم إلى داخلها إثر احتجاج رفيقة عمرها على مبادرتها تلقت اتصالا من أمها تقول لها بصوت عالٍ: "ماذا فعلتِ؟". ردت بصوت خفيض ومرتعش خوفا من صدمة لا تحتملها: "لم أفعل شيئا. ماذا حدث؟". أجابت أمها: "يشتعل "فيسبوك" إشادة بكِ. سيدتان وضعتا رسالتك لهما بعد أن دفعتِ الحساب عنهما في حسابهما وتناقلها الكثيرون. فخورة بكِ".

لم تكد تنتهي من محادثتها مع أمها حتى اتصلت عليها صديقة دراسة تشير إلى تداول رسالتها بشكل فيروسي في جميع المنصات الاجتماعية الرقمية. وفور أن فتحت سارة حسابها في "فيسبوك"، وجدت مئات الرسائل من منتجين تلفازيين ومراسلين صحافيين يطلبون مقابلتها للحديث عن مبادرتها المميزة.nk

وفي اليوم التالي، ظهرت سارة على الهواء في أحد أشهر البرامج التلفزيونية الأمريكية وأكثرها مشاهدة. منحتها مقدمة البرنامج جهازا تلفازيا حديثا وعشرة آلاف دولار. وحصلت من شركة إلكترونيات قسيمة شراء بخمسة آلاف دولار. وانهالت عليها الهدايا حتى وصلت إلى أكثر من 100 ألف دولار تقديرا لسلوكها الإنساني العظيم.

تكلفة وجبتي طعام لم تكلفها أكثر من 27 دولارا غيرت حياتها.
ليس الكرم أن تعطي ما لا تحتاج، وإنما أن تعطي ما أنت في أشد الحاجة إليه.

ولا توجد كلمات أبلغ وأعظم وأعمق من كلماته عز وجل: "لن تنالوا البر حتى تُنفِقُوا مما تحبون".

شاهد مقابلة النادلة سارة في برنامج theellenshow


 

رد مع اقتباس
قديم 11-22-2017, 09:09 PM   #634
المهندس اللطيف
مشرف عام


الصورة الرمزية المهندس اللطيف
المهندس اللطيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7394
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 12-15-2017 (01:24 PM)
 المشاركات : 41,592 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Coral
افتراضي



والسيدتين ما حدا سال عنهم


 

رد مع اقتباس
قديم 11-30-2017, 11:09 PM   #635
مراقب عام
غربة روح ..!


الصورة الرمزية جوا الروح
جوا الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12764
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر زيارة : 12-14-2017 (08:59 PM)
 المشاركات : 24,218 [ + ]
 التقييم :  503
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
المُغرَمُون بِ الهُدوء جٓمِيع أحَآدِيثهُم في أعينهم ~
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



#قصةوعبرة#

««دقيقة واحدة . . «بس دقيقة»»!!

في مدينة اوروبية كنت أقف منتظراً دوري أمام شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر بالحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم ،
وكانت أمامي سيدة ستينية تحول بيني وبين شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها في النهاية: الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً !
فابتعدت المرأة خطوة واحدة لتفسح لي المجال ، وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفة عن المشكلة ، فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقة السفر وليس معها يورو واحد قيمة بطاقة دخول المحطة ، وتريد أن تنتظر الحافلة خارج المحطة وهذا ممنوع.
قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقة . وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ السيدة مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفة مجددا.
اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباً وكأنها تنتظرني ، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني ، إلا أنها لم تفعل ، بل انتظرتْ لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجه إلى المحطه لركوب الحافله ،
وقالت لي بصيغة الأمر:
احمل هذه... وأشارت إلى حقيبتها.
كان الأمر غريباً جداً بالنسبة لي ، فهؤلاء الناس الذين يتعاملون بلباقة ليس لها مثيل ، كيف تتعامل معي هذه السيده بهذه الطريقه .
أنا بدوري وبدون تفكير حملت لها حقيبتها واتجهنا سوية إلى الحافلة...
ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت قبلي تماماً في الدور... حاولت أن أجلس من جهة النافذة لأستمتع بمنظر تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعة وكأنه يقول وهو يمحو جميع ألوان الطبيعة معلناً بصمته الشديد: أنا الذي آتي لكم بالخير وأنا من يحق له السيادة الآن ...
لكن السيدة منعتني من الجلوس بجانب النافذه وجلستْ هي من جهة النافذة دون أن تنطق بحرف واحد .
فرحتُ أنظر أمامي ولا أعيرها اهتماماً، إلى أن التفتتْ إلي تنظر في وجهي وتحدق فيه، وطالت التفاتتها نحوي دون أن تنطق ببنت شفة وأنا أنظر أمامي، حتى إنني بدأت أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها فالتفتُ إليها...
عندها تبسمتْ قائلة: كنت أختبر مدى صبرك وتحملك !
صبري على ماذا ؟
على قلة ذوقي ، أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر ..
قلت لها : لا أظنك تعرفين بما كنت أفكر ، وليس مهماً أن تعرفي !
قالت : حسناً، سأقول لك لاحقاً، لكن بالي مشغولٌ الآن بكيف سأرد لك الدين..
قلت لها : الأمر لا يستحق، لا تشغلي بالك..
قالت : عندي حاجة سأبيعها الآن وسأرد لك اليورو، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك ؟
قلت : هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ما هي ؟
قالت : إنها حكمة . أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمة..
قلت لها : وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمة ؟
قالت : لا.. فالكلام بعد أن تسمعه لا أستطيع استرجاعه، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد به دَيني.
أخرجتُ لها اليورو من جيبي ووضعته في يديها وأنا أنظر إلى تضاريس وجهها.
لا زالت عيناها تلمعان كبريق عيني شابة في مقتبل العمر، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي، مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمة، لكنني لن أسألها عن شيء، أنا على يقين أنها ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في بدايتها، أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقدية التي فرحت بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود
وقالت: أنا الآن متقاعدة، كنت أعمل مدرّسة لمادة الفلسفة، جئت من مدينتي لأرافق إحدى صديقاتي إلى المطار. أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى بيتي، إلا أن سائق التاكسي أحرجني وأخذ مني
يورو واحد زيادة، فقلت في نفسي سأنتظر الحافلة خارج المحطة، ولم أكن أدري أن ذلك ممنوع...
أحببتُ أن أشكرك بطريقة أخرى بعدما رأيت شهامتك، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك.
الموضوع ليس مادياً.
ستقول لي بأن المبلغ بسيط، سأقول لك أنت سارعت بفعل الخير ودونما تفكير.
قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكي لي قصة حياتك، لكن أين البضاعة التي اشتريتُها منكِ ؟ أين الحكمة ؟
قالت : "بس دقيقة".
قلت لها : سأنتظر دقيقة
قالت لي : لا، لا، لا تنتظر ..
" بَس دقيقة ".. هذه هي الحكمة !
قلت : لم افهم شيئاً !
قالت : لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعملية احتيال ؟
قلت : ربما !!
قالت : سأشرح لك الحكمه هي
" بس دقيقة "
لا تنسَ هذه الكلمة أبداً ... في كل أمر تريد أن تتخذ فيه قراراً، عندما التفكر في أي مسأله في الحياة ، وعندما تصل إلى لحظة اتخاذ القرار أعطِ نفسك "بس دقيقه" دقيقة واحده إضافية ، ستون ثانية لاغير .
هل تعلم كم من المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستون ثانية ؟؟
في هذه الدقيقة التي ستمنحها لنفسك قبل إتخاذ قرارك قد تتغير أمور كثيرة ولكن بشرط واحد ..
قلت : وما هو الشرط ؟
قالت : أن تتجرد عن نوازع نفسك ، وتُودع في داخل دماغك وفي صميم قلبك جميع القيم الإنسانية والمُثل الأخلاقية دفعة واحدة وتعالجها معالجة موضوعية دون تحيز ..
فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن الآخر قد ظلمك،
فخلال هذه الدقيقة وعندما تتجرد عن نوازع نفسك ربما تكتشف بأن الطرف الآخر لديه حق أيضاً ، أو جزء من هذا الحق، وعندها قد تغير قرارك تجاهه ..
إن كنت نويت أن تعاقب شخصاً ما، فإنك خلال هذه الدقيقة بإمكانك أن تجد له عذراً فتخفف عنه العقوبة أو تمتنع عن معاقبته وتسامحه نهائياً..
دقيقة واحدة بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيرية في حياتك لطالما اعتقدت أنها هي الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثية .
دقيقة واحدة ربما تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن أهواؤك وغرورك ..
دقيقة واحدة قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك ،
وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى حياة مجموعة كاملة من البشر !!!
هل تعلم أن كل ما شرحته لك عن الدقيقة الواحدة لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة ؟
قلت لها : صحيح ، وأنا قبلتُ برحابة صدر هذه الصفقة وحلال عليكِ اليورو.
بسطت يدها وقالت : تفضل، أنا الآن أردُّ لك الدين وأعيد لك ما دفعته عني عند شباك التذاكر... والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته لأجلي.
أعطتني اليورو . تبسمتُ في وجهها واستغرقت ابتسامتي أكثر من دقيقة... لأنتبه إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها وتقبل جبيني قائلة: هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي.. فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي، وأنا ما كنتُ لأستطيع أن أطلب اليورو من أحد... !
قلت لها : حسناً، وماذا ستبيعيني لو أعطيتك مئة يورو ؟
قالت : سأعتبره مهراً وسأقبل بك زوجاً!
علتْ ضحكاتُنا في الحافلة وأنا أُمثـِّلُ بأنني أريد النهوض ومغادرة مقعدي هربا وهي تمسك بيدي قائلة: اجلس فزوجي متمسك بي وليس له مزاج أن يموت قريباً..!
وأنا أقول لها : " بس دقيقة ".... " بس دقيقة ".
لم أتوقع بأن الزمن سيمضي بسرعة... حتى إنني شعرت بنوع من الحزن عندما غادرتْ هي الحافلة عند وصولنا إلى مدينتها في منتصف الطريق تقريباً.. وقبل ربع ساعة من وصولها حاولتْ أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطة ليأخذها، ثم التفتتْ إليّ قائلة: على ما يبدو أنه ليس عندي رصيد...
فأعطيتها جوالي لتتصل،
المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلة بربع ساعة تقريباً استلمتُ رسالتين على الجوال، الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيداً بمبلغ يزيد عن 10 يورو..
والثانية منها تقول فيها : كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلتُ عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيكَ على حسن فعلتك.. إن شئت احتفظ برقمي، وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أمّاً ستستقبلك...
فرددتُ عليها برسالة قلت فيها: عندما نظرتُ إلى عينيك خطر ببالي أنها عيون ثعلبية، لكنني لم أجرؤ أن أقولها لك.. أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانية، أشكركِ على الحكمة واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير ......
#العبرة#
" بس دقيقة " حكمة أهديها لكم، فمن يقبلها مني في زمن نهدر فيه الكثير من الساعات دون فائدة ؟
بس دقيقة ستغير مجرى حياتك للأفضل، فأتبعها في كل يومك وفِي كامل شؤون حياتك .. جربتها كثيرًا وغيرت الكثير .. فجربها لتعرف قيمتها.
طابت أوقاتكم بكل خير في كل ثانية وكل دقيقة ..


 

رد مع اقتباس
قديم 12-13-2017, 05:42 PM   #636
مراقب عام
غربة روح ..!


الصورة الرمزية جوا الروح
جوا الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12764
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر زيارة : 12-14-2017 (08:59 PM)
 المشاركات : 24,218 [ + ]
 التقييم :  503
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
المُغرَمُون بِ الهُدوء جٓمِيع أحَآدِيثهُم في أعينهم ~
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



أخبرتها بحماسة عن تخفيضات ايكيا ،متجرها المفضل، لكنها أعادت على مسمعي جملتها التي حفظتها جيداً : "تعلمين أنني أحاول عدم شراء شيء لمنزلي الحالي كونه مؤقت".
يبدو كلامها منطقياً لكنه من غير المنطقي أن عمر منزلها المؤقت اثنى عشرة عاماً !

تذكرتُ قريبتي الصغيرة حين اشترى لها والدها دراجة و رفضت استخدامها بحجة أنها جديدة لا تريد افسادها، وظلّت تستخدم القديمة بالرغم من كل مشاكلها و وقوعها المتكرر منها.

مثل هذا التفكير يدفع بالأشخاص الى تأجيل الاستمتاع بالحياة انتظاراً للحظة مثالية موجودة فقط داخل رؤوسهم.

إنهم يتصوّرون أن الحياة ستطرق بابهم يوماً وفي يديها كل الأحلام التي أرادوا تحقيقها وستقول مبتسمة "يمكنكم الآن الاستمتاع بحياتكم، شكراً لانتظاركم".

لا وجود للحظة مثالية كهذه، حتى وان وجدت فإنها في الغالب ستمرّ كما مرّ غيرها انتظاراً لشيئ أعظم منها. كثيراً ما نتذكر أوقاتاً مرّت و نتفاجأ كيف أنها كانت رائعة دون أن ننتبه لذلك وقتها.

كلنا نتخيّل أن أمراً ما ينقصنا الآن، لكن هذا الأمر سيظلّ ناقصاً للأبد لأن قائمة أحلامنا تتجددّ كلما حققنا واحداً منها.

الفتاة التي تعتقد أنها ستتنهّد بارتياح حين تتزوج، ستفكّر في حلم انجاب طفل حالما تفعل. وحين يصبح طفلها بين يديها، ستريد أن تراه عريساً ثم ترغب في رؤيه ابناءه.

الرجل الذي يحلم بوظيفة تضمن له استقراراً و أماناً، ستشغل تفكيره الترقيات والعلاوات ومواعيد الإجازات حين يحصل عليها. بل إنه في مرحلة متقدّمة سيبدأ بالتفكير في حلم التقاعد والهدوء والاسترخاء من العمل الذي لطالما أراده.

النظر لأبعد مما لدينا هو الوقود الذي يحرك بني البشر للتقدّم والاستمرار. لكنه يجب ألاّ يحرمهم من بدء حياتهم والعيش فيها والاستمتاع بما يملكون.

البعض يولد و يموت دون أن يعيش حقاً.
يفني عمره مابين ادّخار و انتظار و رفض للراحة لأنه يعتقد أن هناك لحظة سرمدية سيكون كل شيئ فيها مثالياً و تتوقف فيها الأرض عن الدوران لأجل أن يستمتع هو !

احصل على ماتريد في منزلك حتى وان كان مؤقتاً، فإن المال الذي ستنفقه هو ثمنٌ بخس لقاء سعادتك حتى وان كان عمرها يوم واحد فقط.

العب مع طفلك الصغير و مارس أبوتك لأقصى درجة دون أن تنتظر أن يكبر قليلاً و يكفّ عن البكاء؛ فإنه حين يكفّ عن ذلك سيبدأ همّ دخوله المدرسة و أمور أخرى لا تشبه لذة الوصول التي تخيلتها.

العُمر لا يبدأ من تاريخ ولادتك بل من حيث قررت أن تجلس على الأرض كالأطفال و تضع ما تملك أمامك مستمتعاً به و مستخدماً اياه لمنفعتك وسعادتك.

ابدأ حياتك الآن فقد لا يسعفك الوقت ولا الظروف لبدأها لاحقاً


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
وعبرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبهاو الادارة غير مسؤلة عن اي علاقة غير شرعية مع الاعظاء